» شركات تأمين صحي تتقاعس عن توزيع البطاقات  » فتيات يتنمرن على واقعهن.. «سناب شات» هو السبب  » جائزة تعليمية تصفر عداد غياب الطلاب  » لأول مرة في تاريخها.. موظفات وزارة العدل يباشرن أعمالهن  » محافظ القطيف: في الذكرى الرابعة لبيعة خادم الحرمين الشريفين المملكة تسير بخطى ثابتة وراسخة  » ترسية مشروع أكبر سوق سمك بالخليج في القطيف بتكلفة 78 مليون ريال..  » وللموت هيبة خاصة  » انخفاض القوة الشرائية يهوي بأسعار السيارات 30 %  » %42.2 زيادة في النفايات المنزلية خلال 7 سنوات  » سحب مشروع الصيانة من الشركة المتعثرة بمجمع الدمام الطبي  
 

  

باتت مشاعا فى يد مراهقي الهاتف ومحترفى الرسائل العبثية
25/10/2013م - 8:36 ص | مرات القراءة: 3394


عشرة أسئلة يلامس بعضها لون البشرة والفستان وشكل غرفة النوم ابتكرها محترفو الاحتيال من الشباب اللامسئول

للإيقاع بالفتيات عبر جسري ” جدارة وحافز” مستغلين حاجة الفتاة لوظيفة بريالات معدودة وكان الشباب قد ابتكروا هذه الوسيلة بعد قراءتهم لحجم الأمل الذى يكبر يوما بعد يوم فى قلوب الخريجات فى انتظار  هاتف من ” الخدمة المدنية ”  يحمل لهن بشرى التوظيف .

 حكاية الأسئلة العشرة التى تشارك فى نسج خيوطها شباب وفتيات يدعون العمل فى ديوان الخدمة المدنية ويقومون بالاتصال  مقدمات للفتاة ” الضحية ” بيانات صحيحة 100% لا يعرفها الا العاملون فى المنفذ الهام الأمر الذى يجعل الفتاة تطمئن ومن بعد تتوالى الأسئلة الخارجة عن حدود  اللياقة والأدب .

 وبعيدا عن الأفعال الصبيانية التى يقوم بها مراهقون والتى تصطدم من الفتاة  غالبا بإغلاق الهاتف او بوابل من العبارات التى تساوى فى قوتها صفعة الوجه يبقى السؤال الأهم هل صارت بيانات الفتيات راغبات التوظيف  ” مشاعا ” بمقدور أى شخص امتلاكها ؟

 ولماذا غابت السريّة والخصوصية عن  قاعدة البيانات فى أهم المنافذ التى يطمئن اليها جمهور المتعاملين ؟ ومع الأسئلة الكثيرة والمحيّرة التى تبحث عن إجابة  دعونا نسأل سؤالا بريئا .. من سرّب بيانات بناتنا وجعلها رخيصة فى يد مافيا جدارة وحافز ؟


الوئام

التعليقات «1»

sami - dammam [الجمعة 25 اكتوبر 2013 - 9:54 ص]
القانون لا يحمي المغفلين من يعطي معلوماته الشخصية لكل من هب ودب حتى الجهات الحكومية والمؤسسات هو غلطان مئة في المئة لا احد يظن بأن هؤلاء ملائكة بل هم شياطين ومستعدين بيع كل شيء من اجل نزواتهم على الأقل وضع هواتف الاتصال لأولياء أمورهم , وهؤلاء اناس واصلين يعني لا يمكن الشكوى عليهم أو محاسبتهم فنحن في بلد بلا قانون ولا نظام يحمي الناس نحن في حارة غوار كل من ايده اله

مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات