» حتى يكون للإعلام هدف  » تعذيب طفل بـ «المطرقة» و«أسياخ الحديد» و«الكماشة».. و«النيابة» تكشف التفاصيل  » الجوازات: لا سفر بـ«الهوية» القديمة بعد طلب التجديد  » إغلاق وإنذار 35 محلا مخالفا بعنك  » فلكيون يتوقعون درجات حرارة خمسينية  » عمل السعوديات في «تعليم القيادة» يقتصر على بعض المهن  » 3 مؤشرات لقياس التوظيف والالتزام بنطاقات  » ضبط ٦٠٠ كيلو فواكه وخضروات في مستودع مخالف بالقطيف  » «الغذاء والدواء» تنفي إشاعة تروّج لاحتواء الكاتشب على الكوكايين والكحول  » في يومهم العالمي: Voxelotor عقار ينتظره مرضى المنجلي «السكلسل»  
 

  

عقيلة آل حريز - 25/10/2013م - 7:10 ص | مرات القراءة: 1014


قبل أن يلملم العام الهجري إنحنائاته متخلصا من كل التململ الذي كان يسقفه ويبدد وحشته في عمق مخاتل، كانت

محطته الأخيرة بركة ماء بغدير خم .. لم تكن تحظى بشيء سوى معانقتها لصفحة عيد مجيد .. كان عيد الولاية وكمال الدين وتمام النعمة ..
إمتلأت أنفاس المكان بعبق التتويج فبللها بحروف الروح كلما غابت راودها عطر الحضور《يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس ..》

من يفتح للروح نوافذها كي لا تحجب عين الشمس فتنهمر كل بسمات الكون في ضياء مستمر عند مفرق القلب .. هذا محمد يجلو سحب الوقت والزمان بيده أخيه يمسكها بحب جارف وببصيرته وضوح وحكم نافذ وبقلبه آية وأمر من رو ح القدس ..

صمت يخيم وبهجة تنمو ودهشة ترتسم وتسليم بأمر نافذ وتصريح بالعصمة والله يعصمك من الناس .. برعم متفتح ينمو ليحمل شاحنة ملونة محملة بالفرح تخلق حدائق البهجة في نفوس يسكنها التوجس فينعشها بالحضور ..
تهذي الصحراء بأسمه جدلا ، وتكرر الأشجار والأطيار والأزهار ترانيمها لتحفظها عن ظهر قلب كما تحفظ ذاكرة المكان ..

فلماذا علي تحديدا .. !

للرب حكمة في إعطاء هداياه لعباده فبين ما يهب وما يمنح قدر طوقته الأمنيات بشوق يصعد للعشق دون موعد ..
يا حكايات الزنابق نبئينا عن غدير إنتشى ببهجة غسلت بنداها ذاكرة أرهقها الوجد فغدى مزهوا بأزاهيره يترنم على إيقاعات تبلل حروف الروح بندى يزينها ، فللروح زينة ترتديها حين تبهجها السماء وتتحفها بعطاء يخلق البسمة بداخلها ..
الشمس بدت ذاك النهار كأنها تشرق ضاحكة .. ضاحكة للحد الذي جعلها تطلع مثيرة بسطوع بهي يبعث حياة أخرى في مكان تداعب أغصانه الريح كلما حركتها تباريك الولاية ..
ظل الجميع ممهورا بالتسليم يكرر بصوت عال (من كنت مولاه فهذا علي مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه وانصر من نصره واخذل من خذله ).. يحدث هذا كلما رويت حكايته بمطر يهطل من بين الغيمات السخية فيروي تشققات الصحراء باعثا إليها الحياة مجددا ..



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات