» حتى يكون للإعلام هدف  » تعذيب طفل بـ «المطرقة» و«أسياخ الحديد» و«الكماشة».. و«النيابة» تكشف التفاصيل  » الجوازات: لا سفر بـ«الهوية» القديمة بعد طلب التجديد  » إغلاق وإنذار 35 محلا مخالفا بعنك  » فلكيون يتوقعون درجات حرارة خمسينية  » عمل السعوديات في «تعليم القيادة» يقتصر على بعض المهن  » 3 مؤشرات لقياس التوظيف والالتزام بنطاقات  » ضبط ٦٠٠ كيلو فواكه وخضروات في مستودع مخالف بالقطيف  » «الغذاء والدواء» تنفي إشاعة تروّج لاحتواء الكاتشب على الكوكايين والكحول  » في يومهم العالمي: Voxelotor عقار ينتظره مرضى المنجلي «السكلسل»  
 

  

عقيلة آل حريز - 31/10/2013م - 11:30 م | مرات القراءة: 1130


كم يبدو جميلا أننا نحلم بعطر قادم ينتشي به الطريق كلما مر أحبابنا وتركوا آثار مرورهم في ذكرياتنا عبيرا يضوع

أركانها ، فتنضج ثمار حدائقنا لفجر جديد يغزل خيوطه من ضوء الصباح الندي يقرأ علينا تراتيل الولاء والإمتنان لوجودهم بيننا ..

وعندما يغادرنا الحنين يصفح عنا ويخلق في المساءات الجميلة حب .. وفي الصباحات البهيجة ينثر ورد وعبق .. ويرطب جفافنا بالندى .. وبين الأمل يغرس أهازيج الشوق المعبأ بالصدق فتنمو بتلاته بطهر الولاية .. فيسقط ظلال الحزن عن بؤس ظل يقارعنا ردحا من الوقت ارتقى كواهلنا فأعجزنا عن رده لولا وجودهم ..
يرتقي الفكر وتنمو الفكرة ويهبط الضوء بولاية الحقيقة .. فليست الحقيقة غريبة ولا الحقيقيون أمثلة تصاغ للفرجة فننصرف عنها متململين بعد انتهاء فترة العرض ..

يا أيها الممزوج من بعضه وكله .. أيها الشهد المصفى من روح محمد .. يا نفسه بمباهلة وروحه بمصاهرة ووزيره وأخاه بغدير خم .. ستظل أنفاس المكان تعبأ بحضورك .. وتستقيم بصلاتك .. وصيامك يختتم غاية أفعالك .. وزكاتك ركوع، وركوعك طاعة وقرب من ربك .. وكل طاعاتك تجوب كونا بمحطاته ومداراته فتزدان وتزهر ..

أحيانا نعتقد باشتياقنا لأشخاص فتستحضرهم ذاكرة المكان وزوايا التاريخ وهيمنة الحدث، فنسافر نحوهم مأخوذين بخيالاتنا وشعورنا وأشيائنا ونتدفق في لهفة الوصول لوصلهم .. ولا يسعنا إلا أن نتدفق في حضورهم وشوق كبير نخزنه في وجداننا يجعلنا نتأملهم بعجب .. ما أعظمهم من عابرين يتجولون في الحياة باسمين يمتلئون بركات وفيض وبحجم محيط يغوصون عميقا في المسافة الفاصلة ما بين القلب والعقل فيمزجونها بالرضا والقناعة .. وشوق الإلتفاف بهم ..

ولأننا غالبا نحب بشوق فالحب وحده لا يكفينا لنكون عشاقا لأحبابنا فنعزفهم على أوتار القلب .. فبعض الحب إثم حين لا يغلفه وميض فكر المحبين ينشغل بإهتمامهم وتؤرجحه أطياف ذاكرتهم حتى تؤنس وحدة الجدران الصامتة فتخرس كل الأكاذيب الفارغة التي قيلت فيهم .. لذا ننتهي لضفة ترد الروح معهم مصحوبة بفرح كبير يجوبونه بداخلنا .. تصبح عندئذ منتهى للعشق الخالد حين نتحدث عنهم بلهفة ...



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات