» ارتداء الخواتم والساعات محظور على بائعي المقاصف المدرسية  » لمنع الاحتكار.. «الغذاء والدواء»: لا اتفاق مع شركات محلية لتسويق «الجنيس»  » العواد: تطوير دمج مراحل الصفوف الأولية  » سلطات الكويت ترصد بقعة زيت مجهولة المصدر جنوب البلاد  » قطار الزواج لا يتوقف في محطة المسنين  » جمعية الفلك بالقطيف تعتمد إضافة خانة اعتراض الفجر لتقويم الجمعية  » حسن السبع... «صانع البهجة»  » المنبر الحسيني وعظم المسؤولية  » فواتير المياه مجددا .. أرقام تلتهم الميزانية  » الفرج : السعر الأقل تسبب في تعثر مشاريع حكومية  
 

  

الاستاذة غالية محروس المحروس - 20/01/2014م - 6:20 م | مرات القراءة: 21636


ما أقسى أن أكتب إليك في هذا الظرف، أعلم أن كلماتي تلك حتما لا تطالعها عيناك، ولكن ما أتيقن منه أن حديث

القلوب متصل بيننا ويربطنا رغم الفراق, وقد تعودت يا أخي أن أزورك دوما فيأتيني شكرك على الفور، مواقف قليلة تلك التي أجد نفسي فيها عاجزة عن التعبير، وأجد لساني وقد تعطل، ويدي وقد أصابها الخدر، أعيش واحدا من هذه المواقف الآن، أكتب وأشطب، حين أجد ما أكتبه قاصرة عما أشعر به حقيقة، فالكلمات تقصر أحيانا عن ترجمة المشاعر، ولكن عزائي أخي  نوري تعارف الأرواح وائتلافها، ذلك الائتلاف الذي لا تعوقه حدود، ولا تمنعه لحود، وبحسبي أنك في جنتك تتلقى إشارات قلبي دون حروف، ودون صوت.                                                                                   

كحلم متعجل في ليلة طويلة الأرق, تراشقت في خاطري أصداء الوحشة وتراقصت الكلمات و ابتلت أوراق الفراق بالدموع, وعلى أغصان الرحيل غنت عصافير العمر أغنية الرحيل, فارتبكت خطاي بين سواد اللحظات وتعب الصبر وانحنى فجأة وانكسر قلبي على صفحات القهر هامسة لك : أنت مقبل أيها السعيد الذي أضاء روحي وأنت تعرف مصيرك دون تفاصيل, حيث روحك البريئة النقية لا تحتمل سرد التفاصيل, هذا هو عزائي إنني أدرك لك الجنة.
                                                                                 
لقد بح صوت المؤذن قائلا الله أكبر, فلتعذرني ملائكة السماء إن سمعتني أصرخ أيها الموت كفى! حيث لي مع الموت قصة طويلة’ فقد بدأ بأبي ثم أخي وجدي ثم بصديقتي سلوى ثم بوالدتي  وأخيرا بأخي نوري الذي حلق كطائر الرحيل, فزاد من عذابي بتوالي رحيل أحبتي كأوراق الخريف يتساقطون, وهكذا يتهيأ الحزن مرة أخرى وتضج ذاكرتي بالأوجاع والذكريات المؤلمة, ذكرى جرح جديد في قلبي لم أعد أميز ملامحه لكثرة جراحه الذي يمتلئ بها, صورة جديدة تعتلي قلبي مع الفقد، وغدا يمضي السفر نحو أناس جدد، كما تنزلق الألوان تحت سماء المساء حين يسرق الغياب منا جمال الروح, يبقى الدعاء أجمل حديث يجمعني يا أخي بك في الخفاء, يروح ويغدو الزمن في عجل وأنت يا أخي كما أنت متربعا في ذاكرة لن تمحى, كنت يا أخي بموتك أسعد الناس وأنت كنت معي أكرم الناس وأنا أفخر الناس بك بأني سأكون رفيقتك هناك حيث الجنة, وإن رحلت وغبت قليلا عن أحداقي وروحك النقية لا تزال تسكنني, وفي يوم ما حتما سألتقي بملامحك الطاهرة.                                                                                 

أخي يا نبض قلبي يا دما يجري بأوردتي كنت بزياراتي الدائمة لك الهواء الذي أتنفسه, ألا زلت يا أخي تذكرني؟ ألا زلت تحفظ ملامحي مثلما أحفظ ملامحك ؟ دعنا من الملامح ألا زلت تذكر أسمي كلما ذهبت لزيارتك؟ أفتقدك يا أخي نعم أفتقدك، بكل معاني الافتقاد سوف أفتقدك كثيرا يا أخي، كلما اشتقت لك سأقرأ آية من القرآن وأهديك ثوابها, أتذكر وأتذكر وأتذكر أشياء كثيرة لا مجال للحديث عنها أو ربما لا أريد الحديث عنها الآن, لكن كل ما أستطيع بلورته هو إنني في هذا اليوم فقدتك يا أخي وأنا من لم أنساك يوما أبدا, لا أقدر على الكلام، لكن السماء قد فازت بملاك جديد.                                                                                     
منذ زمن وأخي هناك يجلس على حافة العمر, يتلو آيات الصبر ومضى ليتكئ على زمن آخر لأكتب فيه الكثير ولأكسب منه الأكثر, حيث رحل وفي الروح منه بقايا طير, يحلّق في سماء ذاكرة أتعبها الوجع, مرتلا أنشودة المساء وملحنا دعاء الصباح والسماء تصغي وتبارك قدومك يا أخي, لتحمل روحك هناك بعيدا عن البرق عن الرعد عن المطر , هل أنا في حلم أم علم, إلى الآن و كأني غير مصدقه إن أخي وريحانة قلبي قد فارقني إلى الجنة, لم أكن لأتصور إن الموت سيأخذ أخي لمبررات احتفظ بها لنفسي حتى لا تكتشفوا مدى سعادتي وفرط حزني في ذات الوقت, فالموت لا يوجع الموتى بل يوجع الأحياء,حيث الوداع الحقيقي أن تقبل  جبين ميت كنت تحبه وتجالسه.                                                        

كان هذا الشهر يزحف متثاقلا وكأني به يرفض المجيء تهيبا من حزن قادم, وكنت أئن له متوجعة مترقبة من وجع أخي وآهاته, محتسبا طامعا في لقاء ربه,كان ملاكا نقيا والملائكة لا يبقون على الأرض طويلا لطهارتهم, حتى جاء اليوم الاثنين مولد سيد الكون فحملته ملائكة السماء تحتفل معه بمولد الرسول, أبعد كل هذا ترحل هناك فلقد اشتقت إليك أبعد كل هذا ترحل هناك فلقد اشتقت إليك.

أيها الموت لا تمكث هنا فأروقتك تسابق السماء حيث تقتل روحي؟

 وكأني أراك يوم اللقاء ملوحا لي حيث ستلتقي أعيننا  بعد إن يهبك الله البصر,ولن تعرف غيري أبدا, وأنا من وهبتك قلبي وعقلي وعطفي دون تردد وتعلقت روحي بروحك,  وأخيرا  شعرت وأنا أطوي هذه الصفحة وكأني اسمع صوت رحيلك يا أخي, فلا تتوجع من بعد الرحيل فما عاد للوجع مكان, وهنا أتمتم داعية: اللهم انزل على قبره الضياء والنور والفسحة والسرور, فالموت لا يوجع الموتى بل يوجع الأحياء, اللهم اجبر مصابي ومصاب كل فاقد.                                                                      

كلمة لابد منها 
 
لا يسعني هنا إلا أنحني إجلالا وتقديرا لزوجي الإنسان فوزي الجشي الذي كان ولا يزال معي واقفا مساندا إياي, وهنا أشكرك نيابة عن أخي المرحوم لوقوفك الدائم معه وزيارتك الأسبوعية دون استثناء, أي رجل أنت فاسمح لي أقبل جبينك الطاهر عرفانا وامتنانا لسمو أخلاقك ونبل إنسانيتك أهنئ نفسي وأولادي بك.              
           

بنت القطيف

غالية محروس المحروس



التعليقات «15»

غالية محروس المحروس - القطيف [السبت 08 فبراير 2014 - 6:16 م]
قصرك يا أخي في السماء


سؤال أربكني لكنّني أكدت له بأنّني أحب الحزن كحمامة تستهويها السماء و تنقاد إليها, يسألني الحزن كل يوم وأنا أضمه إلى صدري، لماذا تحضنني هل حانت ساعة الرحيل, ابتسمت بكلمات امتزجت بالدموع وأجبته: لم يحن بعد الرحيل,
أنا لم أحزن على فراق شقيقي السعيد نوري, لقد كان موتك حانيا و صبورا عندما كان مقدرا من الله، لكنني أصبحت لا استطيع التخلص من صورتك وأنت تنتظر زيارتي المقدسة لك, أحاول الهرب من كل شيء ومن أي شيء، أصمت وكأن الفقد يترقبني يلاحقني وأنا أهرب منه في كل الزوايا خوفاً أن يسرقني ويفقدني، ويفلح بوجعي مثل كل مرة.


ويح روحي ويح مزاجي و ويح قلبي ، فقد تركتك تموت كي أكتب عنك رثائي ويح أصابعي وهي تكتبك وأنا أعلم أن الموتى لا يشمون الورود ولا يسمعون الرثاء ، وماذا في رحيلك يا قدّيس وقد عشت بلا عينان ولعل الله قد احتاجهما لينير ليل الجنة, فعلى أي كتف شاء الله أن يجلسك هناك, كيف أبكي عليك وأنت أسعد ميت, كيف أحزن عليك وأنت تتمدد سعيدا في قبرك وقد عرفت أكثر من أي وقت مضى, ربما اغتالتك الأوجاع التي كنت تخفيها في طيات روحك المسالمة, ولكنها لم تمنحك فرصة الحياة في عالم يضج بالأنانية بالجحود.


كنت أرى ملامحك البريئة في كل وجه محروم ألمحه هنا وهناك, ويقتلني الشوق إليك وسرعان ما اختزلت علاقتي بك وصرت تأتيني في الأحلام, والذي جعلني ألمس في زيارتك لي في الحلم مفاجئة سارة لي من خلال تعبير وجهك الذي اختلف تماما وأنت حي, والترف بدأت تتذوق طعمه وقد ينسيك مرارة الحياة السابقة,
حينها لم استطيع الكلام وكأن الحروف احتشدت في لساني, وفي تلك اللحظة أصيب مزاجي بالخرس وكانت أحاسيسي بالتناقض, ومن شدة تعبي غفوت من دون أن أدري وأنا غارقة في أفكاري ولم أصحو إلا على صوت من أحب.



منذ أعوام وأنا مقررة على تعليق الحزن فوق صدري, ، أقدسه على غير عهد الآخرين، كل يوم احضنه كمدلل وانفض غبار الفرح من عليه ، حتى لا يتضاءل ، وأن حاولت تغيير مساري من داخل صدري، لا يتوانى ذاك الحزن المعلق عليه لاختراقي, حيث الحزن يزحف، ويخنقني الفرح شيئاً فشيئاً، يعلو بعيداً هناك حيث الروح، ويشق السماء بعناد يكتم صوت بكائي،هذا صوت لا يشبهني.



من سمو روحي لملمت جروحي أهادن أوجاعي فكل ليلي تأوهات وكل نهاري تأملات, فالموت الحقيقي يا أخي هو أن نحيا ومن حولنا أموات على حد وصف الفيلسوف الألماني هيلدرلن وها نحن أموات,وأنت من عشت وحيدا لدهر من الزمن المر, وكنت تقضي أوقاتك تنتظر قدومي لك وتدوين سجل الحرمان والوحدة وتوعدني بمكافئة هناك,أرأيت يا أخي كيف يختم الموت بأصابعه على كل الوعود ؟ هذا الموت كان مثل الموت الذي مضى ، والذي سرق ( أمي ) وجرى مع رياح الحزن كيف أنا الآن يا أخي ولا استطيع التخلص من صورتك ، دون أن اهرب منها.

على شفا الحزن تدلّت بعض الذكريات طافحة بوجع السنين ، و في الواجهة الأخرى للروح تسرّب بعض الوجع تلوكه المسافات بين حضورك وغيابك يا أخي، أتوسّد الصمت و ألتحف بوحشتك ، أستسلم لدموع فاضت تغمر وجهي ، تعيدني للحظة أخرى من يومياتي المتعبة بنزيف القلق و اليأس، يا له من موقف موجع إنها آخر إيماءة يا أخي, فأنت الذي تعودت ألا تغفوا أبدا إلا على وقَعِ خطواتي, لكن القدر قال كلمته وكانت مشيئته، وقد دَنت لحظة الرحيل, هناك أمل وصورة شمس تحاكي السماء لتمنح البعض, جرعة يقظة شاهرة عتابي ويا لبؤس الجاحدين.


أيتها السماء اشهدي لا زلت موجوعة وسأبقى أرتل أشواقي لك يا أخي السعيد.


بنت القطيف غالية محروس المحروس
سميره العباس - سيهات [الأحد 26 يناير 2014 - 11:02 م]
يخجل الإحسان من كرمك غاليتي ، و ينحني البر لرجل البر العظيم الأستاذ ( أبو ساري ) ، عظم الله لكما الأجر في فقيدكما الذي ضمنتما به الجنه. في من كان معروفكما و حبل إحسانكما إليه مع نسائم الدنيا إلى برد جنته نعيماً يتدثر به ، داعياً لكما أن تتمسكا بأطراف النعيم الجناوي الذي يرفل به.

غاليتي هل سالت أدمعك من عيوني ؟؟ أم ذاب قلبك حزناً فتباطأ نبضي ؟ أم آه حزنك تنهيدة أخترفت أضلعي ؟ أم أنسحبت أنفاسك من زوايا صدري باحثة عن جزء من روحي بعيداً عني ؟؟

كفااااااااك أيها الحزن مرارةً لحبيبتي فلقد تعبت روحها من الإتكاء على الجرح في حين كانت تصنع الأمل ، و تخفي أحاسيسها بإبتسامه . حتى لا يُرى منها سوى جمال الروح ، حتى لو كانت هي في غربة الروح ،، فهي من أشعلت شمعةً بلهيب روحها ثم أطفأتها بلهيب دمعها . و كلنا معها نفس اللهيب.

يا لقلبك الذي يحمل كل انواع الحنان غاليتي
ما انفك القدر يعبث بعواطفك بضرباته الصاعقه التي تهز الكيان و تعتصر ذكريات داميه تنزف جراح الماضي و الحاضر ،، قدرٌ ماضيه لا يكون في صحيفة النسيان ،، بل بكل صحف الأيام. كالعطر يلبس صاحبه حتى بعد أن يخلعه.

عندما يستلقي الحزن على عتبات القلوب ، يتعثر القلم في خطواته و مسارات نبضه، و تتحير الحروف المبتله بالدموع ، حتى نكاد أن نسمع أنين الحزن و لوعة الفراق أثيراً صارخاً فوق السطور. لكنه لو استطاع أن يحمل كل المشاعر لاحترق الورق ، فليس هناك من كلمات ترصد الإحساس و نبض القلوب و لا لغةٌ يوحى بها التعبير ، ففي حزن الفراق تُحسب حرقة الأنفاس . جعل الله الصبر نبراسك سيدتي.

حفظكما الله غاليتي و حفظ لكما أحبتكما و جزاكما خير الجزاء.
غالية محروس المحروس - القطيف [الأحد 26 يناير 2014 - 10:25 م]
اخجل أيها الموت الذي تدخل بيوتنا كل حين, وقليلا من الحياء وأنت تسمع بكاء ونحيب الفاقدين, يا لهذا الموت الجبار من أي باب ستمر وكأنك زلزال تنثر قوتك على أعمارنا القادمة, وهنا يدفعني إلى السؤال: هل علينا قبول مثل هذا الأمر أم الإبقاء على الترقب الذي يخلق ما يسمى الهلع؟ الجواب صعب للغاية.


كف أيها الموت عمن أحب وكف عن تدمير قلبي وانكسار خاطري, أجل أنت دوما تتبعني وتتعبني حيث أشعر بطعم الموت على لساني, في هذه الدنيا لا أعرف شيئا أكثر غموضا من الموت, حيث للموت قيمة ولا أحد يشتريه ولا احد يدفع له نقدا, وإذا استطعت العثور على مشتر يكون راغبا في الموت ليس إلا.

أتخيل ملك الموت أو عزرائيل كبير المسئولين في إدارة ما في السماء، يُصدر له الأمر بالنزول إلى الأرض لقبض روح من يستحق الموت رغم غرور بني آدم،وهكذا منذ الولادة حتى نموت نعيش في حالة ترقب وتوقع, فهو شبيه بالولادة انه لغز الطبيعة, حيث يحررنا من جميع الالتزامات وفي أثناء 24 ساعة من حياتنا هناك حقيقة أكثر, فالحياة توجع أكثر من الموت, إننا نخاف الموت وحتى أكثر من الوجع, ولكني بعد إن تناولت همسي فوق كفني عرفت الموت أكثر وواجهته وتحررت من الخوف منه.

أخي السعيد نوري

ولأنك ميت يا أخي فأنت مطلوبا ومحبوبا أكثر الآن, ولأنك ميت صور لي أمي التي ماتت قبلك إن قابلتها, أشعر أن أمي قد ارتدت اللون الأسود حزنا عليك حيث اللون الأسود رفيق الموت, أو ربما يكون هو للوحشة للوجع للحسرة, اشعر حينها بالفقد الموجع.
أميرة أم ملاك - القطيف [الثلاثاء 21 يناير 2014 - 11:08 م]
عظم الله لكم الاجر
عزائك يا سيدتي ابكاني..
استثار حزني و افتجاعي ...
تعالي نتقاسم الشجن ..

دعيهم فأبواب السماء مفتحة لتحضنهم ...

الاطهار لا يطيقون العيش في دار الوجع ..
لكن رحيلهم حقاً يوجعنا ، رغم طمأنينتنا عليهم ...

ما زالت كلماتك في مسمعي
اني في اوج التأهب ان يقال لي
عسلوجك اجترح الأفول
هرول يرتدي الديباج ...
يرتحل الى ارماس الجنان..
نعم هناك !!
يتقابلون حيث الملائكة ..
و ينتظروننا بشغف مكلوم ..
ويهمسون في اعيننا ..
هنا بلا وجع نكون ..
وفي احشاء الجنة يهجعون..

غاليتي الصبورة
اسبغ الله على قلوبكم ببراد
الصبر الجميل والسلوان الحميد
رحم الله الفقيد السعيد
وحشره الله مع محمد و آله
ولا أراكم مكروه

همسة لنبضك الصادق
كوني على يقين ب ان
لك ما لا عين ٌرأت .. ولا أذن ٌسمعت .. ولا خطر على قلب بشر !!

اميرة ام ملاك
اخت في الانسانية - [الثلاثاء 21 يناير 2014 - 11:00 م]
إلى تاج القطيف النابض بالحياة...
إلى القلب المثقل بالهموم والآحزان...
من بنت القطيف المثقلة بهموم الأقدار ومن جوار سلطان الدنيا والآخرة ومن أمام ضريح أنيس النفوس وشمس الشموس المدفون بأرض طوس.
تختفي حروفي وتهطل دموعي وتخنقني العبرات وتبح أنغام كلماتي.
أجهد أناملي لتنثر لك عبارات التعزية وتخدلني قواميس اللغة.
وتجادلنيا أبجديات حروفي.
أنها نبض القطيف.
أنها نهرها الجاري.
بل بلسمها.
نعم بلسم لكل أنثى جرحها القدر.
ولمسة حنان لكل امرأة تاهت بين أحزانها وهموها.
أنها بحرًا في هدوء ملامحها وأمواج تتلاطم في عطائها.
قلبها كنز لا يشوبه عوالق الهموم.
فقد عرجة الروح الطاهرة إلى بارئها لتحلق في جنان الخلد مع الحور والملائكة فرحة مستبشرة بلقاء أهل ولايتها ومجاورتهم.
فهنيئًا لها هذا العناق.
ولكن العين تدمع لفراق جسدهم الطاهر والقلب يحزن لبعدهم.
ولكن الأرواح ستتلاقى في عالم الملكوت مستبشرة بلقاء محبيها.
يعجز لساني عن تعزيتك ياغاليتي.
بل قلبي يهنيئك بهذا الملاك ونسمة الهواء الهادئة التى أرتحلت قبل أوانها.
ولنا بمصيبة سيد الشهداء كل العزاء.
ومن حضرة الإمام الرؤوف أدعوا لك بدوام الصحة والعافية والجنة والرحمة لغصنك الطري...
أختك في الإنسانية...
أتمنى من قلبي الصغير وحروفي المبعثرة مسحت ولو جزء بسيط من حزنك...
علي البوصالح - الدمام [الثلاثاء 21 يناير 2014 - 1:14 ص]
ذكرتيني بتلك الحرمة التي فقدت جدها و ابوها

و امها لم تمت حتى عصروها و لطموها

و اخيها كبده بالسم قد قطعوها

ثم فقدت قاسمها و اكبرها و عباسها

و كذلك مات لها اخ بالسف ذبحا حسينا اخوها

ولتعظيم العزاء لها بالسوط ضربوها

عظم الله لك الاجر اختي و حشره الله مع محمد و ال محمد ص
ماريا ال جبر - القطيف [الثلاثاء 21 يناير 2014 - 1:03 ص]
I never got an opportunity to meet your elder brother but looking at you, I can say that he was a great man.!I will pray to almighty to give you the courage, support and strength to over come the situation. Please accept my condolence on his demise.
My deepest sympathy to you and your family.
MARYA
جنان حبيب الاسود - القطيف [الإثنين 20 يناير 2014 - 10:49 م]
احسن الله لك العزاء غاليتي،،

الوداع الحقيقي أن تقبل جبين ميت كنت تحبه و تجالسه

رحم الله الملاك السعيد واسكنه الله فسيح جنانه، واسأل الله أن يلهمك الصبر والسلوان.
Nada Zuhairi - القطيف [الإثنين 20 يناير 2014 - 3:47 م]
رحم الله الفقيد السعيد الطاهر نوري ، طيّب الله ثراه وأسكنه الفردوس اﻷعلى .ولكم الصحة والسلامة والعمر الطويل والتعازي الحارة أختي العزيزة غالية
زهراء ام راني - [الإثنين 20 يناير 2014 - 1:11 م]
الفراق مر المذاق ماصعب فراق الاحبه
الى رحمة الله والى جناته رحل
الهمك الصبر والايمان يارب
نجلاء حسن الزاير - القطيف [الإثنين 20 يناير 2014 - 12:35 م]
أستاذتي الحبيبة / عظم الله أجرك والهمك الصبر والسلوان ان الفقد كحد السكين يوجع القلب بتخالط من مشاعر اللوعة والألم والفرح لمن رحلوا للجنان دون عذاب هنيئا لكي تربية اليتامى الكفيفين هم ينتظرونك عند باب الجنه الصبر يا غاليتي لكن ألم الفراق وجع لا حدود له 😭😭💔💔فكلما طال الوقت زاد الاشتياق للاحبة
زهراء الدبيني - سيهات [الإثنين 20 يناير 2014 - 12:14 م]
استاذتي لله درك غاليتي كيف حروفك استطاعة ان تخرج وهي تنزف وجعاً وتقطر الماً شعرت بها تتخفى وراء حزنك والمك حتى لا تزيد عليك مصابك ولكن بأصرار منك اخرجتيها ودونتيها لتبقى ذكرى مخلدة يفتخر بها اخيك رحمه الله فهو كان سعيداً في الدنيا بوجود ملاك يعيش معه على نفس ارضه ويستنشق عبق ازهار القطيف معه فأنت الملاك الذي طالما كان بقربه وبجنبه يشعر بك وبحنانك وها هو الان يحلق مع ملائكة الله بروحه السعيده ينظر اليك والى محبيه ويود ان يخبركم بأنني الان مع السعداء حتى تهدأ ارواحكم وتطمئن نفوسكم استاذتي انت كتبتي (( الموت لا يوجع الموتى بل يوجع الاحياء)) نعم هذه الكلمات اوجعت قلبي فالموت لا يعرف كبيراً او صغيراً او عزيزاً او عدواً ولكن استاذتي منك تعلمت ان للحزن ثقافة لا حدود لها فثقافة الحزن تتطلب مثالاً من واقعاً يجسد الحزن بكيفيته وثقافته فلم اجد مثالاً اصدق منك لاجعله مثلي الاعلى في حياتي . رحم الله اخ لك كنت له كالغيمة التي تمطر عليه حباً وحناً وادعو الباري ان يمسح على قلبك ويصبرك .
نورا عبدالله البريكي - القطيف [الإثنين 20 يناير 2014 - 12:11 م]
إنه الملاك الطاهر ..
كم سمعت الأخت الحنونة في ذكرك مرارا .. وحبك يسري بعروقها .. وتعلو شفتيها ابتسامة عند لقاءك ،،
كان لدي شوق لرؤية هذا الانسان ،، ولم اكن اعلم اني على موعد معه بين تلك الزوايا ومع أولئك البشر ،، هدوء وسكينة تحولت الى نبض وشعور وهتف باسمك بتلقائية ،، غالية !!
هنيئا له لقيا الكريم يوم ولادة اشرف الخلق ،،
ملاك وأي ملاك ،، فتحت له أبواب السماء ،، وتزينت الجنان فرحا بقدومه ،،
الهمك الله الصبر غاليتي الحبيبة ،،
وسيظل نوري نبضا في القلب وروحا طاهرة لا يمسها النسيان ،،
رحمه الله ،،
سميحه آل حيدر - تاروت [الإثنين 20 يناير 2014 - 11:54 ص]
كلمات تدمع لها العين ويدمي لها القلب ...
فما اصعب على الانسان غير فراق من يرتبط بينهم بدمٍ او روح صافية نقيه ....ولكن اقتضت حكمة الله على الانسان ولاراد لقضائه
رحم الله الفقيد رحمة الابرار واسكنه الله دار القرار في جنة الخلد مع الاطهار
عظم الله لكِ الأجر استاذتنا الغاليه ومسح على قلوبكم بالصبر والسلوان
فائقه آل حيدر - القطيف [الإثنين 20 يناير 2014 - 11:14 ص]
مااصعب ان يرثى الاحبه فقيدهم ...رحمك الله ايها الفقيد بواسع الرحمه وحشرك مع محمد وآل محمد واسكنك في علين من الجنان ...عظم الله لكم الاجر استاذتنا الغاليه..

مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات