» معلمات القطيف يستحوذن على 37 % من «خبيرات مايكروسوفت»  » هل ستحمي اللجان العمالية الموظفين من المادة 77؟  » بعد 8 سنوات من المنع.. «الغذاء والدواء» تسمح باستخدام مادة «الترايكلوسان»  » 200 عيادة أسنان متنقلة بالمدارس والأسواق  » القطيف: مبنى البلدية (التركي الطراز ) المهدد بالقص، كيف كان وكيف أصبح اليوم  » 13 شركة ترسب في اجتياز قائمة المستثمرين بالتعليم  » روحه التي بين جنبيه  » «الصحة» تشترط قائمة «معلنة» لجهات إحالة المرضى بمراكز الرعاية الأولية  » سيدات يقتحمن المحلات التجارية بالمركبات!  » جهات خدمية تتعاون لتأهيل شوارع تاروت  
 

  

16/04/2014م - 5:18 م | مرات القراءة: 15139


لا شك أن لغضب الأطفال، على الرغم من كل ما قد يجلبه من "حزن" للأهل، ابتسامة،تختبئ خلف "الكلمات" التي يتفوه بها الأطفال دون وعي، وبكل عفوية.

لعل تلك العفوية هي التي جعلت مقطع فيديو قديم نشر على "يوتيوب"، يحظى بأكثر من 3 ملايين مشاهدة. وتظهر الطفلة في الفيديو تجهش بالبكاء وهي تؤنب والدها، قائلة "إنت ما بتسمع الكلمة بابا".

 لتعود فتسأله "لماذا تمرمرني". ثم تنتقل لتهدده بأنها ستشكوه لأمه، أي جدتها. وتعود فتتساءل "ليش عم تعمل فيّ هيك، أنا بنتك".

وهكذا تستمر الطفلة بمجادلة الوالد، لا بل تأنيبه، تسبقها دموعها، مستعملة عبارات لا شك أنها اقتبستها من قاموس الراشدين.

 



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات