» (1) زواج لا طعم له  » لسنا مجتمعاً ملائكيًا... لكن لسنا مجتمعاً تافهًا أيضا.  » الغرامة وإيقاف الخدمات للشركات التي لا توفر التأمين الصحي  » «الشورى» لـ«الخدمة المدنية»: أكثر وظائفكم تعليمية.. أين الأطباء والمهندسون؟  » السائقات أفضل من السائقين  » محافظ القطيف يشيد بالدور الذي تقوم به غرفة الشرقية لخدمة اقتصاد المجتمع  » التعليم: تدريس بعض أشعار نزار قباني مفيد  » القطيف.. سحب مشاريع تعليمية وطبية متعثرة وطرحها مجددا  » أمر ملكي باستمرار صرف بدل غلاء المعيشة لمدة عام  » «الغذاء والدواء»: حبوب «الكبتاغون» تضعف الإدراك وتسبب مضاعفات خطيرة  
 

  

الاوجام مع مجالس بلدية سابقة أثبتت التهميش الواضح والمتكرر
سماحة الشيخ وجدي المبارك - 11/08/2015م - 11:30 م | مرات القراءة: 15656


إلى أهل الأوجام الكرام /لايخف عليكم أحبتي ما تعانيه بلدة الأوجام من نقص كبير في المشاريع التنموية والخدمية خاصة في

العقدين الأخيرين مقارنة بمدن وبلدات محافظة القطيف التي شهدت كثير منها في السنوات الماضية مشاريع تنموية متعددة بناء على توصيات قدمها أعضاء من مجالس البلدية في المحافظة، وكنا نتأمل من أعضاء المجالس البلدية السابقة النظر بجدية في توفير تلك المتطلبات الملحة والضرورية للبلدة وسكانها بحكم موقعها الجغرافي المستقل وقلة الخدمات التنموية والخدمية فيها ،

خاصة أن المتتبع لمجريات الانتخابات في المجالس البلدية السابقة يدرك ما لعبه أهالي الأوجام من دعم لمرشحي أعضاء المجالس السابقة .

وكنا في بلدة الأوجام نعول على أعضاء المجالس السابقة تثمين الوقفة الايجابية لأهالي الأوجام وإنصاف بلدتهم بإيصال معاناتهم داخل المجلس البلدي والوزارة ، لكن التجربة المريرة التي عاشتها البلدة مع أعضاء ثلاث مجالس بلدية سابقة أثبتت التهميش الواضح والمتكرر الذي تعرضت له بلدة الأوجام مقارنة من مدن وبلدات المحافظة ، بالرغم من المطالبات المتكررة من الأهالي عبر خطابات واتصالات وزيارات سابقة قام بها أعضاء ورؤساء مجالس سابقين للبلدة ومعاينتهم لسوء وقلة الخدمات التنموية والخدمية فيها.

من هنا ونحن نعيش فترة تسجيل مرشحي المجلس البلدي في دورته الحالية ، لهي فرصة سانحة لأهالي الأوجام التي عانت من التهميش طيلة هذه الفترة ليكون لهم صوت مسموع داخل المجلس البلدي القادم في المحافظة وإيصال معانتها المريرة للمسؤولين في الوزارة .

من هنا أدعو الكفاءات الاجتماعية في بلدة الأوجام ترشيح شخصية فاعلة ومقبولة من الشرائح الاجتماعية ليخوض مضمار الترشح في المجلس البلدي القادم ، على أن يكون لأهالي البلدة الدور الكبير في الوقوف بجانبها طيلة فترة الانتخابات من خلال التصويت والدعم المالي والجماعي المكثف ليكون عضواً في المجلس البلدي القادم في محافظة القطيف .. والله من وراء القصد.



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات