» "الشلعان" يشيد بمعلمى مكتب القطيف والبرامج النوعية المنفذة به  » «مؤسسة النقد» توصي الزبائن: طالب بالباقي لو هللة واحدة  » قبور أنارتها اليقظة  » ألا تريد السعادة؟  » الشيخ اليوسف: الحاجة ماسّة للتعريف بتراث الإمام الحسن وفكره  » تثقيف 300 متدرب بالجرائم المعلوماتية في تقنية القطيف  » تنازل النساء عن المهر أفضل لهن  » «إستوديو» تخطيط سريع لقضايا الرؤية الحضرية والعمرانية بالقطيف  » سجن مزارع انتحل صفة «عارضة أزياء» لمعاكسة وابتزاز شابة !  » في ضرورة حل أزمات الشرق الأوسط  
 

  

الاستاذة / رقية البيات - شبكة القطيف الاخبارية - 25/09/2013م - 7:49 ص | مرات القراءة: 2239


هناك منهج لتربية الفرد في الحياة تربية ايجابية

وهي المشاعر من هذا المنطلق نريد أن نفهم مشاعرنا ومشاعر الآخرين من حولنا فبالتعرف على المشاعر هو طريق نبني جسر الصلة بالأبناء .

والتربية الايجابية تبنى بالبرمجة الذاتي للشخص بواسطة الرسائل التي يستقبلها الشخص يومياً من الوالدين أو المحيط العائلي أو المدرسة أو الأصدقاء ومن المحيط الاجتماعي ومن البرامج الإعلامية  وهذه البرمجة مهمة في تشكيلها من بداية حياة الطفل أي من سن الميلاد إلى مراحله المتقدمة في العمر.

التعامل مع مشاكل الأبناء
 
اول مبدأ لتقييم الأباء للأبناء وهو :-
هناك منهج لتربية المشاعر وهو استخدام 1- التدرج في فهم المشاعر ومن هذه المشاعر الحب ، الألم والخوف
1-    مشاعر السرور : الارتياح من حدوث أمر محبوب أو تحقيق مصلحة
2-    مشاعر الحزن : الانقباض من حدوث أمر غير محبوب أو فوات مصلحة
3-    مشاعر الخوف : الشعور أو الإحساس من خسران شيء أو فوات مصلحة
4-    مشاعر الغضب : هو الإحساس أو الشعور بالظلم لأنه قد أخذ منك شيء تستحقه أو نعٌت بشيء لا يستحقه
فالمشاعر درجات والتعامل مع الآخرين بدرجات هنا يجب أن نبني ثقافتنا على المشاعر لماذا؟ لأننا فقراء انفعالياً

هنا مثال :- هل أنت خائف ؟
ج/ تردد وحياء من ذكر مشاعري بأنني خائف !نقول لا تستحي بل قل أنا خائف
فأول حل لفهم المشاعر أن أعرف درجة المشاعر ، هنا نستخدم سبيل الاقتراب وعدم الاغتراب هو الإفصاح عن المشاعر وتُحس مشاعر الطرف الآخر .

مثال / ما يحصل بين الولد وابنه في كتمان مشاعرهم عن البعض وعند الإفصاح بذلك يحصل التقارب الشعوري والقلبي بينهم.
هنا إذا أردت أن تبدأ لشخص بشيء لا تبدأ بالمشاعر السلبية بل أبدأ بمشاعر  ايجابية ونحذر من نجعل القضية شخصية لا نقصد الشخص بل نقصد السلوك الصادر منك بأن تغضبني .

العنصر الثاني .....



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات