» حتى يكون للإعلام هدف  » تعذيب طفل بـ «المطرقة» و«أسياخ الحديد» و«الكماشة».. و«النيابة» تكشف التفاصيل  » الجوازات: لا سفر بـ«الهوية» القديمة بعد طلب التجديد  » إغلاق وإنذار 35 محلا مخالفا بعنك  » فلكيون يتوقعون درجات حرارة خمسينية  » عمل السعوديات في «تعليم القيادة» يقتصر على بعض المهن  » 3 مؤشرات لقياس التوظيف والالتزام بنطاقات  » ضبط ٦٠٠ كيلو فواكه وخضروات في مستودع مخالف بالقطيف  » «الغذاء والدواء» تنفي إشاعة تروّج لاحتواء الكاتشب على الكوكايين والكحول  » في يومهم العالمي: Voxelotor عقار ينتظره مرضى المنجلي «السكلسل»  
 

  

عقيلة آل حريز - 30/10/2014م - 7:36 ص | مرات القراءة: 1881


على بابك نقف ..

نحن العاشقون /التائهون /الوالهون / المبعدون

نريد أن نتطهر ..

رفعنا أيدينا لغيمتك لنغتسل

فبوصلة الرحلة تاهت وتأرجحت ملامح الكون ..

ظمئت خطواتنا وأحرقنا الحنين

وحين جرحتنا الريح باغتتنا بالهجير

خلافاتنا تتراقص في حجورنا

كلما راقبنا احتمالات الظنون

نقرأ فيها أحجيات ضجرة

أتت من كهوف غريبة

ومنافينا كثرت ..

فتراكمت الخيبات في أرواحنا

نؤذي بعضنا ونربي مساوئ الأخلاق فينا

نقيس المسافات ..

نجد الهوة تتسع بين أوتار القلوب

وفي مكان ما .. في مفصل الأرض ..

نمضي للسماوات

نبحث عن وجهة ..

للمجد .. للحياة

نقرر أن ندخل في ضيافتك لنؤدي فروض الطاعة

نلتصق بآدميتنا في محاولات لتأكيدها

وتنسكب في دوي الصمت ملامحٌ للحضور ..

قربانا لحق صادح

فجمال الأمنيات لا يكتمل بغير حدوثها

وحدوثها يحتاج إلى يقين

مــــــــــــــــــــولاي ..

كم نحتاجك لنكتمل ..

كي لا نشكو الوحدة

فأعِرنا شمسك

لتشرق أرواحنا بيضاء نقية

ولتحيا تلك الأرواح الذابلة الفارة من جنة النجاة ..

ولنفهم الهدف الأسمى الذي لأجله استشهدت

نقرر أن نصعد منبر العشق

أن نتطهر ..

أن لا نؤذي غيرنا

أن نساهم في تصحيح موازين الظلم

أن نحاسب أنفسنا ونصححها

أن نرتقي في عشقنا طبقات ..

فالعاشق لا تكفيه آلاف السنين من الوصل ليكف عن الحنين

و بالانتظار ..

جاءنا النداء

قفوا عند الباب وتوضؤوا للصلاة ..

فامتثلنا وأدينا الطقوس كي تمنحنا خشوع الطمأنينة

حتى غرقنا في السكون ..

لم تكذب السماء حين تلألأت كوعد

ورسمت محراب الحب والجنون ..

قالت أن بابك جُنّة ..

وروحك حِطة وطُهر

ينجو من تبعها ويهلك من تركها

فمفردات العشق طبقات ..

وعلى مقدار اللهفة ترتفع أرواح العاشقين ..

مـــــــــــولاي ..

دعنا نبرأ بك من وجع الزمان

وضجيج مسكون بروح عنيدة

تستند على جدران المسافات ..

واضحا كان الكلام :

اعشقوا لتتطهروا ..

وكلما ارتقيتم في العشق طبقات

كلما تطهرتم وقطعتم به سبعة أشواط ..

ربـــــــــــــــــــــاه ..

كيف سيمر هذا العمر دون أن نتطهر

دون أن تهطل علينا غيمة تُندينا ..

دون أن تخلع من روحك آيات وسكينة

وتغسل بها هذيان الغفلة

ودون أن نتنفس مسكك فينا

أن نعتق قيودا كبلتنا

فنعانق روح الحرية ..

حتــــــــــــــما ..

سيدرك العاشقون حقيقة كربلاء

فالموت في حب الحسين خلود وبقاء ..



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات