» الغذاء والدواء : منتجات الوقاية من الشمس في الأسواق آمنة  » جهاز لاسلكي للتخلص من الأرق  » الكهرباء: تقسيط تصفية الفاتورة الثابتة على 12 شهرا  » الراقصة  » مصادرة 100 كيلو غرام من السمك الفاسد في سوق «تاروت»  » التدبر في التفكير  » مناهجنا وحق الاختلاف  » «ليالي رمضان» تستقطب 13 ألف زائر لوسط العوامية  » عودة ضح المياه المحلاة إلى الدمام والخبر والقطيف ورأس تنورة  » حملة رقابية لمنع البسطات العشوائية المخالفة بالقطيف  
 

  

الاعلامية معصومة مقرقش - 27/05/2014م - 11:14 ص | مرات القراءة: 15047


تحت مفهوم «الستر والسعادة»، مختصة علاج طبيعي عمرها 35 عاماً، تأخرت عن الزواج، بدأت في التنازلات إلى

 أن تقدم لها شخص راتبه الشهري أقل من راتبها يحمل شهادة الثانوية، وموظف في إحدى الشركات، بعد عقد القرآن طلب منها صداقها، على أن يرده لها قبل إتمام مراسيم الزواج لحاجته الماسة له، مع كلمات ووعود مغلفة بالسعادة والبهجة والتعويض في الأيام المقبلة؛

 فقبلت وأعطته الصداق كاملاً، وطال موعد تحديد الزفاف، وتعذر كثيراً بضائقته المالية، وطلب منها المساعدة في تكاليف الزواج وتأثيث الشقة دون علم أهلها، وبعد الزواج تمادى بطلب بطاقتها «الصراف الآلي» واستخراج قرضا ماليا لشراء سيارة، وكلما سألته عن راتبه تعذر بالديون، رغم أنه غير ملتزم بالتزامات أخرى.

الخاطب المستغل أموال الفتاة العاملة «لص محترف»
 
طلبت الطلاق بعد ثلاث سنوات من الزواج، كان ثمرتها طفلة دفعت قيمة ولادتها في مستشفى خاص وكامل تجهيزاتها، وعندما كانت تطالبه بالنفقة على طفلته يرد عليها بسخريةٍ: «هي ابنتك وتريدين أن تبخلي عليها»، وعند إجباره على حضور جلسة المستشارة الاجتماعية لحل المشكلة رد على المستشارة: هي قبلت الوضع منذ البداية وعليها أن تتحمل!.
 
استمالة قلب الفتاة
 
تقول المستشارة النفسية والاجتماعية ومديرة مركز نور الإبداع للاستشارات والتدريب وئام المديفع : في رأيي لا يوجد رجل لديه اعتقاد أن تتنازل الفتاة العاملة عن صداقها هكذا «جزافاً» إلا إذا التمس من الفتاة مرونة في ذلك؛ فالفكرة بحدِّ ذاتها ليست صحيحة، ولكن بعض الرجال يحاولون استماله قلب الفتاة الموظفة لعله يحظى بما يريد من خلال أمرين: إما أن تكون المرأة تعتقد أنها بلغت سنا قد يفوتها قطار الزواج، فتبدأ بتقديم التنازلات والقبول بكل شيءٍ،

وهي بداية سلبية لزواج سيتخلله كثير من المشكلات، أو أن تكون في مرحلة الخطوبة، وذلك بوعودٍ جذابة وبحياة رائعة؛ ليتوقف تفكيرها عند هذا الحد، ويبدأ صوت القلب الذي يحدثها بمشاعر وقتية؛ فالمهم أن يسعدها وتعيش معه حياة كريمة؛ ويبدأ قلبها يقدم التنازلات والتضحيات مقابل الكلام الجميل الذي سمعته والاستعطاف في الرغبة بمساعدته من باب مقاسمة الحياة الزوجية؛ فيبدأ الرجل الاستغلالي برمي أثقل الأمور على المرأة مستغلاً راتبها وهنا خطأ فادح يتم ارتكابه؛

 فالتضحيات الكبيرة كهذه ليس مكانها الآن حيث مازالت حياتهما لم تختبر جيداً وستنشأ عنها كثير من المشكلات، خصوصاً إذا كان الزوج لم يقدر كل ما صنعته تلك الزوجة ولا تسمع منه لا حمداً ولا شكوراً؛ بل في كثير من الأحيان يعدُّ ذلك من واجباتها ، متناسيا جانبا مهما هو أنها شرعاً وعرفاً ليست ملزمة بتقديم المساعدات، وأنها من باب الإحسان والعشرة، وطيب قلبها، والشرع ألزم الرجل بالنفقة وتوفير الحياة الكريمة للزوجة.
 
مساعدة باتزان
 
وتُؤكَّد المديفع أنَّها ليست ضد مساعدة المرأة الموظفة الرجل في شؤون الحياة؛ لكن كل شيءٍ باتزان، وضمن المعقول، ويعتمد أيضاً على راتب الزوج، و دخله الشهري، وما هي التزاماته ومسؤولياته في الحياة، ومدى صدقه، ومعاملته الكريمة لها حتى تستطيع اتخاذ قرار بتقديم مساعداتها، شريطة أن يكون بإرادتها، أما إذا كان راتب الزوج يغطي الاحتياجات؛ فالأولى أن يقوم هو بواجباته.

وتشير إلى أنَّ الفتاة الموظفة ليست مجبورة على تقديم أية تنازلات من هذا القبيل، فيرجع الأمر لها بالإقناع والاتفاق وليس بالإكراه، لافتةً إلى أنّها لا تؤمن بمسمى «العنوسة»، ولكن المؤسف أن هناك فتيات يعتقدن أنهن يجب أن يقدمن تنازلات ليتزوجن، ثم يندمن بعد الزواج.وتابعت «المرأة تبقى امرأة بكل شموخها وطموحها ونجاحها متزوجة أو غير متزوجة؛ فهي كيان منفصل غير مختزل في جلباب الرجل؛ فالرجل هو شريك حياة وليس كل الحياة».

وتبيًّن أنَّ الفتيات بإمكانهن الحصول على السعادة دون الزواج فلتنظر لذاتها وكيف تستطيع النجاح، موضحةً أنَّ الزواج شيءُ فطري، ومكمل للحياة إن وجد، على أن يكون مبنياً على أسس صحيحة فأهلاً به، وإذا بني على التنازل عن الحقوق وتصبح المرأة زوجة بمفهموم الصراف الآلي فهذا لن يدوم وسيصبح وبالاً» على تلك الحياة.
 
رجل لا يستحق
 
وتنوه بالأسف أن رجل اليوم ليس كالأمس، فعندما تتنازل المرأة أو أهلها عن الصداق ماذا يحدث؟ هل يقدر الرجل ذلك ويحسبها نقطة لصالحها يشكرها عليها ؟» وأشارت أن الحياة الزوجية ﻻتقوم على تحمل طرف للمسؤوليات دون الطرف الآخر، هي مناصفة بينهما وخصوصا في النواحي المادية التي هي شرعاً أكرر من واجبات الزوج؛

فإذا أنفقت المرأة من ذات نفسها هو إحسان وتكرم منها ولكن الاعتماد على المرأة فقط حتما سيؤدي إلى فشل العلاقة؛ لأنه عند أول خلاف ستشعر المرأة رغم تحملها المسؤولية أنه ليس من واجبها تحملها وتبدأ بتذكيره وهو يعد ذلك منة عليه، وتبدأ دائرة المشكلات في الاتساع.
 
نجاح مؤقت
 
وعن مدى نجاح بعض العلاقات الزوجية المبنية على المادة، توضح المديفع»ربما تنجح في البداية، ولكن الحقوق كفلتها الشريعة الإسلامية ونظمتها فأي خلل يحدث سيؤدي إلى خلل في العلاقة الزوجية».

وتؤكد أنَّ ما بني على خطأ يبقى خطأ، وكل طرف يتحمل مسؤولياته وواجباته ولا يمنع أن تساعد الزوجة زوجها بالمعقول شريطة رضاها ولا مجال للتنازل عن الحقوق الأساسية، فكما للرجل حقوق يطالب بها هي أيضا لها حقوق».
 
الخاطب اللص
 
المختص النفسي أحمد السعيد أكد أن الخاطب المستغل لأموال الفتاة العاملة هو لصُّ محترف، ومجرم لا يعاني من مرضٍ نفسي؛ لأن المرض له أسبابه، وقبول الفتاة بهذا الوضع دون رفض هو ضعف منها، الذي حولته في النهاية إلى مبتزٍ يبتزها طوال عمرها.

ويقول السعيد «أغلب الفتيات يقعن في فخ الاستغلال المادي، نتيجة ثقتهن المفرطة في الرجل، ولعدم أخذ ضمانات وإثباتات»، وضرب مثلا برجلاً وقع لخطيبته شيكاً، وأثناء صرفه اتضح أن رصيد الرجل خال من الأموال، وعند مواجهته وطلبها للطلاق؛ اشترط الطلاق بعد رد المال له.

 ويشدَّد على أن مساعدة المرأة للرجل يجب أن تكون بتوثيق وشهادة شهود، حتى لا تضيع حقوق المرأة المادية، وأضاف» يجب أن تتعظ كل فتاة وتستفيد من تجارب الأخريات، وأن تُربى على توكيد الذات والثقة بالنفس، وعلى الرجال أن يخافوا الله، كما يجب على الأسرة أن يكون لديها وعي لأن مسؤولية الأهل قبل الفتاة؛ فلا يوافقوا على أي شخص دون التأكد من أخلاقياته والتزامه الديني.
 
فارق بين النكاح والزنا
 
وعن رأي الدين في هذا الموضوع، يقول عضو هيئة كبار العلماء الدكتور قيس مبارك، إن الصَّداق في الإسلام عطية محضة للزوجة، وهو فارقُ بين النكاح وبين الزنا، فقد سمَّاهُ الله تعالى نحلةً فقال « وَآتُواْ النَّسَاء صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً» فالزواج اجتماعُ الرجل والمرأة على عِشْرةٍ قِوامُها التَّآنسُ والسَّكن، وبهذا خالفَ الزواجُ الفاحشةَ المسمَّاه الزنا، لِقُبْحها وبُعدِها عن حالِ الأُلْفة والسُّكون بينهما.

 وأكد أن المهر ركنٌ في الزواج، والرجلُ إن لم يكن مالكاً للصداق، فليس ملزماً به حالاً، فَلَهُ أنْ يجعله في ذمَّته، دَيناً عليه لمن يتزوَّجها، فيؤديه لها عند يَساره. وقانون الزواج عند المسلمين يفرض أن تكون النفقة على الزوج، ولا تُكلَّف الزوجةُ بشيء من ضروريَّاتها ولا حاجيَّاتها، إلا إنْ تنازلَتْ عن ذلك بإرادتها الطوعية، فللإنسان أن يتنازل لغيره عن أي شيء يملكه، لكن ينبغي ملاحظة أن الزوجة لا تملك حقَّ الإنفاق عليها إلا بعد عقد الزواج، فيصحُّ تنازلها عن النفقة بعد عقد الزواج.


«الشرق»

التعليقات «42»

نصيحة - [الأحد 19 فبراير 2017 - 11:20 ص]
قدر الاماكن بدون تمليكة وبضمان وشهود بقرض او مشروع والصرف على الاولاد في امر التوسعة غير الواجبة
نصيحة - [الأحد 19 فبراير 2017 - 11:18 ص]
اذا كانت العائلة تعاني من كثرة العوانس اعرف عوائل عندها ست وسبع هذا غير أن الاب والام كبار في السن ويختاحوا المساعدة والاولاد عندهم بيوتهم وعوائلهم ومسؤلياتهم وتحمل الجميع في الفرح والترحيب والصحة والمرض والسفر والحضر مشكلة كبيرة واذا كان الولد واحد والبقية بنات أشكل وتشكل واذا كان لا ولاد اصلا فوويلاه هذا امر مشكل وطلب تحمله أشكل لابد من التعدد والحد من عدم الانجاب من كل واحدة بما يقدر على حمله الطرفين الام والاب وقانون يحمي الطرفين من التلاعب وحفظ متل الطرفين فيما لا يجب والمحاولة بمساعدة
نصيحة - [الأحد 19 فبراير 2017 - 10:38 ص]
من المرأة فلما يضحي بنفسه وسعادته فيىقبالةلاةشيء لابد النظر بواقعية الكلام بشكل عاطفي لا يحل ولا يربط المرأة عاطفيا وشهوتيا لا تقدر أن تعيش سعيدة بغير الزوج واذا قدر القليل فلن تحل المشكلة في المجتمع ككل والمطلوب حل المشكلة للكل لا القلة ممنوعندهم قدرات خاصة نعم تقليل التعب والارهاق النفسي والحد من وصول الشهوة الى الخطر يمكن لكن هذا شيء والسعادة شيء اخر كما أن التفكير بمثالية في الاهل وانهم لين يتركوها وحدها في المستقبل مثالي اكثر من الازم والقصص في المجتمع والتجربة تكذب هذا الأمر خصوصا اذا كانت
نصيحة - [الأحد 19 فبراير 2017 - 10:32 ص]
النظر بمثالية لهذي المشكلة او الجوال بمثالية لا يحل المشكلة ولا يحد منها ولا من خطرها والدنيا عالم تزاحم حتى يصل الانسان لشيء عليه أن يعمل على توفر أسبابه ورفع معوقات حصوله طلب أن تتزوج البنت ٣٠ و ٣٥ من من هو في سنها او اصغر او حتى ٤٠ في صحيح والطلب من الرجل أن يضحي لهذا المستوى غير صحيح من هذا العاقل الذي يوجب على نفسه التضحية غير الواجبة ويدفع ثمنها شرعا وعرفا بالشرع التزامات والبعرف اكثر التزام وفي الآخرة سؤال وجواب ثم كم سنة قليلة وتقعوحتى الاسنان فضلا عن انهيار الجمال الرجل عنده فخر بنفسه
نصيحة - [الأحد 19 فبراير 2017 - 10:13 ص]
لابد أن تنظر المرأة بواقعية لحاضرها ومستقبلها أن عزتها خصوصا في كبرها مع الزوج والولد لا مع الاخ ولا غيره لان العمر بيد الله وابن الاخ ليس مثل الاخ وكذالك غيرهم والمال لا يحل كل مشاكل الرجل فضلا عن المرأة ولا يضمن كرامتها من كل النواحي والابن يعقوب والديه فكيف الباقي ومشاكل ومصائب الدنيا لا تنتهي فلابد من النظر بواقعية من البنت ولابد كذالك من المجتمع ومن لا تقبل لزوجها بالزواج تقبل ابنتها واختها ووو ربالعنوسة ولوازمها ولا مفر
وحماية المرأة من التعدي يضمنه القانون والعقوبة القانونية ولابد
نصيحة - [الأحد 19 فبراير 2017 - 10:06 ص]
المرأة التي تريد زوج صغير وهي في السن في الاغلب تنتظر واحد مطلق او ميته زوجته وهذا غير صحيح اصل أن يفكر الانسان في طلاق غيره أو موته أنه سيكون سبب سعادته امر سلبي لا إيجابي وغير صحي بل مرض نفسي اذا كثر في المجتمع فهو مشكل مثل الفكر الارهابي كل واحد يعيش ويستفيد من ما هو متوفر لا أن ينظر بمثالية ا. لما في يد الاخرين وتمني زوال نعمتهم نعم يمكن أن يكون هذا عند القلة لكنه موجود والخوف من استعداده الفقر كفر وهو ليس في المال فقط فلا ينبغي فتح المجال لهذا المرض
نصيحة - [الأحد 19 فبراير 2017 - 10:00 ص]
اما سن الزواج فالرجلةليس كالمراة وينبغي ترك المثالية الزائدة بنت عمرها ٣٠ سنة احتمال زواجها تقل فكيف بمن اكبر منها وماةهو الشيء الذي يجبر الرجل على التضحية لابد من التنازل ٣٠ تقبل برجل عمره ٥٠ والا فحتى هذا ليتزوج من الخارج ولا مشكلة خصوصا مع وجود مستوى بنت البلد مع غيرها وميول الانسان لحب التغيير وحب التجربة والحرص على ما منع كما أنها ارخص مهرا واذا ما تقبل تظل بدون زواج هي حرة لكن لا تشتكي عدم الزواج والعنوسة قبل أن تطلب حل من المجتمع تطلبه من نفسي لابد أن يكون الانسان واقعي لا يعيش في خيال
نصيحة - [الأحد 19 فبراير 2017 - 9:53 ص]
المرأة قيمتها بخوفها من ربها لا بعملها ودراستها وتحريرها فكيف تكون المرأة محترمة وهي تقابل امن يعمل معها بوجه جميل مفتوح وسوالف مدة طويلة ربما اكثر من زوجها او لرجال عدة كما لتصرفات الرجل اثر كذالك المرأة الرجل بطبعة يحب الصيطرة وعنده غيره حتى لو كان في الاول موافق يجي يوم بشوف ان هناك خروج عن الحد والقبول مما يجعل الفشل والطلاق وارد بقوة وطلب المرأة من الرجل أن لا يكون غيور امر في غير محله لأنه بمقدغرها محترم في الدنيا والأخرة وفي الحلال عتاب وفي الحرام حساب والاختلاط له مشاكلة على حسب درجته
نصيحة - [الأحد 19 فبراير 2017 - 9:48 ص]
المرأة قيمتها بخوفها من ربها لا بعملها ودراستها وتحريرها فكيف تكون المرأة محترمة وهي تقابل امن يعمل معها بوجه جميل مفتوح وسوالف مدة طويلة ربما اكثر من زوجها او لرجال عدة كما لتصرفات الرجل اثر كذالك المرأة الرجل بطبعة يحب الصيطرة وعنده غيره حتى لو كان في الاول موافق يجي يوم بشوف ان هناك خروج عن الحد والقبول مما يجعل الفشل والطلاق وارد بقوة وطلب المرأة من الرجل أن لا يكون غيور امر في غير محله لأنه بمقدغرها محترم في الدنيا والأخرة وفي الحلال عتاب وفي الحرام حساب والاختلاط له مشاكلة على حسب درجته
نصيحة - [الأحد 19 فبراير 2017 - 9:33 ص]
من الخارج بشرط الحجاب مثلا تكون في يده ولا تقدر على الخلاف بعكس بنت البلد هي من تشترط عليه العمل والتحرر وفتح الوجه ويمكن اكثر من الوجه إبراز سعر وزينة ووو ما الذي يجبر الرجل أن يبيع غيرته ويقبل للمرأة تعمل متبرجة او فاتحة الوجه وان كان حلال ويترك المرأة المطيعة المتحجبة من العاقل الذي يترك غيرته لأجل لا شئ بل مسؤل يوم حشره ونشره وتربية اولاده لابد أن تعود المراة للحجاب الزهراء ع اذا إرادة السعادة لما هو يميزها عن غيرها والا فلا تشكو
نصيحة - [الأحد 19 فبراير 2017 - 9:28 ص]
ويحب أن تكون زوجته متميزة بصفات جمالية خاصة في مجتمع غير موجود فيه هذي الصفات وان كان هناك صفات جمال اخرى كل بلد تتميز بجمال غير موجود في البلد الاخر وهذي حقيقة يوجد في البلد جمال ولا ينكره احد الا مكابر او جاهل لكن لكل بلد صفات ولون والعودة ولهجة ووووفكر فلا ينبغي أن تترك المرأة في بلدنا ما ميزها عن الاخرين حجاب الزهراء ع والا فلماذا الرجل يختارها دون غيرها لاي ميزة وهي متساوية مع غيرها كما أن المرأة الأجنبية تعرف ضعفها وسوف تتنازل لزوجها خصوصا في الحجاب بعكس المتحررة من البلد لما يتزوج الرجل
نصيحة - [الأحد 19 فبراير 2017 - 9:22 ص]
ولابد من ترك التجملات الزائدة في مسألة الزواج المهر المعقول لما كان عقبة العقبة فقط المصاريف الاخرى لو أن المرأة والمجتمع اكتفى بالمهر وترك التجملات لما كان هناك مشاكل كما هي موجودة الان
كما أن المرأة للاسف سببت مشاكل في المجتمع تركها للحجاب الشرعي او الافضل في الحجاب خلق عند الشاب نفسية مستوى بنت البلد وغيرها واذا كان المراد الجمال فهو موجود عند الغير وكذالك العقل والرجل سوف يختار ما يريد من صفات مادية ودراسية والجمال متفاوت وكل بلد لها نوع من الجمال والانسان حريص على ما منع ويحب التغيير
نصيحة - [الأحد 19 فبراير 2017 - 9:13 ص]
لابد من ضمانات تحفظ حق الطرفين اكرر لابد من تعدد الزوجات وعدم النظر بمثالية اكثر من الازم القران يقول زين للناس حب الشهوات الله تعالى جعل في الانسان غريزة لحكمة منها ما عرفناه ومنها ما جهلناه ولا يمكن محو هذي الغريزة نعم يمكن السيطرة اما نفيها في الانسان السليم لا يمكن الإفراط في الشهوة مرض لابد من علاجية كذالك العكس ولا ينبغي علاج مرض بمرض اخر توفير الحلال يساعد على حل مشكلة العنوسة ويحافظ على سلامة المجتمع النفسية من الافراط والتفريط نشر ثقافة أن الزواج غير مهم وليس اساسي في الحياة له سلبيات
نصيحة - [الأحد 19 فبراير 2017 - 9:04 ص]
وفي نفس الوقت تحفظ راس المال وأغلب فوائدة وفي نفس الوقت تساعد الزوج لان مساعدتها له تشعره بالحب وعدم الاستغلال لطيبته تعمل وتجمع وهو يصبر على نصف زوجة دون مقابل وحتى يكبل الشيطان تكون المساعدات من الزوجة دون مقابل للاولاد مثلا أي لا للزوج بشكل مباشر
هذا مع الدقة في اختيار الزوج
اما المهر والتنازل عنه فليس له اي داعي يمكن نقسيطة لفترة طويلة على حسب حالة الزوج ويمكن جعله مؤخرا كما في بعض الدول الافضل الاستفادة من مال الاثنين في التنمية ومساعدة بعضهم البعض مع حفظ رأس المال واذا كان المطلوب كثير
نصيحة - [الأحد 19 فبراير 2017 - 8:54 ص]
إذا تعارض العمل مع حق الزوج وحق الاولاد ولابد أن تعلم أنه كما أن الرجل عليه واجبات كذالك هي وكما لا ينبغي أن يستغلها كذالك هي لا تستغله الرجل يريد مرآة كامله له ولعيتله وأطفاله وامه اذا كانت موجودة وعملها يعني خدامة ونفقات زائدة على ظهره اذا قالت غير واجب كذالك الرجل يفعل ويقوم لأمور كثيرة غير واجبة واذا التزم كل واحد منهما بالمقدار الواجب فقط دون تسامح وتضحية لن يكون هناك تحتل وتكون هناك مشاكل تهدد الزواج أيضا المفترض أن يتشارك الرجل. المرأة زيستفيدوا من العقل بالاستفادة من الموارد
نصيحة - [الأحد 19 فبراير 2017 - 8:47 ص]
لابد من الزواج النظر بمثالية زائدة امر غير صحيح نوع العاطفة التي يعطيها الزوج لا يمكن أن يوفرها احد غيره وكذالك لا يمكن للمرأة أن تقاوم شعور الأمومة وتكون سعيدة كما أن الغريزة من جبلة الانسان الله جعلها فيه إبقاء جنسه منها الشهوة ولا ينكر هذا الا مكابر ولو كان السيطرة على الشهوة امر سهل لما احل الله للرجل اربع ومتعة وملك يمن هذي الحلبة ليست لخدمة الرجل بل لخدمة الآمرة حتى لا تكون هناك عنوسة حل لابد من التعدد حتى يقل الاستغلال بسقوط الحاجة الاجتماعية الملحة كذالك تقديم الأسرة على العملم
عين الحقيقة - قريب من عطارد [الأربعاء 27 مايو 2015 - 7:58 م]
وأنوه لكلا الجنسين بأن يجب أن يعلموا بأن الزواج ليس هدفاً بحدا ذاته، وإنما وسيلة للوصول إلى هدف، فهدف خلق الانسان كما نعلم هو العبادة، فالزواج شيء وليس كل شيء. عندما يحث الشارع المقدس على الزواج وثوابه فإنما يحث على حسن الاختيار للذكر والأنثى، والبذرة الصالحة، وليس مجرد التكاثر وتفريغ الشهوات مع العيش الكئيب، فإن لم يتحقق مصداق المودة والرحمة بين الزوجين ،فهذه ليست الحياة التي يرتضيها الله عز وجل للرجل أو للمرأة.
عين الحقيقة - قريب من عطارد [الأربعاء 27 مايو 2015 - 7:47 م]

التكافؤ الثقافي العلمي، وحديثي بالمجمل أي أن هذا لايعني أنك لن تجد زوجين شذا عن القاعدة وعاشا حياة أسرية هانئة ومستقرة، هذا يسمى استثناء وخصوص يعتمد على أمور، فحديثي هاهنا عام من أن التكافؤ الديني العلمي المادي مطلوب ولايكفي الاعتماد على نظرة الأم أو الأب في خصوص الشاب أو البنت. كما وأن التحري والسؤال البنت أو الشاب يجب أن تسبق النظرة الشرعية، والتعارف والحديث يكون بعد النظرة الشرعية وبحجاب بالنسبة للبنت.
عين الحقيقة - قريب من عطارد [الأربعاء 27 مايو 2015 - 7:31 م]
قبل أن يتم الحديث عن المهر والموظفة،والعنوسة كمشكلة فالطلاق مشكلة أكبر. وهو في انتشار كذلك. أنا من الذي يرون التكافؤ في الزواج ولايحاربني أحد
التكافؤ الديني الأخلاقي ، التكافؤ المادي "الطبقة الاجتماعية"، التكافؤ العمري بأن لايكون الفارق كبيراً فمن المعيب أن يتزوج أبو 50 بأم 20 و 30 و18 وأقل، وبعد كل ذلك هنالك جانب مهم هو رؤية وحديث الخاطب مع البنت قبل العقد وهي كذلك، فقد تتوافر جميع العوامل كالدين والخلق لكن لايكون هنالك ارتياح للطرف المقابل ، الأرواح جنود مجندة، الحالات في المجتمع تشهد بذلك.
عين الحقيقة - قريب من عطارد [الأربعاء 27 مايو 2015 - 7:21 م]
الموظفة محط أنظار الرجل الراغب في التعدد، وكذلك العازب ذا الدخل المحدود أو غير الموظف، سبق وأن علقت بتعليق واضح واقعي في إحدى المشكلات المطروحة. يجب أن لا ننكر الواقع ، هنالك حالة استغلال وابتزاز في الزواج للأسف الشدبد أكثر من أنه رغبة في الثواب أو تكوين الأسرة. والضحية هي هذه أو تلك ممن تنازلن لسبب المجتمع يقول الأسرة تقول العمر يمر الخوف القلق وبعد الزواج وانكشاف حقيقة فارس الاستغلال حسرة وندم وتأتي اللو التي لن تجدي نفعا. فمنذ البداية لا تسحوا لبناتكم ويا بنات لا تسترخصن أنفسكن فكل شيء بحدود

مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات