» هل للعشق قواعد؟ (1)  » استثناء لإعفاء النساء من بعض عقوبات المخالفات المرورية  » «جوازات الشرقية»: نظام النقطة الواحدة في جسر الملك  » ما عقوبة من يمس الحياة الخاصة عن طريق إساءة استخدام الهواتف؟  » «مركزي القطيف» ينقذ مريضة من مضاعفات خطرة  » القطيف: تطوير شارع ابن عوف خلال 4 أسابيع  » «العمل»: تطبيق سَعوَدَة الذهب بعد أسبوعين  » ما أرأفك يا رسول الله  » 2018 عام الزلازل المدمرة !  » أطباء سعوديون على «قائمة البطالة» لإشعار آخر!  
 

  

اجابت على المشكلة :الاستاذة مليحة الجشي - 06/10/2009م - 4:32 م | مرات القراءة: 17664


انا فتاة اعيش عبث الحياة واستمتع بإيقاع الشبان في حبي ومن شاب لأخر واعلم لو ان احد منهم عرف ذلك لفضحني واعلم اذا ابتعدت عنهم فلن يتركوني وكلهم لايعلم بعلاقته بي واريد ان اترك كل هذه المعاصي ولكن كيف!!!! لا ادري ؟؟؟؟ اعينوني

الحل:

ما احلى ان يعود الانسان الى ربه طائعا له وان لا يكون طريقا ومعبرا للشيطان فانها للحظات ربانية حقا وهذه النفحة من شعورك بالتفكير للاقلاع عن هذه المعاصي لهو امر جذير بالفخر
ان الله يحب التوابين ويحب المحسنين

ابنتي العزيزة: ان هذه الرسالة تنبئ عن رغبتك في التوقف عن مواصلة هذا الطريق الخاطيء ونعم ما تقررين فما تمارسينه من عبث بمشاعر الشباب لا يعدو ان يكون خداع للاخرين ويطلق عليه النفسيون بالغرام الكاذب ,أي غرام المعاكسة العابرة ، فهل تعرفين إن هذا الطريق نهايته مليئة بشباك المعاصي وخداع الناس ؟, وان الاستمرار فيه لا تحمد عقباه
فكم من فتاة واجهت شتى المصاعب نتيجة لسيرها في هذا الدرب الشيطاني فتحولت حياتها بعد ذلك الى جحيم
ان ما تفعلينه هو مجرد نزوة ( مثل زبد البحر فسرعان ما يجف ), فعليك عزيزتي أن تتريثي قليلا وتفكري في مستقبلك الذي تصنعينه بقوتك وإرادتك وصلابتك 0 فأنا وأمثالي كثيرون يقدمون لك النصيحة والاهتداء باتباع ما أمرنا به رب العالمين0 من الصلاة, وقراءة القرآن الذي يهذب النفس ويقوي الإرادة والعزيمة ويخلق في الانسان الطمئنينة والارتباط بالله تعالى (الا بذكر الله تطمئن القلوب)

ان قرارك بالابتعاد عن هذا العمل السيء لهو عين الصواب والحكمة وقد تواجهين بعض المصاعب النفسية فقاومي ذلك بكل ما اؤتيت من قوة واقتدار للابتعاد عن هذا الذنب وعن هذا الطريق

هذا عزيزتي كل ماأستطيع قوله لك فاكثري من الصلاة على محمد وآل محمد وداومي على حضور الندوات والمحاضرات التي تخفف من الضياع الذي يعيشه الانسان مارسي هواية مفيدة اشتركي في الأنشطة التطوعية واجعلي لك صديقات و اخوات يملكن القوة والارادة والثقافة المحصنة وسوف توفقين في قرارك انشاء الله بإذن الواحد الأحد

(وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ)

(وهو الذي يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن السيئات)

(غافر الذنب وقابل التوب)



التعليقات «21»

الحل واضح - [الثلاثاء 26 مايو 2015 - 8:57 ص]
ليتم وفقا عليها توجيه النصيحة لكِ، هل لديهم ما تخشين منه كصور مثلاً؟ هنا ستحتاجين إلى جهة خارجية مساعدة حتما، حسبابات التواصل أغلقيها دون اشعار، فما أكثر أعمال الهكر للحسابات فلن تكون أمرا يدعو إلى القلق والفضيحة. ولا تتواصلي مع أحد فهذه العلاقات واللعب لاجدية فيها بالمجمل ولا يؤمن منها، عبث بالمشاعر أو نوايا سيئة ، ودعي حياة العبث واللهو فلا خير فيها، وفيها سخط الهي قبل أن تكون سمعة. أما باب التوبة فهو مفتوح إن كانت توبتك نصوح وأردت وجه الله.
الحل واضح - [الثلاثاء 26 مايو 2015 - 8:47 ص]

أنت ذكرت نقطة مهمة : واعلم اذا ابتعدت عنهم فلن يتركوني وكلهم لايعلم بعلاقته بي واريد ان اترك كل هذه المعاصي

تريدين التوبة توبي، لكن ماذكرته أعلاه مالذي يدل عليه؟ كيف هي علاقتك بهم بأي وسيله ؟ هل هي هاتفية؟ انترنتية ؟ أم تعدت إلى معرفة شخصية باسمك وعائلتك ؟؟
الحل: توبي بقطع تواصلك معهم دفعة واحدة، ودون اشعار مسبق. لا تحتاجين إلى الاستئذان منهم.
إن كان الاتصال برقم الهاتف ، فغيريه دون اشعار.
إن كان بحسابات أو ايميلات انترنتية فأغلقيه دون اشعار وحذف.
لم تذكري تفاصيل معينة عن مخاوفك ليتم
هاشم حسين الهاشم - [الأحد 05 اغسطس 2012 - 8:16 م]
................
هاشم حسين الهاشم - [الأحد 05 اغسطس 2012 - 8:11 م]
..................
معرفة - [السبت 23 يونيو 2012 - 3:36 م]
ان تغيري رقم الجوال وكذالك الباس وتستعين بما ورد عن اهل البيت ع من احراز الحفظ وكذالك الايات مثل قراءة سور التوحيد من كل الجهات ومن فوق ومن تحت قبل الخروج والتوسل باهل البيت ع والافضل زيارتهم ع من قرب مع الامكان وجعل الحجة النجاح في التوبة والتخلص من الامور السلبية التي منها الملاحقة او الافتظاح واذا توفر الصدق في التوبة لا يمكن ان يخلكي الرحمان الرحيم
معرفة - [السبت 23 يونيو 2012 - 3:29 م]
المشكلة وقعت والتوبة هي الحل واشغال الوقت بما يفيد والابتعاد عن المهيجات العاضفية بشكل خاطئ من تلفزيون ونت وكتب وجلسات مع اشخاص لا يراعون حال الحاضر الاعزب مثلا من مزاح ومواضيع لا تناسب خصوصا مع المراهق وهذا لايعني ان يحرم الانسان نفسه بل فقط يصلح فاتلفزيون يشاهد لكن السليم ولا يكون وحده ولا يجعل اي قناة سيئة الا ويلغيها وكذالك االنت لا يكون وحده وينتخب ما هو سليم وعليكي ان تغير المنزل ان امكن واذا كان لا يمكن وكنت غير معروفة فغير البس واذا كنت ممن يفتح الوجه غضيه واذا كان معروف فعليك ان
احمدالله - saudi [الجمعة 18 نوفمبر 2011 - 5:32 ص]
ماادري ويش الحل
العياده النفسيه تساعدك في التغلب على مشكلتك
والتوبه وحدها لاتكفي

لان الهموم سوف تاتي
محمد - [الإثنين 11 اكتوبر 2010 - 7:53 ص]
الله جعل التوبة الصادقة باب الى الرحمة الالهية اكثري من الصلاة على محمد ال محمد والاستغفار والندم على مافات من العمرك وبلله المستعان
السيد شبر - القطيف [الخميس 22 يوليو 2010 - 2:07 ص]
وصحيح الانسان مو معصوم ولكن في اشياء الواحد يعني يفهمها في الحياة من خلال معرفة ومشاهدة التجارب اللي اتصير في الحياة خوب المسلسلات ما قصرت في هالشيء ولا ننسى الدين هو الحافز الاساسي في الموضوع اهنا...
واخيرا الفراغ دمار.
السيد شبر - القطيف [الخميس 22 يوليو 2010 - 2:04 ص]
الانسان مخير وليس مسير
والكل فيه عقل ويعرف الطريق الصحيح
والنتايج تحكم ...
مازن - [السبت 05 يونيو 2010 - 5:58 م]
جواب جميل من الأستاذة ، و لكن لا يعطي حلا عمليا كاملا للمشكلة ، فبشكل عام لا ينبغي للانسان ان يستمر في الخطأ ، و لكن كيف تتمكن هذه الفتاة من الخروج من المشكلة باقل قدر ممكن من الآثار السلبية ؟؟ هنا هو السؤال المهم.

و على اي حال الرجوع عن الخطأ هو الطريق الصحيح و على الإنسان ان يتحمل العواقب.
الصمصام - القطيف [الجمعة 04 يونيو 2010 - 2:46 م]
كل شخص في هده الحياة معرض لمثل تلك المواقف . ونحن جميعاً غير معصومين طبعاً من الخطأ. وأن الله سبحانه وتعالى غفار للدنوب.ولكن تكمن المشكلة في أننا بمجتمع لايرحم ولايقبل الزلةللأسف حتى لو صدرت من شخص مراهق.أعرف أناس كثيرا لا ينادون الا بالالقاب التي صارو بها معروفين للأسف لمجردأرتكابهم في لحظة شيطانية تلك الهفوة أوالزلة. فظلت ملازمة تلك الكنية بسبب دلك فا أملي من الجميع أن لا يقسوا على أي شخص أرتكب جرماً صغيراً.نسأل الله أن يرحمنا جميعأ بواسع رحمته ويغفر لنا خطايانا أنه ارحم الرحمين.
عوامي أصيل - [الخميس 25 مارس 2010 - 6:36 م]
إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم..

أقول الامر يرجع لك وخطوات الحل سهله :
1- ترك الاشياء الموصله لهؤلاء الاشخاض سوء نت او جوال او اي وسيلة اتصال .
ان فشلتي فانتي تكذبين على نفسك قبل الاخرين فلا تريدين التوبة .

2 - عندما تتركين الامر يجيب أن تصلحي بعض سلوكياتك مثل الارتباط الحقيقي بالصلاة .

3 _ البعد عن الفراغ وكل مايشغل بالك من رجوع الى طريق السوء .

4- أتمنى عليك زيارة المقبرة وتذكر الموت .

وهذا هي امور تصلح الكثيرين وهكذا تنطلق التوبة والرجوع من داخل النفس .

سعيد حسن - Saihat-KSA [الإثنين 25 يناير 2010 - 6:18 م]
السلام عليكم

التوبة عمل يحبه الله ولكن بعض الأعمال والمعاصي تبقى لها تبعات تحتاج للصبر والتحمل

الحل
إن كان الشباب لا يعرفون بيت البنت فعليها تغيير رقم الموبايل وتغيير شكلها الخارجي نوع العبائة مثلا وتغيير الأماكن التي ترتادها مع الشباب

أما إذا كان الشباب يعرفون مكان البيت فالمشكلة أكبر وتحتاج لتضحية أكبر أو لنقل إذا كان بالامكان أن تغير مكان سكنها مؤقتا كالسكن في بيت الخال أو العم أو ما إلى ذلك أو الدراسة في خارج منطقة بيتها كالرياض أو الأحساء وبالتالي تتخلص منهم مؤقتا
أحسائي - الاحساء [الثلاثاء 19 يناير 2010 - 9:54 ص]
اعزائي .. التوبه هو الحل الاول و الزواج هو الثاني .

الحل هو الرجوع الى الله .
طبيب ناصح - تاروت :: الربيعية [الإثنين 14 ديسمبر 2009 - 10:14 ص]
بسم الله الرحمن الرحيم
قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ :: وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لا تُنصَرُونَ : صدق الله العلي العظيم :
جزيل شكرنا الاخت الفاضلة اللاستاذة : (مليحة الجشي ) على ما قدمت
ونشكر جميع الأخوة الكرام
في الحقيقة الإنسان متبلى في هذه الحياة ونسأل الله السلامة
ما قدمته الاخت الفاضلة ( مليحة الجشي ) مشكورة نعم الدروس والنصائح القيمة
هنا ليس المهم الخطأ المهم والمطلوب هي التوبة الى الله وتصحيح الخطأ حيث يقول سبحانه وتعالى :
ان الله يحب التوابين ويحب المتطهرين :: وهو الذي يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن السيئات ويعلم ما تفعلون :: يعني الله يحب المخطئين التوابين المتطهرين الصادقين وايضا يعلم خائنة الاعين وما تخفي الصدور :
انما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهالة ثم يتوبون من قريب فاولئك يتوب الله عليهم وكان الله عليما حكيما :: الم يعلموا ان الله هو يقبل التوبة عن عباده وياخذ الصدقات وان الله هو التواب الرحيم :: وليست التوبة للذين يعملون السيئات حتى اذا حضر احدهم الموت قال اني تبت الان ولا الذين يموتون وهم كفار اولئك اعتدنا لهم عذابا اليما ::
يجب فورا ان تتوبي إختي العزيزة وتستغفـري اللـه وتـندمي على ما فعلتي وتذكري الله كثيرا وتكـثري من قراءة القرأن الكريم كي يشرح صدرك وينور طريقك ويذهب الشيطان عنك :(الذين امنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله الا بذكر الله تطمئن القلوب )
يا ربي إن كثرة وعـظمت ذنوبي *** فلقد علمت بان عفوك اكبر وااعظم
ربي إن كان لا يرجوك إلا محسن *** فبمن يلوذ و يستجير المخطئ المذنب
ربي دعـوتك بما أمرت تضرعـا *** فإذا رددت يدي فمن ذا الذي يرحمني
وما ابرئ نفسي ان النفس لامارة بالسوء الا ما رحم ربي ان ربي غفور رحيم
تحياتنا ونشكرنا للجميع
رضامحمدالزاير - القطيف [الخميس 08 اكتوبر 2009 - 10:17 ص]
أتمنى لو يطرح هذا الموضوع للاستفتاء العام لنرى وجهة النظر العامة للمجتمع وليكون تفعيلا لمشاركة الرأي الاخر لنفعل بذلك التكاتف والترابط الاجتماعي.
شهد - القطيف [الأربعاء 07 اكتوبر 2009 - 10:26 م]
كلام الاخ رضا صحيح وهو اعطاؤها حلا مناسبا.
ماذا تقترحون فانتم بحمد الله تملكون رؤية جيدة؟؟؟
رضامحمدالزاير - القطيف [الأربعاء 07 اكتوبر 2009 - 10:55 ص]
يا عزيزي علوي انا لم اطلب من الفتاة الامتناع عن التوبة والرجوع الى الله فذلك امره بيدها متى ما ارادته ولكن الذي ليس بيدها ويشكل عمق مشكلتها وتريد حلا له هو ملاحقة الشبان الذين تورطت معهم وقد ذكرت الفتاة في رسالتها انها تعلم بأنهم لن يتركوها اذا ابتعدت عنهم وسوف يفضحوها لو علم احدهم بعلاقتها بأخر .(أعطوها حلا له
علوي - القطيف [الأربعاء 07 اكتوبر 2009 - 4:36 ص]
يا ايها الذين اسرفوا على انفسهم لا تقنطوا من رحمة الله.... فان رحمته واسعة لكل العاصين وهو طبيب نفوسنا يا اخي رضا ولماذا لا نفتح لها باب الرجوع الى الله فانه دواء معصيتها وهل ترى ان يراجع تارك الصلاة طبيب نفسي اذا اراد التوبة والرجوع الى الله ؟؟؟؟
وهل تريد من العاصي ان يراجع طبيب نفسي قبل ان يرجع الى الله ؟؟؟؟
لا اتفق معك بل ان ما قدمته الاستاذة مليحة مشكورة هو عين الصواب فتبسيط الرجوع الى الله هو افضل طريق لترك المعصية والانابة اليه.
وانا سعيد جدا بهذا الموقع الهادف

مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات