» سيدات الشرقية: تحديث الأنظمة المرورية ضمان أمثل لقيادة آمنة  » 900 سعودية يدشن حملة لفرض التعدد إجباريًا على الرجال  » إطلاق حملة مكافحة السوسة الحمراء وحفار الساق في العوامية  » نجاسة الكحول بأقسامه تبتني على كونه مسكراً  » 9.4 مليون وفاة سنوياً بسبب ارتفاع ضغط الدم!  » مدارس الشرقية الحنين إلى رائحة الحبر والطبشور وأقلام الرصاص  » إعلانات الجمعة البيضاء تغزو فضاء الإنترنت.. وتستنفر خبراء الأمن الإلكتروني  » «النقد» تفرض غرامات مالية على البنك السعودي الفرنسي لمخالفته في تطبيق الحوكمة السليمة  » «نسوة أرامكو».. 5 عقود بين نجاة والغصن  » التفكير بعقل بارد.. مهمة ممكنة أو محالة!  
 

  

مقابلة مع الاعلامية إيمان السويدان
ا. جمانة البيات - شبكة القطيف الاخبارية - 19/05/2015م - 4:00 ص | مرات القراءة: 4603


الاعلامية المتميزة ايمان السويدان تحمل همّ الكلمة وتعتبر من قلمها الاعلامي رسالة ذات مباديء عالية ورغم كفاءتها العالية الا انها

مازالت تختار المادة والموضوع ذا الوجهة المؤثرة والبناءة فماذا تقول ايمان :

إيمان:.نشأت على صوت مدائح ونواعي أهل البيت عليهم السلام، في بيتٍ عرف عن صاحبه بأنه من أفاضل رجالات القطيف، 

 إيمان :المرأة القطيفية  تتقدم بخطى واثقة ، ومن الجميل أنها تتحرك إلى جانب الرجل من أجل قطيفٍ أجمل، وأفضل، 

واليكم هذا الحوار الذي اجريناه مع الاعلامية المتميزة ايمان ال سويدان 

جمانة:  تعرفنا إيمان على أسرتها وموقعها ونشأتها ؟  

إيمان:  إيمان مهدي السويدان، ترتيبي الثانية عشرة بين ثلاثة عشر صبي وفتاة، خريجة بكالوريوس لغة عربية .نشأت على صوت مدائح ونواعي أهل البيت عليهم السلام، في بيتٍ عرف عن صاحبه بأنه من أفاضل رجالات القطيف، عاش ليتنفس القطيف، ومات وهو يتمنى لو أن القطيف تُفهم، وورثت منه تلك الرئة، وأحاول تقليده في تفكيره، وما كان عليه، وهو الذي رباني على مبدأ ( قيمة كل أمريء مايحسنه )، ولأمٍ كانت سيدة العفوية واللطف في محيطها، كنت الصغرى بين الفتيات فحظيت بالدلال المعتدل من كلا والداي

جمانة:  كيف بدأت رحلة الإعلام عند إيمان وما الذي شجعها على البدء والاستمرار؟

إيمان:  بدأت مشواري مع الإعلام قبل ثمانية أعوام تقريباً، حين رشحتني إحدى الصديقات لإحدى اللجان الإعلامية بمؤسسة دينية، لتبدأ الحكاية مع الحسين عليه السلام وبألطافه وتستمر عنده إن شاءالله، ولو أن الأمنية جاوزت سنيها الخمسة عشر لرغبتي في الالتحاق بكلية الإعلام التي كانت مفقودة حينها في المنطقة، أما من شجعني فهم من حظيت بمتابعتهم لتلك الأمنية حتى صُيرت حقيقة.

جمانة: أصبحت إيمان تمثل منهجا إعلاميا ثابتا يعيش الشعور بالمسؤولية لإبراز الفكرة والتقرير المتميز وهذا المنهج لا يشجعه إلا القلة فلماذا انتهجت إيمان هذا دون الإعلام المثير؟

 إيمان:  لم أكن يوماً غريبة عن الإعلام أو حس المسؤولية، فقد كان والدي رحمه الله قريباً من هذا الوسط بمشاركاته المتعددة ثقافية كانت أو اجتماعية في مجلة المنهل، الواحة، القافلة، ومجلة الشرق سابقاً، وعدد من المجلات العربية، ولا أستطيع القول أنني بعيدة عن الإعلام المثير كما وصفته، لأن المواد الصحفية تحت أي عنوان اندرجت لابد أن تصطبغ بشيء من الإثارة والتشويق لتُقرأ.

 وفيما يتعلق بالمسؤولية أيقن بأن والدي أورثني إياها منذ الصغر، فلقد كنت الأقرب إليه  في كل أموره تقريباً منذ طفولتي، وبحكم منصبه والمكانة التي كان يشغلها وتواجدي في هذا الوسط، حيث كان مديراً لبريد محافظة القطيف، وكان عضواً بلجنة التنمية في فترة من الفترات، بالإضافة لأنشطته الاجتماعية الأخرى، ووقفته مع الجميع في السراء والضراء، وحرصه على إحقاق الحق ولو على نفسه، فقربي من ذلك، بل وحضوري طفلة قاعات الاجتماع معه سواء في مقر عمله أو في لقاءاته ببعض قاصديه، كان له الدور الأكبر في تلقيني تلك المسؤولية، كما أن كل ذلك عمق شعوري بائتماني على صيت والدي، وما رباني عليه، وما تعلمته منه، ماجعلني حريصة كل الحرص على إتمام ما بدأه.

جمانة: تواجه مجتمعات عدة خصوصا مجتمعنا من تعصبات وطائفية مقيتة فكيف ترى الأستاذة إيمان السبل لإصلاح ذلك؟ ولماذا لم نجد لإيمان تقارير تعالج هذا ؟

 إيمان: اليد الواحدة لا تصفق، فلا أستطيع مجابهة التيار وحدي ما لم نضع أيدينا بأيد بعض، بتوضيح الصورة المظلمة التي سيكون عليها الوضع، لو أن التعصب والطائفية استشرت بيننا، وكلامكِ صحيح لم أتناول هذا الجانب للآن، وقد حاولت في محرم الفائت أن أعكس صورة الثقافة في عاشوراء الحسين عليه السلام لإيضاح مانحن عليه للآخر، وماهي عليه أيام الحسين نابضة بالحب والأمل والعطاء، إلا إنني وعلى ما يبدو وبغفلة مني أظهرت الطائفية في داخلي وفضحت تعلقي بمذهبي من خلال المادة الصحفية فرُفضت.

 جمانة: تواجدت إيمان بسيهات وغابت عن بقية المناطق إلا ما ندر فما سر ذلك ؟

إيمان: لم أغب عن القطيف يوماً، كما لم أعطِ سيهات حقها للآن إلا من خلال وظيفتي الأساس في جمعية سيهات للخدمات الاجتماعية، وإلا أنا بعيدة عن كلتيهما، بتركيزي على موضوعات عامة بعيدة عن المناطقية، بتقارير اجتماعية أو ثقافية

 جمانة:  قرأنا لك عدة تقارير جميلة بصحيفة الاقتصادية فهل تجدين تعليقات مشجعة على هذه التقارير ام أنها تمر دون انتباه كما هو ديدن المواضيع المهمة وغير المثيرة؟

 إيمان: هي دائماً ما تمر بالتشجيع سواء من الوسط الصحفي من زملاء المهنة، أو من آخرين يحيطونني بلطفهم وذوقهم وأرائهم البناءة التي أحرص على الأخذ بها لأطور من قلمي.

 جمانة:  كيف تنظر إيمان للمستوى الإعلامي في القطيف وهل تتصور أن هناك تقصير من إعلاميي القطيف لإبراز حاجات القطيف ومشاكلها على عموم الصحف الوطنية ؟

 إيمان: لست مخولة للحكم على المستوى الإعلامي للقطيف، فهناك من هو أجدر مني بذلك، فلا زلت أقف في صفوف المبتدئين، لكن إن كانت هنالك ملاحظة على الموجود في الساحة فستكون بأن الكوادر الإعلامية في القطيف وخاصة في الصحف الإلكترونية، نجدها مهتمة بشكل كبير بالإخبار وتصدير المعلومة، لا صناعة المادة أو معالجة المشكلة، لكن لا ننكر أيضاً أن الجميع يفعل ما بوسعه لخدمة القطيف وأبناءها، ومن الجميل لو تشكلت هيئة أو نقابة مصغرة لأنني بحق أرى أن المنطقة زاخرة بالعديد من الأسماء اللامعة في الوسط الإعلامي.

 جمانة: هل ترى إيمان أن المرأة القطيفية تتقدم بشكل جيد ام أنها مازالت بطيئة وكيف ترى مستقبل المرأة القطيفية ؟

إيمان: أراها تتقدم بخطى واثقة ، ومن الجميل أنها تتحرك إلى جانب الرجل من أجل قطيفٍ أجمل، وأفضل، ولو قلت بأنها تتقدم لوحدها لكنت ظلمت الرجل الذي عرف قيمة نصفه الآخر مبكراً، بمساندتها، وتشجيعها على المضي، وأما المستقبل فأراه مبهراً بسواعد كليهما فلا غنى لأحدهما عن الآخر، ولو كان بعضهن لايحتاج إلا لمزيد من الوعي ليكن جديرات بأن يكن فاطميات زينبيات بحرصهن على دينهن ودنياهن معاً، ليمثلن القطيف أفضل تمثيل فليست القطيف إلا قطعة من فدك الزهراء عليها السلام.

  جمانة: كلمة أخيرة تبثها إيمان لقرائها وللإعلاميات والإعلاميين

إيمان: أتمنى أن يفقه الجميع بأن الإعلام رسالة، وأنه بعيد كل البعد عن الوجاهة التي يحاول كسبها البعض من خلاله، فبيد كل منا سيف يستطيع به إما قطع يد الظلم أو معاونة أداة تعمر، او معولاً يهدم.



التعليقات «2»

ابو محمد - القطيف [الخميس 21 مايو 2015 - 4:58 م]
السلام عليكم جميعا
أنتم مثال للاعلام الصادق والهادف بعيدا عن الاضواء .. انتم من يمثل الاعلام النظيف النابع من القلب في تحمل المسؤولية في نشر المبادىء الاصيلة .. انتم من يعطي باليد اليمنى دون ان تعلم اليد اليسرى .
نجل ونحترم ونقدر هذه الثلة من المؤمنات الصادقات في رسالاتهن ونشكرهم على هذا البذل المتواصل .
ونسأل الله لهم التوفيق والبركة في اعمالهم تجاه مجتمعاتهم .
وندعوا بقية الاعلاميات الباحثات عن الشهرة والوجاهه ان يحذو حذو هذه الاعلامية الرائعه في عفتها وطهرها .
والشكر للاخت جمانة ايضا .
عبد الجليل - [الثلاثاء 19 مايو 2015 - 5:03 ص]
اعلامية وكاتبة وكبيرة بعقلها ومبادئها
اشكركم على هذا اللقاء فان كثيرين مغيبون لانهم لا يزاحمون بالاخبار السيئة بل بالخبر المفيد للمجتمع
شكرا ايمان والى المزيد من الابداع وان شاء الله تواصلي كما انت ايمان صاحبة المباديء
وشكرا لك جمانة على هذه الالتفاتة

مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات