» الملحقية الثقافية في أميركا تحذر المبتعثين من زيارة مدن شمال المكسيك  » عطلة نهاية الأسبوع ثلاثة أيام  » كيف تكون مبدعاً ومشاركاً في الرفاه الاقتصادي والتطور الحضاري  » إطلاق خدمات "كريم باص" في المملكة  » والدة الطفل ضحية كلاب الأحساء تكشف تفاصيل الفيديو المروِّع  » «عين داروش» القديمة.. أشهر ينابيع القطيف  » التولي والتبري : هداية وغواية  » حنين  » منغصات الحياة لا تعني التعاسة  » عام على قيادة المرأة السيارة.. السعوديات: ارتحنا من السائقين  
 

  

الفنانة تغريد البقشي - 22/06/2015م - 7:30 م | مرات القراءة: 14885


وفي القلب غصة .. كنا نسافر اليك منذ صغري وحتى عندما أينعت أيامي. .و في الروح شوق لرائحة عطر عتيق. .

 لم انسى زهر الياسمين يتدلى من جدران البيوت المحملة بالدفء ولا سوق الحمدية وبوضة بكداش وروايات عبير التي اشتريتها كلها وانا في عمر 13 وقرأتها كلها وانا في طريق العودة .. كنت اصحو صباحا الى سوق الخضار مع والدي واشتري الفاكهة الممزوجة بالانتعاش. .

اما التوت الشامي فحكاية من ألف ليلة وليلة. . ومزار السيدة زينب عليها السلام ورائحة القدسية والحنين إلى وطء عتبات حفرت في الذاكرة. . (صلنفة وكسب) مدينتان رسما بأجواء الطبيعة والخيال. . اقمنا حينها في بيت أم نادر . بيت يشبه الجنة كنا تتسلل خلسة لنقطف التفاح. .ونتسابق فرارا على صراخها (ياعفاريت لا تمرقو من هون) ..فعذرا ياسيدتي أن كنت تسمعيني بروحك لتلك الشقاوة العفوية جمالا ..

ولم انسى أستاذتي د. جمانة جبر Jumana Jaber وتدفق الفن عنفوان الحياة بين اناملها سقتني من شبق الفن ولذة الانصهار في جنون اللون والتلاشي فيه. . 

أود أن أضع يدي على قلبك ياشام لعلي اخفف قليلا من وجعك واعين على اندمال جرحك

أعادك الله ياشام وحفظ أرضك واهلك الطيبين عودا جميلا سالمة من كل أذى وشر.. 

فأنا افتقدك كثيراااا. .. 

تغريد البقشي



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات