» رعاية صحية وإجازات مرضية للعمالة المنزلية  » أين ذهبت مخرجات الابتعاث ؟  » 15 ساعة تأخير.. لماذا لم تحسم «العمل» أحقية موظفي القطاع الخاص بتمديد الإجازة؟  » مافيا شركات الأدوية  » تماس كهربائي يعطل "مدى" والخطة "ب" تغيب  » «وسط العوامية».. مشروع يجمع عراقة الماضي ورؤية المستقبل  » «بشائر» المصابة بحادثة معلمة «العيون»: راعي غنم حاول إنقاذنا  » التحقيق في حريق محطة الوقود بفاخرية الدمام  » «السعودية» تخفض أسعار تذاكر السفر على رحلاتها الداخلية  » السعوديات يقدن سياراتهن للمرة الأولى في «اليوم الوطني»  
 

  

الوفاق - 25/10/2008م - 6:41 ص | مرات القراءة: 948


أبدي قادة كيان الاحتلال الصهيوني قلقاً كبيراً من احتمال فتح المفاوضات بين كل من الجمهورية الاسلامية الإيرانية وأمريكا بعد تسلم الرئيس الجديد لمهامه بالبيت الأبيض في كانون الثاني المقبل.

وذكرت صحيفة (هاآرتس) الصهيونية أن الكيان الصهيوني قلق من أن يدخل السيناتور (باراك أوباما) المرشح الاوفر حظا في سباق الانتخابات الأمريكية في حوار مباشر مع الجمهورية الاسلامية الإيرانية.
وتستشهد الصحيفة بأقوال السيناتور أوباما في المواجهة الأولى مع غريمه السيناتور (جون ماكين) في نهاية أيلول الماضي، متطرقاً للحوار مع إيران قائلاً: إننا ملزمون بالدخول في مفاوضات عنيدة ومباشرة معهم.. المساعي لعزلهم شددت فقط تطوير النووي لديهم.
وتشير الصحيفة إلى أن أحد السيناريوهات المركزية التي فحصت في وزارة الخارجية الأمريكية هو أن أوباما سينتصر في الانتخابات وسيقود خطوة لفتح حوار مع الجمهورية الاسلامية الإيرانية، للضغط عليها لوقف برنامجها النووي.
وحسب سيناريو آخر كما تشير (هاآرتس) أيضاً، فإن ايران كفيلة بأن تعلن من جانبها، بعد انتخابات الرئاسة في الولايات المتحدة بل وربما قبلها، بأنها لا توافق على الخطة التي اقترحتها القوى العظمى الستة قبل بضعة أشهر.


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات