» كلماته التي كالحكم، يجب أن تُدرس ... وداعاً عبد الحسين عبد الرضا  » اقتناء وافد لسيارة بـ 270 ألف ريال يكشف جريمة تستر تجاري  » مقرر إجباري جديد يعلم طلبة الجامعات الادخار والثقافة المالية  » 50 هللة تؤجج المنافسة بين شركات دواجن الشرقية  » %79 من الأسر لا تراقب أبناءها في مواقع التواصل  » النائب العام: أعلنوا قانون مكافحة الكراهية  » سعوديون يستبشرون بـ«صندوق النفقة» في تعزيز الاستقرار المجتمعي  » الحرارة في الشرقية بالخمسينات.. وأمطار بالمدينة المنورة  » القصبي: تكريم الرواد برهان على حضارة الأمم  » 42 % من ممرضي الصحة أجانب  
 

  

السيد محمد المشعل - 15/09/2015م - 5:47 ص | مرات القراءة: 17928


بدايةً أقدم شكري واحترامي وتقديري لمجتمعي العزيز على دعمه الكبير الذي لمسته من كافة شرائحه ومناطقه،

وذلك من خلال  ثقته وتشجيعه المتواصل من أجل الترشح للمجلس البلدي وخوض تجربة الانتخابات، وبالقدر الذي حفزتني تلك الثـقـة إلا أنها حملتني المسؤولية أكثر وأكثر وراء السعي والعطاء والعمل على تحقيق المطالب الخدماتية والتنموية التي تحتاجها القطيف .

واليوم وبكل حُـب أُعلن معتذرًا لمجتمعي الحبيب عن عدم قدرتي على الترشح للانتخابات البلدية للعام 1437هـ.

وذلك لعدة أسباب منها :

أولاً: وجدت من المصلحة العامة الانسحاب من الترشح لصالح بعض المرشحين من الشباب المستقلين المخلصين والمتفانين دومًا في خدمة بلدهم ومجتمعهم، لثقتي بهم وبعطائهم، قررت الانسحاب كي لا تتشتت الأصوات مما قد يسبب خسارة أحد منا، وسأعلن عن أسمائهم حينما تبدأ حملاتهم الانتخابية الرسمية.

ثانياً: ظروفي العملية والخاصة لن تمكنني من الوفاء بما أطمح إليه من وقت وعمل ومثابرة في العطاء كما هؤلاء الشباب المرشحين الذين هم أكثر تفرغًا للوفاء بالوعود  فبالتالي هم أحق بكرسي المجلس.

ثالثاً: إن فوز عدد من المرشحين المستقلين العاملين من أجل كل القطيف المبتعدين عن التحزب والمناطقية والشللية سيؤدي لبناء مجلس قوي مترابط متعاون  لخدمة وطـنه وبلـده وهذا هو المشروع الأهم بالنسبة لي والذي سيولد كل مشاريع التنموية .

رابعاً: سيتم العمل مع الأعضاء الفائزين ونشكل معهم فريقًا عمليًا متخصصًا نكمل فيه بعضنا الآخر، فمن الخطأ أن نحاسب عضو المجلس البلدي أثناء فترة دورته مالم يكن المجتمع عيناً وعوناً له في مهمتهم العملية لا التشريفية .

برنامجي ليس حُلمًا بل كان حقًا :

حينما أعلنت الترشح وكتبت عن البرنامج الانتخابي الذي أثار الكثير من الجدل والتعجب والأسئلة ..؟!

بالرغم أن البرنامج لم يكن إلا استذكاراً  لبعض الحقوق والخدمات والاحتياجات والمشاريع التنموية التي تستحقها القطيف قبل وخلال الـ 10 سنوات الماضية للمجالس البلدية ليس أكثر من ذلك ..؟!

#مرشحكم_لخدمتكم هو شعار البرنامج الانتخابي الذي كتبتُهُ في صفحتي الشخصية على الفيس بوك مستذكراً فيه بعضا من الحقوق التنموية البلدية التي تستحقها وتفتقدها محافظة القطيف، وما هذه الحقوق التنموية إلا جزء لا يتجزأ من الخدمات والمشاريع التي تُقدمها البلديات تماشيًا مع احتياجات التطور العمراني والتمدد السكاني للمحافظات والمدن التابعة لها.

توالت الأسئلة والتعجبات ..؟!! وارتفعت ضحكات بعضهم ؟!! وظنّ آخرون أني أتحدث عن أحلام وردية لا تتحقق، على الرغم أنها احتياجات خدمية وتنموية لم تتعد صلاحيات وامكانيات أمانة المنطقة الشرقية ممثلةً في بلدية القطيف؟!!

ليس حلمًا :

جميع ما ذكرته في البرنامج الانتخابي لم يكن حلمًا مستحيلاً كما بدا للكثيرين من أبناء المجتمع، بل هي حقوق القطيف التنموية التي أقرتها اللوائح والأنظمة البلدية والقرارات الملكية السامية، من أجل أن ينعم المواطن بالرفاهية والعيش الكريم وذلك بتحقيق الخدمات والتنمية الشاملة لمواكبة ما يشهده الوطن من تطور ونماء يتساوى مع ما يحظى به القطاع البلدي تحديدًا من دعم مالي ومساندة كبيرة من القيادة الحكيمة حفظها الله.

ليس حلمًا

1-   توزيع منح الأراضي .

منذ تأسيس أمانة المنطقة الشرقية وهي تقوم ممثلة ببلدياتها في كل المحافظات على توزيع منح الأراضي السكنية على المواطنين المستحقين، حتى وجهت وزارة الشؤون البلدية تعميماً لأماناتها وبلدياتها لتنفيذ وتطبيق قرار مجلس الوزراء الذي صدر في العام 2010م أي قبل 5 سنوات فقط، القاضي بربط برامج منح الأراضي ببرنامج "إسكان" التابع للهيئة العامة للإسكان وفقا للأوامر الملكية السامية .

فهل يكون حلمًا لو تم توزيع منح سكنية لكافة سكان محافظة القطيف المستحقين من 21 عام تقريبًا إلى ما قبل الـ 2010م ؟!!

ومن تلك المنح :

( مخطط الجامعيين بتاروت، مخطط الخامسة الجديد بالقطيف، مخطط ضاحية الملك فهد المجاور الأول والثاني والثالث والرابع ومخطط الخزامي، مخطط 422 أ- ب-ج الممتد من بلدة الجارودية حتى بلدة الجش وغيرها من المخططات ... ).

هذه المخططات لم تكن حلمًا بل كانت واقعًا أمام أعيننا التي ما زالت يتغشاها وسن الأحلام وتنتظر (قطعة أرض) ولأنني كُنت أحلم فقد رأيت أثناء حُلمي منح  أغلب تلك المخططات الشاسعة لمواطنين من خارج محافظة القطيف ..!!

وسأواصل حُلُـمي كي لا أتحدث عن الأراضي التي ردمت بحر القطيف وتحولت لمخططات تجارية شاسعة ؟!!

فأين كان المجلس البلدي خلال الـ 10 سنوات الماضية ؟! وأين كان من يجلس خلف كيبورد وسائل التواصل الالكتروني لينتقد العاملين بأصابعه ويُـسفه من احتياجات مجتمعه أو يعتبرها أحلاماً ؟!

ليس حلمًا:

2- إنشاء جسور وأنفاق وفتح طرق شريانية جديدة في القطيف.

هل محافظة القطيف والكثافة السكانية والتمدد العمراني الكبير فيها خلال الـ 30 سنة الماضية  لا تستحق بناء الجسور والأنفاق من أجل فك الاختناقات المرورية وربط المناطق ببعضها البعض حتى نحسب أن المطالبة بتنفيذ تلك المشاريع حلماً لن يتحقق ؟!!

هل ما نشاهده في الدمام أو الخبر أو الجبيل من أعمال الطرق والأنفاق والجسور هو حلم ؟!!.

والسؤال الذي كان يجب أن يُسأل، لماذا تأخرت عنا هذه الخدمات بالرغم من حاجة المنطقة الملحة لفك الاختناقات المرورية داخل المدن والبلدات والشوارع الرئيسة ؟!!

أليست بلدية القطيف تابعة في نهاية الأمر لأمانة المنطقة الشرقية كما تلك المناطق ؟!!

ليس حلمًا:

3- توصيل جميع الخدمات لمخططات غرب القطيف (ضاحية القطيف و الخزامي وأبو معن) وتصريح البناء فيها.

هل نعلم أن هذه المخططات السكنية تم منحها للمواطنين منذ العام 1415هـ، وفي الوقت والتاريخ نفسه تم توزيع منح مخططات ضواحي الدمام والتي يفوق إجمالي مساحتها مخططات القطيف.

إلا أنه وحتى تاريخه لم تقم بلدية القطيف إلا بردم وتسوية بسيطة لمخطط "الخزامي" ..!! بينما تزخر اليوم مخططات ضواحي الدمام بالسكان والخدمات التنموية ؟!!

فلماذا نحلم ولا نسعى ونعمل ونطالب ونسأل مسئولي أمانة المنطقة الشرقية وبلدية القطيف عن أسباب تأخر تنمية المخططات السكنية في غرب القطيف حتى تاريخه ؟! ألسنا بحاجة ماسة للتوسع العمراني هناك نظراً لارتفاع أسعار الأراضي بسبب شُحها وقلة المعروض في كافة مناطق القطيف؟!

ولماذا رُدم بحر الخير والثروة الوطنية ؟! ولماذا ردم الأهالي مزارعهم الجنيّة بالنخيل والأشجار!؟ بدلاً من ردم وتسوية تلك البقعة الصحراوية .. ؟!

هذه أبرز النقاط التي اعتبرها البعض حلماً لا يمكن تحقيقه ولو استرسلت في تفسير كل برنامج الأحلام لتحولت أحلامنا بعد أن نصحو إلى حسرة وألم بدلاً من تحويلها إلى أمل نرسم به طريق التنمية والانجاز.

ولكي لا نحلم كثيراً :

كشف وكيل أمين المنطقة الشرقية للتعمير والمشاريع المهندس جمال بن ناصر الملحم لـ صحيفة اليوم  في عددها الصادر يوم الثلاثاء 26/شوال/1436هـ، عن أبرز ملامح المدينة النموذجية الجديدة المزمع إنشاؤها في شاطئ نصف القمر بالخبر، متوقعا أن تحدث تلك المدينة نقلة نوعية كبيرة على المستوى السكني والاقتصادي والسياحي خلال السنوات المقبلة.

أما المقومات الاقتصادية التي ستقدمها المدينة الجديدة.. للمنطقة الشرقية؟

المدينة الجديدة ستستوعب 350 ألف نسمة، وتوفر 90 ألف فرصة عمل خلال 30 سنة القادمة، فيما ستدعم قطاع السياحة الداخلية بـ 50 ألف سرير من خلال المنتجعات، والفنادق، والقرى السياحية، وستوفر الخدمات الترفيهية مثل: منطقة ملاعب متخصصة، حدائق متخصصة، ملاهي مائية، حلبات سباق، إضافة إلى أنه سيتم إنشاء 27 حفرة جولف.

هذه المدينة ربما كانت حلمًا لكنها اليوم حقيقة معتمدة ومخصصة على أرض الواقع، إذن علينا أن نصحو جميعاً من سبات الأحلام إلى معاش الأعمال، ونتعاون جميعاً مع كافة الدوائر المسؤولة من أجل سد القصور الخدماتي والتنموي وتحقيق التنمية المستدامة للقطيف.



التعليقات «1»

سليمان - [الأحد 20 سبتمبر 2015 - 9:44 ص]
ليش ما تقدمت وأثبت صحة إدعائك بالفوز حسب ما ذكرت وكأن الأمة كلها تقف معك.
بصرحة ما أعرفك.
بس أحب أذكرك أنه لا يمكن تحقيق رغبتك في ذكر من تحب ترشيحة أو تؤيده حسب النظام و اللائحة التنظيمية تمنع تقديم أي دعم لأي مرشح من أي شخص. ربما تضره وأنت تقصد تنفعه.
كذلك هذه الصحيفة قد تتضرر.
تحياتي.
أبو داؤود - طفاش

مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات