» سيدات الشرقية: تحديث الأنظمة المرورية ضمان أمثل لقيادة آمنة  » 900 سعودية يدشن حملة لفرض التعدد إجباريًا على الرجال  » إطلاق حملة مكافحة السوسة الحمراء وحفار الساق في العوامية  » نجاسة الكحول بأقسامه تبتني على كونه مسكراً  » 9.4 مليون وفاة سنوياً بسبب ارتفاع ضغط الدم!  » مدارس الشرقية الحنين إلى رائحة الحبر والطبشور وأقلام الرصاص  » إعلانات الجمعة البيضاء تغزو فضاء الإنترنت.. وتستنفر خبراء الأمن الإلكتروني  » «النقد» تفرض غرامات مالية على البنك السعودي الفرنسي لمخالفته في تطبيق الحوكمة السليمة  » «نسوة أرامكو».. 5 عقود بين نجاة والغصن  » التفكير بعقل بارد.. مهمة ممكنة أو محالة!  
 

  

م. حسين الحماد - 12/12/2014م - 3:00 م | مرات القراءة: 10385


من سمات العصر الحديث اعتماد واقتران معظم نواحي الحياه بالطاقه ،فالطاقة المنتجه من النفط الاحفوري لا تزال

المرتكز الاول منذ بدايات القرن الماضي الى يومنا هذا وما رافقها من حركة مؤشرات اقتصادية كانت تلقي بظلالها  بشكل هرمي على كل نواحي الحياة العامة لدى الامم المنتجة والامم المستهلكة سواءا بالسلب اوالايجاب  كلٍ على حدٍ سواء .

فالاقتصاد وحركة مؤشراته هو العامل والهاجس المشترك بين الجميع في هذة المعادلات وما يمثله  من اهمية بالغة  تعد عصب الحياة العصرية وصمام امانها ومرتكز اساسي لاستقرار مجتمعاتها وازدهار نهضاتها .

ان بدايات عام 2011م  يوم اعلنت الولايات المتحدة دخولها رسميا  في الانتاج  للنفط غير الاحفوري والمسمى بالنفط الصخري  اسس هذا الاعلان لنقطه  تؤرخ لعهد جديد في صناعة وانتاج مصدر  اخر من مصادر الطاقه البترولية

بالاضافه الى انه لا تزال درسات وابحاث قائمة على قدم وساق في ارجاء الدول الصناعية  للوصول الى مصادر طاقه بديلة.

تحد من الاعتماد الكلي على هذه المشتقات البترولية المرهقة لاقتصاديات الدول المستهلكة والمضرة بالبيئة العامة .

ان ارتقاء الولايات المتحدة لمصاف عمالقة المنتجين لهذة السلعة الاستراتيجية ( الذهب الاسود )

 كالمملكة وروسيا في السوق العالمية  ساهم بشكل كبير في تراجع اسعارها عالميا لا لكون الطلب العالمي انخفط بل لزيادة المعروض فاذا علمنا ان اكبر المستهلكين دوليا هي الولايات المتحدة والصين 

فالولايات المتحدة هي بالاساس دوله منتجه للنفط الاحفوري لكن حاجتها الداخلية اكبر مما كانت تنتجه و تعتمد لسد نسبتة احتياجها على الاستيراد من دول الاوبيك ودولا من خارجها الا ان بعد اضافة منتجها الجديد النفط الصخري وارتفاع حجم نسبة المنتج منه

حد من نسب استيرادها من الخام الاحفوري

اذا ان الصخري خصص كامل انتاجه للاستهلاك الداخلي بموجب تشريع يمنع من تصديره للخارج بغض النظر عن قيمة تكلفه استخراجه وانتاجه .

اما الدول الاعضاء داخل منظمة الاوبيك والمحدد لكل بلد سقفا لحصص التصدير من شأن الالتزام بهذة الحصص المخصصه ما يحقق  توازن  في دعم الاسعار المستهدف الوصول اليها بعد دراسه احجام العرض والطلب العالمي والظروف المحيطة.

 فاعضاء الاربيك في الغالب  دولا نامية و تعد عائدات صادراتها النفطية المصدر الرئيسي الاول لعماد اقتصادياتها

والداعم الاساسي لموازنات الانفاق  الحكومية العام  على  شتى برامج ومشاريع  تشيدات مرافق البنى التحتية الاساسية ورافدا مهم في تطوير النظم والبرامج العامة لكافة قطاعاتها من تعليم وصحة ونقل الخ .

وقد شهدت تلك المخصصات في الموازنات العامة انتعاشا  كبيرا في احجام مخصصاتها  منذ بداية هذا العقد في ظل ارتفاعات في اسعار النفط الذي  تجاوز سعر البرميل  ال 100 ونيف دولار مما زاد من وتيرة  دوران عجلات التنمية الاقتصادية العامة لكل بلد ووسع هامش نسب الاحتياطي الاستراتيجي العام من النقد العام . 

 والذي لوح مؤخرا بأستخدامه في ظل انخفاض الاسعار عن القيمة المقدرة للسعر التقديري المعتمد في الموازانات العامة مالم يتراجع ذلك الانخفاض للمستويات المقدرة على المنظور القريب .

والا سيعكف المشرعون الاقتصاديون على ايجاد خطط وطرق تناسب السعر الذي سيستقر عليه في نهاية المطاف .



التعليقات «1»

حسين - باب الشمال [الجمعة 12 ديسمبر 2014 - 11:02 ص]
مع احترامنا للاخ الكاتب هبوط النفط مخطط لضرب اقتصاد ايران و روسيا فكيف تكون روسيا من مسببات انخفاض قيمة النفط!!
مادري احس جماعت هذا الموقع خبراء فقط في فتاوي التطبير و ﻻ ارى لهم تعليقات كثيرة في باقي الموضوع على اهميتها. صدق ابو عدنان عبد الحسين عبد الرضا يا حبك يالعرب لسوالف الحريم

مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات