» الغذاء والدواء : منتجات الوقاية من الشمس في الأسواق آمنة  » جهاز لاسلكي للتخلص من الأرق  » الكهرباء: تقسيط تصفية الفاتورة الثابتة على 12 شهرا  » الراقصة  » مصادرة 100 كيلو غرام من السمك الفاسد في سوق «تاروت»  » التدبر في التفكير  » مناهجنا وحق الاختلاف  » «ليالي رمضان» تستقطب 13 ألف زائر لوسط العوامية  » عودة ضح المياه المحلاة إلى الدمام والخبر والقطيف ورأس تنورة  » حملة رقابية لمنع البسطات العشوائية المخالفة بالقطيف  
 

  

فتحي العبدالله - شبكة القطيف الاخبارية - 13/06/2014م - 9:00 ص | مرات القراءة: 9102


ففي كلمته التي حملت اكثر من اتجاه وعنوان خصوصا للاطفال ليلة النصف من شعبان بقوله :

ليكن شعارنا لابنائنا وبناتنا الصغار ليلة الناصفة "اللهم عجل فرجه وفرج عنا وعن جميع المؤمنين

وفي معرض التاكيد على تغليب حالة الدعاء في هذه الليلة ولما تمر به الامة من شدائد قال :لتكن وجهتنا ليلة المولد المهدوي بالدعاء والرجاء الى الله تعالى ولتكن هي الصورة الاغلب 

وفي ما يعتبر تضامنا مع موقف علماء الكويت بالاتجاه الى الدعاء وتخفيف مظاهر الافراح قال :فما  يواجهه شيعة امير المؤمنين (ع) من ضيق وحزن منذ فترة واشتدادها ونحن نقترب من ميلاد منقذ البشرية (عجل الله فرجه) وما اعلنه علماء الكويت هو من صميم مشاعرهم وعطفهم

مطالبا الشباب والشابات بالتقدم لواجهات الدعاء بقوله :واما ابناؤنا وبناتنا فليتقدموا هذه الادعية لاجل ان يشعر الموالون بحجم هذه الشدة 

مشددا على معاني العفة بقوله : "عفتك يا ابنتي هو بحجابك وسترك والابتعاد عن أي مواقع الاختلاط والشبهات لانك رمز عفتنا

وللشباب : "وعفتك ايها الشاب بحمايتك اعراض هذه البلد كما عودتنا دائما والصورة الولائية التي تبرزونها للقطيف الولائية"

واختتم بالدعاء :"اللهم كن لوليك الحجة ابن الحسن صلواتك عليه وعلى آبائه في هذه الساعة وفي كل ساعة وليًا وحافظا وقائدًا ونآصر و دليلاً و عينا حتى تسكنه ارضك طوعا وتمتعه فيها"



التعليقات «2»

ابو يقطين - لابلاد [الجمعة 13 يونيو 2014 - 6:59 ص]
ليكن الفرح والسرور للاطفال الصغار الذين لاذنب لهم ولا يشعرون بما يدور من احداث بالمنطقة اما الكبار فعليهم عدم نسيان ماتمر به العراق من الم ومخاض يسبق ولادة عراق جديد خالي من الارهابيين باذن الله
حسين - باب الشمال [الجمعة 13 يونيو 2014 - 6:35 ص]
اﻻخوان نشرو خبر قديم عن الحجي اﻻهوازي و كلام طويل عريض و خبر مهم وخطير عن هجوم داعش و تهديدها للمراقد المشرفة و انهيار الجيش العراقي ﻻ خبر جاء و ﻻ وحي نزل. فعلا اﻻنسان يقف حائر و خائر حين يرى وضعنا الرديء في جميع النواحي! الى متى سنضل غنم كما و صفنا احد الملوك و وصف وجهائنا و علمائنا بكلام و اقعي و حقيقي ولذا مازلنا نعيش كل هذا اﻻنحطاط، متى الفرج يا صاحب الزمان

مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات