» حملة الدكتوراه السعوديون.. على الرفوف!  » الضمان الصحي: 900 % زيادة في الشكاوى ضد التأمين ومقدمي الخدمة  » أموات باصات المدارس  » الجامعات السعودية.. حملة الدكتوراه الأجانب 54 % مقابل 46 %  » 4 حلول تسرع تملك المواطنين للمسكن  » إزالة 2870 ملصقًا من شوارع القطيف وعقوبات تنتظر المخالفين  » معلمة العيون تودع أسرتها عبر «سناب شات» قبل الحادث  » الأسماك مهددة بارتفاع أسعارها بعد تطبيق صياد  » الحذاء المقلوب خرافة تتوارثها الأجيال  » «ناس» يمنح المبتعثين تذاكر مجانية للاحتفال باليوم الوطني في الوطن  
 

  

باتت مشاعا فى يد مراهقي الهاتف ومحترفى الرسائل العبثية
25/10/2013م - 8:36 ص | مرات القراءة: 3378


عشرة أسئلة يلامس بعضها لون البشرة والفستان وشكل غرفة النوم ابتكرها محترفو الاحتيال من الشباب اللامسئول

للإيقاع بالفتيات عبر جسري ” جدارة وحافز” مستغلين حاجة الفتاة لوظيفة بريالات معدودة وكان الشباب قد ابتكروا هذه الوسيلة بعد قراءتهم لحجم الأمل الذى يكبر يوما بعد يوم فى قلوب الخريجات فى انتظار  هاتف من ” الخدمة المدنية ”  يحمل لهن بشرى التوظيف .

 حكاية الأسئلة العشرة التى تشارك فى نسج خيوطها شباب وفتيات يدعون العمل فى ديوان الخدمة المدنية ويقومون بالاتصال  مقدمات للفتاة ” الضحية ” بيانات صحيحة 100% لا يعرفها الا العاملون فى المنفذ الهام الأمر الذى يجعل الفتاة تطمئن ومن بعد تتوالى الأسئلة الخارجة عن حدود  اللياقة والأدب .

 وبعيدا عن الأفعال الصبيانية التى يقوم بها مراهقون والتى تصطدم من الفتاة  غالبا بإغلاق الهاتف او بوابل من العبارات التى تساوى فى قوتها صفعة الوجه يبقى السؤال الأهم هل صارت بيانات الفتيات راغبات التوظيف  ” مشاعا ” بمقدور أى شخص امتلاكها ؟

 ولماذا غابت السريّة والخصوصية عن  قاعدة البيانات فى أهم المنافذ التى يطمئن اليها جمهور المتعاملين ؟ ومع الأسئلة الكثيرة والمحيّرة التى تبحث عن إجابة  دعونا نسأل سؤالا بريئا .. من سرّب بيانات بناتنا وجعلها رخيصة فى يد مافيا جدارة وحافز ؟


الوئام

التعليقات «1»

sami - dammam [الجمعة 25 اكتوبر 2013 - 9:54 ص]
القانون لا يحمي المغفلين من يعطي معلوماته الشخصية لكل من هب ودب حتى الجهات الحكومية والمؤسسات هو غلطان مئة في المئة لا احد يظن بأن هؤلاء ملائكة بل هم شياطين ومستعدين بيع كل شيء من اجل نزواتهم على الأقل وضع هواتف الاتصال لأولياء أمورهم , وهؤلاء اناس واصلين يعني لا يمكن الشكوى عليهم أو محاسبتهم فنحن في بلد بلا قانون ولا نظام يحمي الناس نحن في حارة غوار كل من ايده اله

مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات