» هل للعشق قواعد؟ (1)  » استثناء لإعفاء النساء من بعض عقوبات المخالفات المرورية  » «جوازات الشرقية»: نظام النقطة الواحدة في جسر الملك  » ما عقوبة من يمس الحياة الخاصة عن طريق إساءة استخدام الهواتف؟  » «مركزي القطيف» ينقذ مريضة من مضاعفات خطرة  » القطيف: تطوير شارع ابن عوف خلال 4 أسابيع  » «العمل»: تطبيق سَعوَدَة الذهب بعد أسبوعين  » ما أرأفك يا رسول الله  » 2018 عام الزلازل المدمرة !  » أطباء سعوديون على «قائمة البطالة» لإشعار آخر!  
 

  

المهندس السيد فتحي العوامي - 12/08/2015م - 2:00 ص | مرات القراءة: 17041


المجلس البلدي كان في بدايته يمثل ((للبعض)) فرصة أساسية للـ (البرستيج و الكشخة و الترزز في المجالس) .. و فرصة

أساسية ((للبعض الآخر)) لـ (خدمة البلد) .

الناس اللي دخلوا أو حاولوا يدخلوا علشان (البرستيج و الكشخة و الترزز في المجالس) .. اتوقع انهم الآن اكتشفوا الحقيقة .. و خابت الآمال المعقودة على هذا الهدف الوهمي .. و ما اتوقع انهم بيحاولوا يوجعوا رؤوسهم بصداع ما هو جايب نفعه (من وجهة نظرهم) .. الا فيما ندر !!

الناس اللي دخلوا أو حاولوا يدخلوا علشان (مصلحة البلد و خدمته) .. هؤلاء أيضا أدركوا حدود و صلاحيات و متطلبات العمل في المجالس البلدية (إدراك واقعي و ليس نظري) .. و بالتالي أتوقع (و أرجو) أن ينبري للترشح فقط أولئك الأشخاص الذين يملكون :

- الطموح .. و المثابرة .. و الخبرة.

- العلاقات الجيدة مع المسئولين.

- فِكْر فريق العمل المؤسساتي.

- رؤية واضحة .. و قدرة على ترجمة الرؤى و الأهداف إلى إستراتيجيات و آليات عمل واقعية و منطقية و قابلة للتنفيذ.

- و الأهم من هذا كله .. أن تكون لديهم القدرة على إستغلال كافة الفرص حتى لو كانت صغيرة و محاولة تعظيم الإستفادة منها لصالح البلد

طبعا يمكن لاحظتم انني إستبعدت إقدام الفئة الأولى للترشح في الانتخابات .. و توقعت (بل رجوت) ان تبادر الفئة الثانية للدخول في معترك هذه الانتخابات .. و ذلك لسبب بسيط جدا .. و هو :

أن الفرق بين الفئتين هو تماما كالفرق بين :

(الأهداف الآنية السطحية) - و هي عادة ما تكون اهداف شخصية او اهداف تنموية بسيطة جدا و محدودة للبلد. و هذه أهداف يكون حافزها قصير الأجل (ضو ليف ).

و (الأهداف متوسطة و طويلة الأمد المحورية) - و التي عادة ما تركز على التنمية المستدامة و تطوير الخدمات بدءا بالتحسين التدريجي (Incremental Change) .. و مرورا بالتطوير الجوهري (Substantial Change) .. و وصولا الى التغيير الإيجابي الشامل (Transformational Change). و هذا النوع من الأهداف يحفز نفسه و العاملين عليه بطريقة ذاتية من خلال التقدم في تحقيق الإنجازات و الإستمتاع بنتائجها.

ختاما أتمنى ان نكون (مرشحين و ناخبين) على قدر المسئولية تجاه منطقتنا و ما تتطلبه تنميتها من تعاون بين الجميع لما فيه المصلحة و النجاح ..



التعليقات «1»

ابو سجاد - [الأربعاء 12 اغسطس 2015 - 3:46 ص]
موضوع في غاية الاهمية وينم عن خبرة ومعرفة

مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات