» ارتداء الخواتم والساعات محظور على بائعي المقاصف المدرسية  » لمنع الاحتكار.. «الغذاء والدواء»: لا اتفاق مع شركات محلية لتسويق «الجنيس»  » العواد: تطوير دمج مراحل الصفوف الأولية  » سلطات الكويت ترصد بقعة زيت مجهولة المصدر جنوب البلاد  » قطار الزواج لا يتوقف في محطة المسنين  » جمعية الفلك بالقطيف تعتمد إضافة خانة اعتراض الفجر لتقويم الجمعية  » حسن السبع... «صانع البهجة»  » المنبر الحسيني وعظم المسؤولية  » فواتير المياه مجددا .. أرقام تلتهم الميزانية  » الفرج : السعر الأقل تسبب في تعثر مشاريع حكومية  
 

  

01/06/2015م - 5:47 ص | مرات القراءة: 73928


أكد المتحدث باسم شرطة المنطقة الشرقية العقيد زياد الرقيطي أنه تم التنسيق مع وزارة الشؤون الإسلامية لمضاعفة أعداد دوريات الأمن

 العام عند المساجد والجوامع بسبب أحداث التفجيرات التي شهدها مسجد الإمام علي في بلدة القديح بالقطيف، وجامع الإمام الحسين في حي العنود بالدمام، لتوفير الحماية لها.

وأشار إلى أنه ستكون هناك خطة رقابية ودوريات مكثفة خلال رمضان المقبل. مبيناً أن ذلك يتم بالتنسيق مع المساجد من خلال الوزارة. فيما كشفت الكاميرات الخاصة بجامع الإمام الحسين في حي العنود (الدمام)، تفاصيل العملية الانتحارية التي نفذها أحد الإرهابيين المنتمين إلى تنظيم داعش الإرهابي الجمعة الماضي، والتي راح ضحيتها أربعة شهداء، إذ بيّنت أن الإرهابي كان يرتدي زيّاً نسائياً وحاول اقتحام الجامع بعد كشف حقيقته من طريق الشبان المكلفين بالتفتيش عند بوابة الجامع.

وأوضحت الكاميرات التي حصلت «الحياة» على معلوماتها، أن الشهداء الأربعة قاموا بمنع الإرهابي، وطرحوه أرضاً وأمسكوا به، إلا أنه في لحظة قام بتفجير حزامه الناسف الذي كان يلفه حول جسده، قبل أن تصل قوات الأمن التي توجّه إليها الشاب الخامس لاستدعائها لتوقيف الإرهابي.

وقال باسم العيثان : «منعوه من الدخول بكل ما أوتوا من قوة وإيمان»، ويسرد القصة من خلال تسجيل الكاميرات الخاصة بالجامع «كانوا خمسة شبان يقفون عند البوابة الجنوبية لجامع الإمام الحسين، ومحل وقوفهم وحراستهم مدخل السور الخارجي وهو مدخل الممرات ومواقف السيارات، حين خرجت امرأة وهي في الحقيقة الإرهابي متنكر بعباءة نسائية،

 خرج من بين السيارات متوجهاً إلى الجامع فمنعه الشبان، وقالوا بأنه لا توجد صلاة للنساء، وإن إمام الجامع الشيخ علي الناصر أعلن ذلك قبل ليلتين بمنع صلاة الجمعة للنساء، وقاموا بمنعه من الدخول، فتردد الإرهابي هل يرجع أم يتقدم، ساورتهم الشكوك حول تلك المرأة التي لم تستجب ولم تنطق بكلمة، فحاولوا تنبيهها ومنعها، إلا أنه أظهر حقيقته التي أخفاها تحت زي نسائي، وهجم على الشباب محاولاً الدخول عنوة».

وأضاف «أمسكه الشهيد عبدالجليل من الخلف ودفعه إلى خارج البوابة، بينما قام شقيقه الشهيد محمد بالإمساك به من الأمام، وكان إلى جوارهما الشهيدان هادي الهاشم ومحمد العيسى، ودفعوه بشكل قهري وقسري إلى مواقف السيارات، بينما قام خامس الشبان بالإسراع إلى الأمن الذي كان في الجوار، وأخذ يصرخ بهم «إرهابي إرهابي موجود هنا»،

وهو عائد سمع صوت الانفجار يدوي في المكان، الذي استشهد على أثره الشبان الأربعة، وقتل الإرهابي، وتناثرت أشلاؤهم على جدران الجامع ووصل بعضها إلى منازل الجيران التي تبعد ١٥٠ متراً، وإلى أسطح وأفنية المنازل القريبة من الجامع، بدأت بعدها فرق الأمن في التوافد إلى المكان، وكذلك الدفاع المدني لإطفاء الحرائق التي نشبت في السيارات»، سبقهم إلى موقع الشهداء بعض المصلين الذيــن خرجـــوا لاستطلاع الانفجار.

وأكد العيثان «أنه خلال هذه الأحداث استمرت خطبة الجمعة، بعد أن هدّأ إمام الجامع المصلين الذين أفزعهم صوت الانفجار، وعادوا للصلاة وبعد انتهائها علموا أن هناك أربعة من أبنائهم قدموا أرواحهم لتستمر الصلاة، وخامسهم يأسف لأنه لم يذهب معهم شهيداً»


«الحياة»
شادن الحايك ورحمة ذياب وهاني الباشا ومحمد الداوود وحسن البقشي

التعليقات «6»

جعفر العلويات - القطيف [الإثنين 01 يونيو 2015 - 11:38 ص]
تقولو نسق الأمن العام مع وزارة الشؤن الأسلاميه والأوقاف لحماية المساجد
يعني معروفه حماية مساجد السنه فقط لأن مساجد الشيعه غير معترف بها رسميآ وليست مسجله في وزارة الأوقاف والشؤن الأسلاميه واتحدى أي واحد يثبت العكس
سؤال مهم - [الإثنين 01 يونيو 2015 - 9:48 ص]
للخبراء في الأحزمة الناسفة، من الواضح أن
الارهابي عندما افتضح أمره ، فجر نفسه باختياره، فكيف قام بذلك، معرفة آلية عمل الأحزمة الناسفة، وغيرها من وسائل الارهاب الداعشي، مفيد لأخذ الحيطة في المرات القادمة، أعني أليس لابد أن هنالك طريقة لمنعه من التفجير.فلو كان يستخدم يديه في التنفيذ فلابد منم شل يديه عن الحركة قبل طرحه أرضا، أي قد يكون هنالك طريقة تستلزم مهارة في الامساك به، وشل يديه عن الحركة، بحيث نمنعه من التفجير .
ابو جعفر - القطيف المحروسة بمحمد واله [الإثنين 01 يونيو 2015 - 9:44 ص]

إنا لله وإنا إليه راجعون
الى الله المشنكى وعليه المعول في الشدة والرخاء
جميلة عبد الله - الدمام [الإثنين 01 يونيو 2015 - 7:48 ص]
هذي الرواية اللي فعلاً يمكن تصديقها وتعكس سياق مترابط رحم الله الشهداء الذين هم من يجب أن نطلق عليهم أجهزة الأمن ونشكر هذا البيان الذي هو مايجب أن نطلق عليه بيان الداخلية
ابو مهدي - Safwa [الإثنين 01 يونيو 2015 - 7:00 ص]
رحم الله شهدائنا الابرار وحشرهم مع محمد وآله الاطهار
الان بان الحق وظهرت الحقيقة ان الذي حمى المصلين هم أبنائهم واخوتهم ولم يكن للقوات الامنية اي دور
ابو جعفر - القطيف المحروسة بمحمد واله [الإثنين 01 يونيو 2015 - 2:41 ص]

إنا لله وإنا إليه راجعون
الى الله المشنكى وعليه المعول في الشدة والرخاء

مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات