» العوامي أول صيدلي سعودي تحدى الطب الشعبي.. ركب وصنف الأدوية  » المرور: تغيير لون المركبة ووضع الملصقات عليها للاحتفال باليوم الوطني «مخالفة»  » «الطيران المدني» يبحث تطبيق الفحص المسبق على المسافرين لأمريكا من الرياض وجدة  » «التعليم» تسحب نسخ مغلوطة لأحد المقررات.. والوزير يعتذر  » أبا الخيل: تعويض العامل عن إجازة اليوم الوطني إذا تداخلت مع «الأسبوعية»  » سيّدُ الشّهداء الحسين بن علي عليهما السّلام  » نافذة على هلال الصلاة  » جمعية العطاء تزور مركز "جنى" للوقوف على خدماته  » الإمام الحسين وإقامة الصلاة  » ملحمة كربلاء..عاصفةٌ وجدانية  
 

  

25/06/2014م - 2:54 م | مرات القراءة: 4906


ناشد الطلاب المبتعثون في ولاية تكساس الأمريكية، الخطوط السعودية، بتشغيل رحلاتها لمطار مدينة هيوستن التي تعد

رابع أكبر المدن الأمريكية، وتضم واحدة من أكبر الجاليات العربية والإسلامية في الولايات المتحدة الأمريكية. 

وتحدث الكثير من طلاب الولاية عن أهمية تشغيل "الخطوط السعودية" لرحلاتها على هذه المدينة المهمة على جميع المجالات الاقتصادية والسياحية والطبية بالإضافة للمجال التعليمي.

وقال رئيس النادي السعودي بجامعة تكساس بسان انتونيو، رمزي الحربي، إن ولاية تكساس تعتبر من أكثر الولايات الأمريكية استقبالاً للطلبة السعوديين وعوائلهم، حيث يبلغ عدد الطلاب في هذه الجامعة فقط ما يقارب الألف طالب وطالبة، بخلاف المبتعثين العسكريين، وجميعهم يستخدمون خطوط الطيران المختلفة في ظل غياب "الخطوط السعودية"! 

 

من جانبه قال عميد طلاب الهندسة بالجامعة، عدنان حسن القثامي، إن علاقة ولاية تكساس بالسعودية علاقة قديمة منذ نشأة شركة أرامكو السعودية، والتي يعتبر مكتبها في هيوستن من أهم فروع الشركة بالعالم، ومن المفترض دعم هذه الشراكة التاريخية وفي نفس الوقت خدمة الطلبة المبتعثين والجاليات العربية والمسلمة في الولاية. 

وأضاف الطالب محمد يماني إن "مدينة هيوستن الواقعة على الساحل الشرقي للولاية المتحدة تعتبر أقرب من مدينة لوس أنجلوس على الساحل الغربي، والتي تم تشغيل رحلات السعودية لها في شهر مارس الماضي".

أما الطالب سالم بقشان فقال إن "من أبرز ما يميز مدينة هيوستن هو أنها تضم القنصلية السعودية التي تهتم بالرعايا السعوديين وتقديم الخدمات اللازمة لهم".

وختم الطالب "محمد عبيد البقمي" الحديث قائلاً إن "الجميع ذكروا أبرز ما يمكن أن يشجع أي خطوط طيران لتشغيل رحلاتها لهيوستن، وبحكم أني أدرس على حسابي الخاص فنظرتي ستميل للجانب الاقتصادي أكثر، حيث إني أضطر لحجز خطوط خليجية أو أجنبية في ظل غياب ناقلنا الوطني، وهو الأولى من الخطوط الجوية الأخرى"


سبق

التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات