» حتى يكون للإعلام هدف  » تعذيب طفل بـ «المطرقة» و«أسياخ الحديد» و«الكماشة».. و«النيابة» تكشف التفاصيل  » الجوازات: لا سفر بـ«الهوية» القديمة بعد طلب التجديد  » إغلاق وإنذار 35 محلا مخالفا بعنك  » فلكيون يتوقعون درجات حرارة خمسينية  » عمل السعوديات في «تعليم القيادة» يقتصر على بعض المهن  » 3 مؤشرات لقياس التوظيف والالتزام بنطاقات  » ضبط ٦٠٠ كيلو فواكه وخضروات في مستودع مخالف بالقطيف  » «الغذاء والدواء» تنفي إشاعة تروّج لاحتواء الكاتشب على الكوكايين والكحول  » في يومهم العالمي: Voxelotor عقار ينتظره مرضى المنجلي «السكلسل»  
 

  

عقيلة آل حريز - 14/10/2014م - 10:55 ص | مرات القراءة: 1400


فُتِح باب العيد بالهدايا ..

حين توجت السماء بـــعلي

فهب الناس يغترفون فيضه ..

هذا الفيض العظيم .. الذي لا يعبأ بالأفول

فخذنا يا علي حفنة من تراب تنثرها للريح ..

تذروها فتنتشر ..

تعانق ذراتها يدٌ كريمة مستها ..

تنبض فيها قلوبنا وتشعر

نتنفس فيضها ونحيا كرمها ..

يا علي ..

إنا ولجنا بابك في يوم فتحه ، وطرقناه

فافتحه لنا

فإن كنا مع جموع الوافدين

لن تخيب آمالنا ..

 

عشقناك علي ..

فسجلنا مع العاشقين

عشقناك رغما .. وإن كان التقصير يلفنا

فالحب فيك جنونا أكثر من الجنون نفسه ..

جاءنا وحيك ما قبل التكوين

من عوالم الذر ..

فاهتدينا إليك مع المهتدين

خطونا إليك بيقين ..

فتساقطت أول وآخر الذنوب تباعا

فخذنا في جنتك عليٌ لأي مدار

ففي بياض كفيك

غيم ومطر

وجنة وعطر

وأريج مُنكَه بالمِسك والعنبر

و ..

ســــــلام ..

وبأرجاء صحبتك نجم معلق في رداء العرش

يزف الحنين .. كل الحنين

ويتلو على عشاقك السكينة

 

سلام علي .. 

من عشاقك ومحبيك ..

سلام يعبئ أرواح الصاعدين إلى السماء

يرتب فيها مدارج روادك 

يسطعون بالنور كلما مستهم هيبة أقداسك

وكلما صافحهم الغيم

هطلوا تباعا كالمطر

فاستنزلوا الرزق من السماء

سلامٌ علي ..

كلما جُمع النور فانتفضت له الأشواق بالحنين

وتسلل داخلنا وامتلك قلوبنا

وانتشر عطره فضوعت به الأماكن ..



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات