» الغذاء والدواء : منتجات الوقاية من الشمس في الأسواق آمنة  » جهاز لاسلكي للتخلص من الأرق  » الكهرباء: تقسيط تصفية الفاتورة الثابتة على 12 شهرا  » الراقصة  » مصادرة 100 كيلو غرام من السمك الفاسد في سوق «تاروت»  » التدبر في التفكير  » مناهجنا وحق الاختلاف  » «ليالي رمضان» تستقطب 13 ألف زائر لوسط العوامية  » عودة ضح المياه المحلاة إلى الدمام والخبر والقطيف ورأس تنورة  » حملة رقابية لمنع البسطات العشوائية المخالفة بالقطيف  
 

  

سماحة الشيخ حسين البيات - 27/11/2014م - 8:15 ص | مرات القراءة: 17619


كنت اتابع فعاليات مؤتمر "قم المقدسة" لمواجهة الارهاب لما له من اهمية عالية في هذا الظرف الخطر جدا ولكم تمنيت ان يتضمن بيانه الختامي امورا عملية خلا منها البيان ومن اهمها :

الاول : حلف اسلامي باسم "حلف قم او مكة او النجف او القاهرة " او غيرها ويحمل في مضمونه حلف الفضول الذي حضره رسول الله (ص) لمناصرة المظلوم ومواجهة الظلم كالذي يقع على المسلمين اليوم 

الثاني : معاهدة او عقد اسلامي يوقعه اغلب الحاضرين ومن اراد من علماء الامة ،يعلن فيه بصراحة اعترافا بالمذاهب الاسلامية وحرمة دمهم ومالهم ويوضح فيه عاقبة كل متعدٍ على ذلك في الدنيا والاخرة ، والاتفاق على مجموع حدود تحفظ كيان وسلامة الامة والاوطان

الثالث : تكوين مركز اسلامي شامل لدراسة المؤثرات الحقيقية على مستقبل المسلمين السلبية في مجال الاعلام والتربية والنتائج المتوقعة على وضعه سياسيا واجتماعيا واقتراح الحلول

الرابع : لجنة طواريء علمائية ونخبوية مخلصة تقوم بالسعي والعمل والتواصل مع ذوي الراي والقرار وفي اعلى المناصب في الدول الاسلامية لمحاولة ايجاد الحلول وسحب فتيل أي ازمة قد تؤدي الى اهدار الدم والحقوق

ونجاح هذه المساعي باهمية ان لا يكون هؤلاء العلماء منتمين لاي منصب سياسي او حزبي ويكونوا مستقلين في قراراتهم لاجل ان تكون اكثر قبولا شعبيا وتحضى بالمساندة الجماهيرية 

ان منهجية التكفير تحمل بعدين سياسي وديني،وتعمل الماكينة الاعلامية الى تحويل الخلافات الى فتنة طائفية تبيح قتل الابرياء وما التركيز على محورية تكفير الشيعة الا لاجل كسب اكبر قدر من المتعاطفين مع منهجهم، لحالة الحقد والعداوة التي زُرعت بنفوسهم واصبحت مادة معلبة جاهزة للاستعمال في أي وقت يُراد للفتنة ان تشتعل

وارادوا من اسقاط أي قيمة للانسان لاجل ان يرعب الارهاب قلوب الجميع فلا أمن لاحد ،فيكون المعادي مستهدفا والقريب كذلك وما قتل الابرياء السنة وسبي نساء الايزيدين والمسيحين وغيرهم وبيعهم الا رسالة اريد منها سحب أي حرمة لمسلم او غيره فقتلوا شيوخ السنة وعلقوا رؤوسهم على ابواب المساجد

اما النقطة الاخطر اليوم فهو صناعة جيل من التكفيرين عبر السِفاح والاغتصاب والسبي لاجل تكوين جيش من ابنائهم الذين سيحملون منهجهم وفكرهم وهذا ما سيكون عاملا صعبا جدا لمواجهة تحدي التكفير مستقبلا مما يعني اننا امام جيل جديد وطويل الامد

فالتيار التكفيري يعي ما يصنع ويعرف ما يقول وخيوط لعبته كانت واضحة قبل عقد من الزمن الا اننا لا نستوعب الدروس الا بعد وقوعها وبعد ان تشتد اعمدة وجدران بيوتهم وتغرس اوتاد الفتنة جذورها،

فمنذ برنامج فضائية المستقلة وبرنامج الراي المعاكس في الجزيرة وتصاعد مناظرات الفضائيات العقدية والمناظرات واجتياح العراق وكلها تصب في مجرىً واحد ممنهج وهو التكفير الطائفي والعنف الطائفي وان سبقها ارتدادات حرب الخليج الاولى وكتاب "جاء دور المجوس" للغريب و"لله ثم للحقيقة" للموسوي وهي تسير الى هذه النتائج الفتنوية بعد قطع كل رابط بالاخر

اما مؤتمر "قم" تحت عنوان "التيارات التكفيرية من وجهة نظر علماء الاسلام" بمشاركة اكثر من 1000 عالم ومفكر من 86 دولة فانه وان تاخر كثيرا الا انه خطوة الى الامام ان نجاحه بكيفية تفعيل دور العلماء والمثقفين والنخب لمواجهة العنف التكفيري 

فعليهم ان يسعوا الى مواجهة التحديات وحماية المجتمعات الاسلامية ومواصلة هذه المؤتمرات بفعالية اوسع لحماية الارواح والاعراض والاطفال والشيوخ فان الفتنة اذا اصابت ارضا اسقطت قوى الحق وصنعت اداوت الباطل وغاب منهج العقل وروحه وضاعت الدول والاوطان والامان



التعليقات «1»

محمد جواد - تاروت [السبت 29 نوفمبر 2014 - 6:52 م]
سماحة الشيخ قال التالي
ونجاح هذه المساعي باهمية ان لا يكون هؤلاء العلماء منتمين لاي منصب سياسي او حزبي ويكونوا مستقلين في قراراتهم لاجل ان تكون اكثر قبولا شعبيا وتحضى بالمساندة الجماهيرية

هذا الامر ليس مطلقا يا شيخ ولا يصح القياس به
على سبيل المثال السيد حسن نصر الله في لبنان رئيس حزب وله قبول في اغلب الدول اكثر من علماء اخرين حتى في بلدانهم
وعلى المستوى السني علماء حركة حماس والجهاد في فلسطين لهم مقبولية اكثر من غيرهم ان وجد هناك مستقل .فالقاعدة غير مطردة
والحق ليس تابعا لعدم الانتماء للحزب

مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات