» حتى يكون للإعلام هدف  » تعذيب طفل بـ «المطرقة» و«أسياخ الحديد» و«الكماشة».. و«النيابة» تكشف التفاصيل  » الجوازات: لا سفر بـ«الهوية» القديمة بعد طلب التجديد  » إغلاق وإنذار 35 محلا مخالفا بعنك  » فلكيون يتوقعون درجات حرارة خمسينية  » عمل السعوديات في «تعليم القيادة» يقتصر على بعض المهن  » 3 مؤشرات لقياس التوظيف والالتزام بنطاقات  » ضبط ٦٠٠ كيلو فواكه وخضروات في مستودع مخالف بالقطيف  » «الغذاء والدواء» تنفي إشاعة تروّج لاحتواء الكاتشب على الكوكايين والكحول  » في يومهم العالمي: Voxelotor عقار ينتظره مرضى المنجلي «السكلسل»  
 

  

عقيلة آل حريز - 29/09/2014م - 9:17 ص | مرات القراءة: 896


كنا نصلي فيكم يوم كنا نطلب رضاكم .. واليوم نصلي عليكم بعد أن وليتم عنا .. هكذا حال بعض البشر، تصيبك معرفتهم بالإحباط ..

إن أعطيتهم رضوا وإن منعتهم سخطوا وعادوك .. همجية وسوء تصرف في كل شيء .. في إنفعالاتهم وفي غضبهم وفي رضاهم وسخطهم .. لا موازين تحكمهم ولا عقل يسندهم ..

الأمور تؤخذ غلابا رضي صاحبها أو سخط وكأن الدنيا بما فيها ملكهم وحدهم ولا إرادة لغيرهم ولا سبيل للتحول منهم .. فهم إما مغالين متعبدين في تمجيدك وتأليهك ، أو مبالغين في عداوتك ومتجنيين عليك .. معرفتهم مرض وتركهم فضيلة .. لا تسلم منهم إلا بالترك وحتى قول سلاما سلاما تحرضهم للإنتقام ..

بشر كهؤلاء يتكاثرون كأوبئة في مستنقعات الهوى والميل كلما ترفعت عنهم نجوت وإن خالطتهم هلكت .. يومهم كأمسهم وغدهم كيومهم ، لا يتقنون أمر ولا يحسنون إلا صناعة الحروب واختلاق المعارك والتأجيج فيها .. أرواحهم مريضة والسلام ميت في دواخلهم .. اعتادوا البغي في العداء والتطاول حتى التجاوز .. تحسبهم أيقاظا وهم نيام .. شرهم إليك واصل وخيرك إليهم ناقص مهما بذلت .. لا يذكرون المعروف ولا النبل .. إنما يتسلقون الناس بنفوسهم ويقيمونهم بحسب أمزجتهم ونفوسهم الصدئة ..

هؤلاء تصطدم بهم أحيانا كما تصطدم بالأوبئة والحشرات البشرية وتصيبك منهم لسعة المرض فتنصرف عنهم محوقلا ومفوضا أمرك لله بعد التطهر بالتسمية فلن يغرك المادحون ولن يضرك القادحون .. لأن الدخول معهم في مهاترات عقيمة يعطيهم أكبر من حجومهم الحقيقية ويجعلهم ينتشون ويظنون أنهم أصابوك في مقتلك .. وما عرفوا أنهم معلولون بمرض يستدعيك للشفقة عليهم والدعاء لهم بالبرء من أوجاع الوهم والضلالات الكاذبة .. !!



التعليقات «2»

أم ياسر .. - القطيف الحبيبة .. [الإثنين 29 سبتمبر 2014 - 10:06 ص]
سألوا حكيما .. لماذا لا تنتقم من الذين يسيؤون لك ؟
رد ضاحكا .. وهل من الحكمة .. أن أعض كلبا عضني ..
علينا أن نترفع و نسمو دائما .. وندعوا الآخرين الى المحبة والتسامح ونبذ التفرقة و التحريض على كراهية الآخرين .. ولكم منا جزيل الشكر و التقدير ...
ابو رحمة النجفي .. - القطيف الحبيبة .. [الإثنين 29 سبتمبر 2014 - 9:35 ص]
كﻶ‌م في غآيه الرووعه والجمآآل يعجز لسآآني عن التعبير تسلم يداكم على الطرح والأسلوب الراقي .. شاكرين ومقدرين .. يحفظكم الله ويرعاكم ويسدد خطاكم .. تحياتي ..؛

مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات