» لميس آل الشيخ: جائزة «التشريح» رداً لجميل الوطن  » إصابة رجل وامرأة في حريق شقة بالقطيف  » تكريم منظمي الاحتفال باليوم الوطني في القطيف  » الباحثة المبيوق محاضرة في عيادات المايو الأمريكية  » تأجيل تأمين المعلمين والمعلمات لـ «أجل غير مسمى»!  » تأمينات السعوديين ترتفع إلى 20% وتراجع المقيمين 6.6%  » 600 ألف مراجع للعيادات الجلدية خلال 2017  » مطالبات بإلزام المقبلين على الزواج بإجراء 10 فحوصات  » وكيل التعليم يستعرض مع شهباز المسارات الجديدة للابتعاث  » ملحقيات سعودية: مخالفات الحسابات المصرفية «جنائية» تؤدي إلى السجن  
 

  

الاستاذ سراج ابو السعود - 19/11/2013م - 7:30 م | مرات القراءة: 5106


لم يوفق الاستاذ حسن المصطفى في مقاله (كي لا يُقتل الحسين مرتين) المنشور في موقع العربية نت في 16 نوفمبر 2013

كما ارى حينما وصف ما لا يعجبه في المذهب الشيعي بعبارات تهكمية ساخرة ليس أقلها الخرافة، حاول حسن كثيراً ولو من غير قصد تصنيف الشيعة الى تصنيفات منح من خلالها من يحترمهم الحق في ان يكونوا مراجع النور في عصر نحن أحوج فيه لمن يرفع الحصانة عن مقدساتٍ لم تكن يوما سوى خزعبلات تضحك من وهبه الله أدبا جما وثقافة واسعة كحسن (وغيره) .

بعد قليل من هتافٍ حار لمختار فلاته تكرر أربع مرات بعد أهداف جميلة في شباك الحارس المبدع وليد عبدالله أشعلت المدرجات ب (احطك في قلبي واقفلو قفلين) انتهت المباراة، وحينما كان الجميع منشغلين بتحليل شوطي المباراة بأسلوب المحترفين انحرف بهم الحديث دون سابق إنذار الى التطبير الذي يمارسه الشيعة مع مجموعة من الشعائر في تظاهرتهم الاحتجاجية العاشورائية السنوية على ظلم أئمتهم، خلال جلستهم صدرت الكثير من الفتاوى والاستنتاجات والآراء،

ومثلما أدلى اغلبهم بدلوه في تقييم جمال أهداف مختار فلاته فان أكثرهم كذلك اصدر فتاوى وآراء كان أكثرهم أدبا يتحدث بلغة الاستفهام حتى يتجنب من يرمقه بنظرة تحمل في طياتها اسقاطه في وحل الانحراف والضلال، اما الأكثر فمارسوا ما اعتقدوه حقاً لهم في الإفتاء والتقييم والترجيح، فالعقل لم يخلقه الله فيهم حتى يُغلَّف ويوضع جانبا، بل لكي يقول السيستاني ويقولون ويتحدث الخراساني ويتحدثون ويفتي الحكيم ويفتون، ومع إدراكهم ان الفرق بين علمهم وعلم هؤلاء كالفرق بين فنيات ميسي ورجب طيب اردوغان الا انهم لا يمانعون من (...)  خلف غبار القافلة.

حينما وضعوا لاصقا على أفواههم، كان الصحفيون يريدون بذلك التعبير عن رفضهم واحتجاجهم على سياسة تكميم الأفواه الممارسة ضدهم، وبينما فهم هذا المعنى كثيرون فان أشخاصا بدأوا يتحدثون عن ضرر اللاصق وايلامه للبشرة حين إزالته وكيف ان الشعيرات ستلتصق به لتجعل منه عملا وحشيا مزعجا، هكذا هو الحال تماماً لمن ينظر بسطحية مفرطة للشعائر العاشورائية.

الغلو هو الزيادة عن الحد، ودون معرفة هذا الحد يستحيل تقييم الحالة، حاول حسن في مقاطعٍ اخرى التحدث عن هذا الجانب بأسلوب مناوئي الشيعة وخصومهم ففي حين يُدرك هو كشيعي ان مصادر الشيعة تختلف وأنها تضمنت المقامات العالية الا انه أصر على استخدام الغلو بل أصر علىان الأئمة لم يمنحوا أنفسهم هذا الحق فيما أعتقاده رمي للسيد السيستاني وإخوانه المراجع بالخيانة والترويج للخرافة والبدع،

كل ذلك بطبيعة الحال حينما أوحى الله له العلم وهو على كل شيء قدير، فحسن ليس بطالب علم ديني متخصص ولكن له من القدرة حينما يقرأ الآية والرواية ان يميز ويستنبط ويفتي بل ويُسقِّط المراجع بصفتهم لم يفهموا الشرع كما ينبغي.

أزعجني كثيراً كما أزعج الكثيرين مقال حسن، وكنت أتمنى لو أنَّه نأى بنفسه عن تناول هكذا مواضيع ليس بها إلا الاساءة، ومع أنني أعتقد أنَّ امرأةً تعبد وثناً في أقصى كهوف الأرض هي محل احترام حسن لأنَّه يرى أن للجميع الحق في تبني الرأي الذي يعتقدوه دونما اساءة من باب حرية المعتقد إلاَّ أنَّه هنا لم يُجز هكذا حق للشيعة وبذل الكثير من الجهد لاستفزازهم والسخرية من عقائدهم والإستنصار لمنطق دائرته داخل المذهب الشيعي.



التعليقات «69»

معرفة - [الجمعة 29 نوفمبر 2013 - 9:30 ص]
1- كان المفروض ان ترد علميا وانا لست مع من قال ان الصيام من كل سني بقص سيئ لانه يمكن ان لا يكون ملتفت لهذا ولم يخطر على باله والامر بالقصد نعم اذا كان فيه جنبة من اظاهر الفرح مع انه يعلم انه يوم قتل الحسين ع واهل بيته وانصاره واظفاله وسبي نسائه ومع ذالك يصوم لا لانه عبادة صيام فقط بل وفرح ايضا فهنا يلزم الاشكال اما اذا لم يكن الا عبادة صيام فلا اشكال بمعنى اظهار الفرح والشماته نعم يبقى الكلام وهو علمي في اصل اثبات الصيام في هذا اليوم بسند صحيح عنكم وانت قلت لا تريد النقاش فان اردته ذكرته لك
محمد الدوسري - مهبط الوحي [الخميس 28 نوفمبر 2013 - 12:44 م]
اقهوة يا اصبي

اخ معرفة
اضحك الله سنك
انا لم أءتي الى هنا لأنشر عقيدتي ولكن عندما تمت السخرية من صيام عاشوراء والصوم عبادة قال عنها الله في الحديث القدسي إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به" هنا وجب الرد عليك وعلى امثالك
عبادة يامسلمين اش دخل ابن ولد ابو سفيان في الموضوع ؟

بعدين للمرة الثانية اتناقض نفسك واتقول ان النواصب فرقة من السنة وقبلها تقول ليسوا سنة يا اخي يكفيكم كذب على عامة الشيعة
لا تكذبون خلوا العوام يصيرون مفكرين بدل هالخرابيط طلعتوا لنا جيل متعصب شكاك متخوف

حسبي الله ونعم الوكيل
معرفة - [الأربعاء 27 نوفمبر 2013 - 10:32 م]
10- { فَلْيَضْحَكُوا قَلِيلًا وَلْيَبْكُوا كَثِيرًا جَزَاء بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ } اضحك ليس المهم الان وان كنت لا اعتقد انك تضحك ابذا لاني اعتقد انك عاقل تفهم ما اقول واذا فهمت لن تضحك الا اذا كنت ناصبي وان شاء الله لست كذالك
معرفة - [الأربعاء 27 نوفمبر 2013 - 10:24 م]
متقارب 9- اما التناقض فانا لم اتناقض بل انت تتغافل النواصب فرقة من السنة تقول بما يقول به السنة ولا تقول ما يقول به الشيعة نعم هم تشددوا واظهروا العداوه والغط لكن من حيث المعتقدات بشكل كلي فهم سنة لا شيعة واذا قلت لا تفضل هم ليسوا شيعة قظعا فما هم وما هي اعتقاداتهم التي يختلفون بها عنكم ان صح كلامي فهم فرقة من السنة واحد اتباع المذاهب وهذا لا يعني ان كل السنة نواصب فالشيعة فرق 1- الجعفرية 2- الزيدية 3- الاسماعيلية 4- الفطحية 5- الكيسانية 6- الواقفية والحق الاولى فهل هذا تناقط افهم يا فهيم
معرفة - [الأربعاء 27 نوفمبر 2013 - 10:12 م]
هذا نص تاريخي من مصادر تاريخية من كتبكم وكتب التاريخ تثبت ان معاوية هو من قتل الحسن ع وانه كان مستبشر بموت الحسن فلماذا فعل هذا بابن رسول الله لو لم يكن يشكلل الحسن ع خطرا ولما يفرح بموته هذا يكشف ان الحسن ع كان متصدي لطغيان معاوية ومخططاته الشيطانية المتمثل في حرف طريق الامة ورقيها وسلامتها فلم يجد حلا الا قتله غيله بحيث لا دليل يدل على انه من فعل ذالك امام عامة الناس لكن لم يتمكن فعل هذا مع الحسين ع لان موت الحسين ع سوف يجعل الناس تلتفت وتشك وتبحث عن سبب موت الحسنين ع مرة واحدة او بشكل
معرفة - [الأربعاء 27 نوفمبر 2013 - 9:58 م]
الشرط الاخير كان نصا لا يمكن معاوية تاويله ولا انكاره ولا خلق الاعدار لمخالفته لهذا قتل الامام الحسن =قال ابن سعد ، في الطبقات : ( سمه معاوية مراراً ، لأنه كان يقدم عليه الشام هو وأخوه الحسين ) .

وقال الواقدي : ( أنه سقي سماً ثم أفلت ، ثم سقي فأفلت ، ثم كانت الآخرة توفي فيها فلما حضرته الوفاة قال الطبيب وهو يختلف إليه : هذا رجل قطع السم أمعاءه ! فقال الحسين : يا أبا محمد أخبرني من سقاك ؟! قال : ولم يا أخي ؟ قال : أقتله والله قبل أن أدفنك ، وإن لا أقدر عليه أو يكون بأرض أتكلف الشخوص إليه . فقال : يا أخي إنما هذه الدنيا ليالٍ فانية ، دعه حتى ألتقي أنا وهو عند الله ، وأبى أن يسمِّيه . وقد سمعت بعض من يقول : كان معاوية قد تلطف لبعض خدمه أن يسقيه سماً ) . تاريخ ابن كثير 8 : 43 .

وقال المسعودي : (لما سقي السم فقام لحاجة الإنسان ثم رجع . فقال : لقد سقيت السم عدة مرار فما سقيت مثل هذه، لقد لفظت طائفة من كبدي فرأيتني أقلبه بعود في يدي ! فقال له الحسين : يا أخي من سقاك ؟ قال : وما تريد بذلك ؟ فإن كان الذي أظنه فالله حسيبه ، وإن كان غيره فما أحب أن يؤخذ بي برئ . فلم يلبث بعد ذلك إلا ثلاثاً حتى توفي رضي الله عنه . وذكر أن امرأته جعدة بنت الأشعث بن قيس الكندي سقته السم ، وقد كان معاوية دس إليها أنك إن احتلت في قتل الحسن وجهت إليك بمائة ألف درهم وزوجتك يزيد . فكان ذلك الذي بعثها على سمه ، فلما مات الحسن وفى لها معاوية بالمال وأرسل إليها : إنا نحب حياة يزيد ، ولولا ذلك لوفينا لك بتزويجه . وذكر أن الحسن قال عند موته : لقد حاقت شربته وبلغ أمنيته ، والله ما وفى بما وعد ، ولا صدق فيما قال . وفي فعل جعدة يقول النجاشي الشاعر وكان من شيعة علي في شعر طويل :

جعدة بكيه ولا تسأمي بعد بكاء المعول الثاكل

( في تاريخ ابن كثير : بكاء حق ليس بالباطل )

لم يسبل الستر على مثله في الأرض من حاف ومن ناعل

كان إذا شبت له ناره يرفعهـا بالسنـد الغاتـل

( في تاريخ ابن كثير : يرفعها بالنسب الماثل )

كيما يراها بائس مرمل وفردُ قوم ليس بالآهل

يغلي بنئ اللحم حتى إذا أنضج لم يغل على آكل

أعني الذي أسلمنا هلكه للزمن المستخرج الماحل

( مروج الذهب 2 : 50 ) .

وقال أبو الفرج الأصبهاني : (كان الحسن شرط على معاوية في شروط الصلح : أن لا يعهد إلى أحد بالخلافة بعده ، وأن تكون الخلافة له من بعده ، وأراد معاوية البيعة لابنه يزيد ، فلم يكن شئ أثقل عليه من أمر الحسن بن علي، وسعد بن أبي وقاص فدس إليهما سماً فماتا منه ، أرسل إلى ابنة الأشعث أني مزوجك بيزيد ابني على أن تسم الحسن . وبعث إليها بمائة ألف درهم ، فسوغها المال ولم يزوجها منه ) . ( مقاتل الطالبيين ص 29 ، وحكاه عنه ابن أبي الحديد في شرح النهج 4 : 11 ، 17 من طرق مغيرة وأبي بكر بن حفص ) .

وقال أبو الحسن المدائني : ( كانت وفاته في سنة 49 هـ وكان مريضاً أربعين يوماً ، وكان سنه سبعاً وأربعين سنة ، دس إليه معاوية سماً على يد جعدة بنت الأشعث زوجة الحسن ، وقال لها : إن قتلتيه بالسم فلك مائة ألف وأزوجك يزيد إبني . فلما مات وفى لها بالمال ولم يزوجها من يزيد ، وقال : أخشى أن تصنعي بابني ما صنعت بابن رسول الله ) ( شرح ابن أبي الحديد 4/4 ) . وقال : (كان الحصين بن المنذر الرقاشي يقول : والله ما وفى معاوية للحسن بشئ مما أعطاه ، قتل حجراً وأصحاب حجر وبايع لابنه يزيد وسم الحسن ) . ( شرح ابن أبي الحديد 4/7 ) .

وقال أبو عمرو في الإستيعاب : 1/141 : ( قال قتادة، وأبو بكر بن حفص: سم الحسن بن علي ، سمته امرأته بنت الأشعث بن قيس الكندي . وقالت طائفة : كان ذلك منها بتدسيس معاوية إليها وما بذل لها في ذلك وكان لها ضرائر . فالله أعلم ) .

وقال سبط ابن الجوزي في التذكرة ص 121 : ( قال علماء السير منهم ابن عبد البر : سمته زوجته جعدة بنت الأشعث بن قيس الكندي ) .

وقال السدي : ( دس إليها يزيد بن معاوية أن سمي الحسن وأتزوجك . فسمته فلما مات أرسلت إلى يزيد تسأله الوفاء بالوعد . فقال : أنا والله ما أرضاك للحسن ، أفنرضاك لأنفسنا) ؟

وقال الشعبي : ( إنما دس إليها معاوية فقال: سمي الحسن وأزوجك يزيد وأعطيك مائة ألف درهم ، فلما مات الحسن بعثت إلى معاوية تطلب إنجاز الوعد ، فبعث إليها بالمال وقال : إني أحب يزيد ، وأرجو حياته ، ولولا ذلك لزوجتك إياه . وقال الشعبي : ومصداق هذا القول : أن الحسن كان يقول عند موته وقد بلغه ما صنع معاوية : لقد عملت شربته وبلغت أمنيته ، والله لا يفي بما وعد ، ولا يصدق فيما يقول ) . ثم حكى عن طبقات ابن سعد أن معاوية سمه مراراًَ ، كما مر .

وقال ابن عساكر في تاريخه : 4/229 : ( يقال : إنه سقي السم مراراً كثيراً فأفلت منه ثم سقي المرة الأخيرة فلم يفلت منها . ويقال : إن معاوية قد تلطف لبعض خدمه أن يسقيه سما فسقاه فأثر فيه حتى كان يوضع تحته طست ويرفع نحواً من أربعين مرة ) .

وروى محمد بن المرزبان : ( أن جعدة بنت الأشعث بن القيس كانت متزوجة بالحسن فدس إليها يزيد أن سمي الحسن وأنا أتزوجك ففعلت ، فلما مات الحسن بعثت إلى يزيد تسأله الوفاء بالوعد فقال لها : إنا والله لم نرضك للحسن فكيف نرضاك لأنفسنا ؟ فقال كثير ، ويروى أنه للنجاشي :

يا جعدة إبكي ولا تسأمي بكـاء حـق ليس بالباطل

لن تستري البيت على مثله في الناس من حاف ولا ناعل

أعني الذي أسلمه أهله للزمـن المستخـرج الماحل

كان إذا شبـت له ناره يرفعهـا بالنسـب الماثـل

كيما يراها بائـس مرمل أو وفد قوم ليس بالآهل

يغلي بنئ اللحم حتى إذا أنضج لم يغل على آكل )

وروى المزي في تهذيب الكمال في أسماء الرجال : ( عن أم بكر بنت المسور قالت : سقي الحسن مراراً ، وفي الآخرة مات فإنه كان يختلف كبده ، فلما مات أقام نساء بني هاشم عليه النوح شهراً ) .

وفيه عن عبد الله بن الحسن قد سمعت من يقول : ( كان معاوية قد تلطف لبعض خدمه أن يسقيه سماً . وقال أبو عوانة عن مغيرة عن أم موسى : إن جعدة بنت الأشعث سقت الحسن السم ، فاشتكى منه أربعين يوماً ) .

وفي مرآة العجائب وأحاسن الأخبار الغرائب تأليف الشيخ أبي عبد الله محمد بن عمر زين الدين : ( قيل كان سبب موت الحسن بن علي من سمٍّ سُم به . يقال : إن زوجته جعدة بنت الأسود بن قيس الكندي سقته إياه ، ويذكر والله أعلم بحقيقة أمورهم أن معاوية دس إليها بذلك على أن يوجه لها مائة ألف درهم ويزوجها من ابنه يزيد ، فلما مات الحسن وفّى لها معاوية بالمال وقال: إني أحب حياة يزيد . وذكروا : أن الحسن قال عند موته : لقد حاقت شربته والله لا وفاء لها بما وعد ولا صدق فيما قال .

وفي سمِّه يقول رجل من الشيعة :

تعرَّ فكمْ لك من سلوة تفـرِّج عنك قليل الحزَنْ

بموت النبي وقتل الوصي وقتل الحسين وسم الحسن )

وقال الزمخشري في ربيع الأبرار في الباب الحادي والثمانين : (جعل معاوية لجعدة بنت الأشعث امرأة الحسن مائة ألف درهم حتى سمته ، ومكث شهرين وأنه يرفع من تحته طستاً من دم وكان يقول : سقيت السم مراراً ما أصابني فيها ما أصابني في هذه المرة ، لقد لفظت كبدي ).

وفي حسن السريرة ، ألفه الشيخ عبد القادر بن محمد بن الطبري ابن بنت محب الدين الطبري المشهور مؤلف الرياض النضرة : ( لما كان سنة سبع وأربعين من الهجرة دس معاوية إلى جعدة بنت الأشعث بن قيس الكندي زوجة الحسن بن علي أن تسقي الحسن السم ، ويوجه لها مائة ألف ويزوجها من ابنه يزيد . ففعلت ذلك ) ! انتهى .

كان معاوية يرى أمر الإمام السبط عليه السلام حجر عثرة في سبيل أمنيته الخبيثة بيعة يزيد، ويجد نفسه في خطر من ناحيتين : عهده إليه عليه السلام في الصلح معه بأن لا يعهد إلى أحد من جانب ، وجدارة أبي محمد الزكي ونداء الناس به من ناحية أخرى . فنجى نفسه عن هذه الورطة بسم الإمام عليه السلام ، ولما بلغه نعيه غدا مستبشراً ، وأظهر الفرح والسرور وسجد وسجد من كان معه ).

قال ابن قتيبة : ( لما مرض الحسن بن علي مرضه الذي مات فيه ، كتب عامل المدينة إلى معاوية يخبره بشكاية الحسن فكتب إليه معاوية : إن استطعت أن لا يمضي يوم بي يمر إلا يأتيني فيه خبره فافعل ! فلم يزل يكتب إليه بحاله حتى توفي فكتب إليه بذلك ، فلما أتاه الخبر أظهر فرحاً وسروراً حتى سجد وسجد من كان معه ، فبلغ ذلك عبد الله بن عباس وكان بالشام يومئذ فدخل على معاوية فلما جلس . قال معاوية : يا ابن عباس هلك الحسن بن علي ؟ فقال ابن عباس : نعم هلك ، إنا لله وإنا إليه راجعون . ترجيعاً مكرراً ، وقد بلغني الذي أظهرت من الفرح والسرور لوفاته ، أما والله ما سد جسده حفرتك ، ولا زاد نقصان أجله في عمرك ، ولقد مات وهو خير منك ، ولئن أصبنا به لقد أصبنا بمن كان خيراً منه جده رسول الله فجبر الله مصيبته ، وخلف علينا من بعده أحسن الخلافة . ثم شهق ابن عباس وبكى.. الحديث) . الإمامة والسياسة 1 / 144 .

وفي العقد الفريد 2 / 298 : ( لما بلغ معاوية موت الحسن بن علي خر ساجداً لله ، ثم أرسل إلى ابن عباس وكان معه في الشام . فعزاه ، وهو مستبشر . وقال له : ابن كم سنة مات أبو محمد ؟ فقال له : سنه كان يسمع في قريش فالعجب من أن يجهله مثلك . قال : بلغني أنه ترك أطفالاً صغاراً . قال : كل ما كان صغيراً يكبر وإن طفلنا لكهل وإن صغيرنا لكبير ، ثم قال : مالي أراك يا معاوية ! مستبشراً بموت الحسن بن علي ؟ فوالله لا ينسأ في أجلك ، ولا يسد حفرتك ، وما أقل بقائك وبقائنا بعده ؟ ) . وذكره الراغب في المحاضرات 2/ 224 . وفي حياة الحيوان 1/ 58. وتاريخ الخميس 2 / 294 ، وفي ط : 328

قال ابن خلكان : ( لما مرض الحسن كتب مروان بن الحكم إلى معاوية بذلك وكتب إليه معاوية : أن أقبل المطي إلي بخبر الحسن ، فلما بلغ معاوية موته سمع تكبيرة من الخضراء فكبر أهل الشام لذلك التكبير . فقالت فاختة بنت قريظة لمعاوية : أقر الله عينك ، ما الذي كبرت لأجله ؟ فقال : مات الحسن. فقالت : أعَلَى موت ابن فاطمة تكبر ؟! فقال : ما كبرت شماتة بموته، ولكن استراح قلبي ) . إلى ها هنا ذكره الزمخشري أيضاً في ربيع الأبرار في الباب الحادي والثمانين . والبدخشي في نزل الأبرار .

ودخل عليه ابن عباس . فقال : يا ابن عباس ! هل تدري ما حدث في أهل بيتك ؟ قال : لا أدري ما حدث إلا أني أراك مستبشراً وقد بلغني تكبيرك . فقال مات الحسن . فقال ابن عباس : رحم الله أبا محمد . ثلاثاً ، والله يا معاوية ! لا تسد حفرته حفرتك ، ولا يزيد عمره في عمرك ، ولئن كنا أصبنا بالحسن فلقد أصبنا بإمام المتقين وخاتم النبيين ، فجبر الله تلك الصدعة ، وسكن تلك العبرة ، وكان الخلف علينا من بعده . انتهى .
معرفة - [الأربعاء 27 نوفمبر 2013 - 9:52 م]
8- والدليل على ان الامام الحسن ع لم يبايع معاوية وان الصلح كلا صلح خوفه من الامام الحسن ع مع ان الامر على حسب الظاهر تحت يده كان يخاف ان يواجهه الامام بشروطه التي خالفها وبقىى ان لا يجعل الخلافة لاحد بعده بل ترجع الى الحسن ع والا الى الحسين وهو شرط واضح لا يمكن معاويه ان يبرر له فالعمل بالقران يمكنه ان يتاول ويلف ويدور والقران حمال ذو وجوه واما تتبع الاخرين فيمكن ان يتهمهم ويزور عليهم امام الناس ما يجعله معدورا اما التعدي على الامام ع فلم تكن الامة ترى ذالك مهما بحيث تسفك الذماء من اجله لكن
معرفة - [الأربعاء 27 نوفمبر 2013 - 6:20 م]
7- انا لم نقل انك من اتباع يزيد بل اردنا ان لا نظن ذالك لهذا اصريت عليك ولا زلت اسال لماذا تصر ان الحسن ع هو من ضيع الامة وليس من نصب ومكن معاوية من الشام وجعل له ولاية ومال ودولة ورجال واعلام استطاع به ان يقف في وجه الامام علي ع والحسن ع وينصب ولده يزيد الفاسق شارب الخمر وووووو قاتل الحسين ع 8-
معرفة - [الأربعاء 27 نوفمبر 2013 - 6:03 م]
ما الصقته شروط الامام الحسن ع ولم يفعل معاوية شيء منها والشرط اذا لم يعمل به ومن المعلوم ان في المعاملة معلقة في الصحة والنفاد على تحقيق شروطها فاذا معاوية لم يعمل بشروط الصلح فلا صلح اصلا لكن الامام استفاد من ولم يخسر لانه فضح معاوية امام الامة 2- سلب الشرعية منه لانه انما اقر امارته اضرارا وبشروط فلما لم يعمل بها لم يقره على امارته وبتالي لم يعطه مشروعية على الامارة فمن نصب معاوية على الشام ومهد له الامارة و هو المسؤل وهو من اعطاه الشرعية لا الامام الحسن ع الامام فضحه ولم يعطه الشرعية
معرفة - [الأربعاء 27 نوفمبر 2013 - 5:17 م]
المصادر ويكفي ان من سم الحسن ع جعده بامر معاوية فمن كان بلغ لهذا الحد حاله مع الامة كيف يحارب وبما يحارشروط الصلح[عدل]
ما يذكره المؤرخون في هذا الشأن هو صحيفة كتب عليها الحسن شروطه مقابل الصلح، ولم يذكر أي من المؤرخين كل ما كتبه عليها، إنما تعرضوا لبعض ما فيها، إلا أنه يمكن أن نصل إلى بعض هذه الشروط بتتبع المصادر والتوفيق فيما بينها، ويمكن تقسيم هذه الشروط إلى ثلاثة أقسام:
الشروط المتعلقة بالحكم مثل:
العمل بكتاب الله وسنة نبيه (ص).
أن يكون الأمر من بعد معاوية للحسن ثم الحسين.
أن لا يقضي بشيء دون مشورته.
الشروط الأمنية والاجتماعية والدينية:
أن لا يُشتم علي وهو يسمع، أو أن لا يذكره إلا بخير.
أن لا يلاحق أحداً من أهل المدينة والحجاز والعراق مما كان في أيام أبيه.
أن لا يناله بالإساءة.
الشروط المالية:
أن لا يطالب أحداً مما أصاب أيام أبيه.
أن يعطيه خراج داربجرد فارس.
إعطاؤه ما في بيت مال الكوفة.ب==
معرفة - [الأربعاء 27 نوفمبر 2013 - 5:15 م]
ضياع الامة وهو ارسل كل الانبياء والاوصياء وانزل الكتب واظهر المعجزات لنجاة الامة كيف ذالك الله عز وجل حكيم وحاشاه ان يضيع امة نبيه وخاتم رسله فكيف يامر اذن الامة باقرار امر يضيعها وتعظيم من ضيعها انا اقول اعود بالله من هذا القول فمذا تقول انت 4- انت تقول ان الحسن غلط فهل انت ملم بمشاكل الامام وما عانه من الامة في تلك الفترة حتى يحق لك ان تحكم هذا 5- التاريخ ينقل ان الامة غدرت بالحسن كما فعل بابيه من قبله وكتبوا لمعاويه انهم مستعدين ان يسلموا الحسن ع مكتوف بين الصفين فراجع واذا اردت ذكرت ا
معرفة - [الأربعاء 27 نوفمبر 2013 - 5:06 م]
وهنا اسالك كيف الله يجعل من من يغلط هذي الاغلاط الكبيرة واجب على الامة وكيف من ضيع الامة سيد شبابها وكيف النبي ص يجعل من يغلط هذي الاغلاط العظيمة في حق الامة اماما بل اعظم من ذالك جعل صلحه وان كان ضيع الامة صحيح لان معنى امام قام او قعد حارب او صالح ولا معنى ان يقول النبي ص الحسن امام وقف او جلس ههههه فكيف النبي يامر بان نقدم الحسن ع مع انه غلط وضيع الامة بل ونسير على الغلط فقط لان الحسن هو من ضيع الامة وجعل النبي ص جعل من الله لان النبي ص لا ينطق عن الهوى بنص القران فكيف الله يمامرنا ان نطيع في
معرفة - [الأربعاء 27 نوفمبر 2013 - 4:53 م]
1- لم اتدخل في اعتقادك ولم اذهب موقع تابع مذهبك وتكلمت على رموزك الخاصة في موقعك بما ينافي عقيدتك لكن انت من فعل وكون ما قلت يناسب عقيدتك لا يجيز لك طرحه على من يعده اهانة وتجاسر عليه وعلى رموزه الخاصة ومن طرق الباب سمع الجواب 2- طرحك يعد شبهة عقيدية موجهة الى ضذ عقيدة العصمة ونحن نحرس عقيدتنا كما انت تفعل مع عقيدتك 3- الامام الحسن ع رجل عظيم في الامة وهذي العظمة ناتجة عن عدة اسباب ا- جعل مودته اجرا لرسالة النبي ص في القران قل لا اسالكم عليه اجرا ب- كونه سيد شباب اهل الجنة ت- كونه امام او قعد
محمد الدوسري - مهبط الوحي [الأربعاء 27 نوفمبر 2013 - 11:38 ص]


اولا انت تقول انك تدافع عن عقيدتك وانا لم اتطرق ولم اتدخل في عقيدتك انا هـ كذا ارى ان الحسن اخطأ عندما سلم السلطة الى معاوية وكنت اتمنى لو قاومه كما فعل ابيه علي كرم الله وجهه هذا شي من عقيدتي الخاصة "مادخلك انت ومادخل عقيدك؟"

ثانيا انت ناقضت نفسك فـ مرة تقول ان النواصب هم من قتلوا الحسين وليس اهل السنة ثم تعود وتنسب دعجن القاتل وتقول "هو منكم"
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

ثالثا ردودك فكاهية بالنسبة لي ولا امانع يوميا بربع ساعة احط جنبي شاهي واطقطق عليك.
معرفة - [الثلاثاء 26 نوفمبر 2013 - 5:59 م]
وسبي اخته بل هم الان يقتلون شيعته ويضربون قبر اخته ويريدون ويكتبون انهم يريدون ازالة اثر قبرها واذا وصلوا له كذالك هذا يثبت ان الشيعة على حق في تخليد ذكره لان دائما هناك من يريد ىاخفاء مظلوميته واهدافه وتشويه صورته وقلب الموازيناسال الله ان يجعل قصدك من ى قولك-ودعاجنك - عليك
معرفة - [الثلاثاء 26 نوفمبر 2013 - 5:54 م]
اما على الحسنات فلن يصل اليك منها شيئ لاني لم افعل ما يوجب ذالك بل اجبتك قربة الى الله تعالى ونصرة لما اراه حقا بالادلة وارجوا من الله القبول والمثوبة لكن كل ما ارجوه احترام عقيدتنا في اهل البيت ولا يهمنا معتقدك فانت المسؤل عنه امام ربك ولا دخل لنا اما دعشن داعج دعشن داعج دعج الله راسه ومن معه ومن نصره بقول او فعل في جهنم فهو ليس منا حتى تقول دعاجنك بل هو منكم فانت احق ان يدعجك دعاج وما يفعله انما يظهر انه ومن معه وحوش قتله لا ينتمون الا الاسلام بصلة ويظهر مظلومية الحسين ع لم يكتفي اعدائه بقتله
معرفة - [الثلاثاء 26 نوفمبر 2013 - 5:35 م]
اما اني لست وصي فنعم لكن مسؤل الامر بالمعروف والنهي عن المنكر وضيفة كل مسلم وانت تفوهت بالمنكر فردينا عليك عجبك او لم يعجبك واذا قلت هذا مذهبي قلت تكلم به مع من هو يعتقده لا مع من ينكره لانك لا تريد النقاش بل تريد طرح امر مسلم ونحن لا نسلم معك ونحن لم نذهب لك انت من اتيت ونحن لا نقول اخرج لكن نقول احترم عقيدتنا واهلا بك اخا مسلما
معرفة - [الثلاثاء 26 نوفمبر 2013 - 5:25 م]
يجعلنا نقول انك معهم فان كنت ليس كذالك فتفضل اثبت ذالك 6- كل مسلم الله امره ان ينكر على الظالم بما يقدر ونحن طلبنا كلمة لا اكثر في نصرة الحسين ع ونهجه ضد عدوه ومن يقتل الشيعة بسمه ونصرة لعدوه ومن لم يهتم بامور المسلمين ع ليس بمسلم وانت مسلم فلماذا لا تنكر الظلم 7- الله امرنا بالمودة لاهل البيت ع واجمعت الامة على ذالك وبالبديهة نصرتهم ع مودة لهم فلماذا ترك ذالك هل تقبل ممن هم في زمن الحسين ع ويقدرون على نصرته قول انا نصرته بقلبي والله يحسبني على ما في قلبي 8- انت غير مجبور على بربرتي ههههههه
معرف - [الثلاثاء 26 نوفمبر 2013 - 5:14 م]
هل من قتل الحسين ع ليس باغيا عليه اليس من يقتل الشيعة حربا للحسين بنص قوله الحسين عدونا ويزيد اميرنا باغي واظلم وحاقد على الحسين هؤلاء يصرحون ان الحسين عدوهم ولو كانوا في ذالك الزمان لفعلوا بالحسين ما فعل يزيد وامثاله ان صرحت ضد من قتل عمار فكيف يصعب عليك التصريح بحق من يريد حرب وقتل الحسين ع حتى بعد قتله سكوتك واصرارك على الشيعة شاركوا في قتل الحسين بنفي وجود التشيع في زمن النبي ص وتصريحك بذالك سابقا وتغليط اهل البيت ع
معرفة - [الثلاثاء 26 نوفمبر 2013 - 5:02 م]
بدلا منه هذا الف والدوران الكاشف عن عدم امتلاكك دليل على ما تفوت به وانا اعتقد انك معاند لان سؤالي بسيط من الذي نصب معاوية وكيف من نصبه ليس علي ولا الحسن ومن يحاسب علي والحسن ع مع انهم هم من حاربوه حتى وصل الامر الى مقتل الحسين ع والله لو سالت اي عاقل منصف لاجاب ان من نصب معاوية هو المسؤل لا من حاربه بما قدر 5- انت قلت سابقا في نقاش اخر ان معاوية هو الفئة الباغية فلماذا كان هذا التصريح سهل عليك عندما اجبت به احد المتعصبين فكيف اصبح الان صعب عليك ان تقول انك مع الحسين

مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات