» رواية " خطيب ابنتي قطيفي " بمعرض جدة  » محافظ القطيف يلتقي مدير مكتب تعليم المحافظة والقادة الكشفيين  » انقطاع المياه المحلاة (8-11) غدا الاثنين  » القطيف.. البلدية تطلق حملة نظافة في العوامية  » جمعية سيهات تشارك في صنعتي بإحدى وعشرين أسرة منتجة  » نزلاء المجمع الصحي في ضيافة مقهى اللوح الخشبي  » إلزام المعلمين بجداول مواصفات أسئلة الاختبارات النهائية  » حساب المواطن: 6 أشهر حدًا أقصى لصرف البدل النقدي للموقوفة حساباتهم البنكية  » بطاقة التسوّق الصحي.. لتحديد كميات السكر والدهون  » الشرقية.. 370 قائدا مدرسيا ينتظرون مكافآت التدريب منذ 10 سنوات  
 

  

الباحث الدكتور/ محمد محروس ال محروس - 21/08/2013م - 4:10 ص | مرات القراءة: 9101


تنتشر هذه الأيام- خصوصا على صفحات التواصل الاجتماعي-أخبارضبابية وغير واضحة في محتواها العلمي

تَدَعي وجود علاجات فعالة ضد السرطان وبدون آثار جانبية وأن نسبة نجاحها تصل إلى 100% (كما هو عنوان هذه المقالة)، ليس هذا وحسب بل وتجمل تكل الأخبار بتأكيد وجودها في بعض الدول العربية وفي مراكز صحية معروفة.

أولًا: بخصوص تعليقي على مثل هذه الاخبار او اي خبر مشابه ويحمل نفس الصياغات غير الواضحة كرد مبدئي (وكما سُئلت من قبل الزملاء)، اقول: حتى الآن لا يوجد ما يبين حقيقة العلاجات المذكورة (كدراسات موثقة علميًا) في المجلات العلمية العالمية المحكمة. لهذا السبب تضل مثل هذه الاخبار بهيئتها الحالية مجرد اخبار إعلامية اكثر منها علمية ولا يجب الانجرار ورائها والترويج لها. بل ويظهر من طبيعة المحتوى أنها تجارية هدفها جني الأموال بطريقة سهلة.

وحتى لا نقسي أكثر على تلك المصادر؛ اقول: ننتظر توضيحات اكثر بخصوصها تخاطب في لغتها أهل الخبرة في هذا المجال لبيان تفاصيلها العلمية وطريقة عملها، وكذلك تأكيد مدى فعاليتها وتأثيراتها الجانبية (هذا في حال تم تأكيد كل ما يتعلق بصحة تلك الاخبار المنقولة بدون سند علمي واضح).

وللتأكيد مرة ثانية؛ اقول: من منظور تحليلي علميمبدئي وبصيغتها الحالية أنها مجرد أخبار صحفية تجارية، ونستطيع تصنيفها على أنها من قبيل الاخبار المنقولة على صفحات وشبكات التواصل الاجتماع خصوصًا "الواتسب".

ثانيًا : ان كل من يستغل الحالة الصحية والعاطفية لدى المرضى وعوائلهم ببيعهم مثل هذه الاخبار غير المؤكدة والتي تندرج تحت عنوان الاشاعة هو شخص مروج لأوهام. وعليه يجب على الناس التنبه وأخذ الحيطة والحذرحتى لا ينجروا وراء مثل هؤلاء الناس. بل ويجب عليهم التنبه من إعادة نشر تلك الاشاعات عبر شبكات التواصل الاجتماعي وخصوصا "الواتسب"مخافة ان يتعلق بها احد المرضى فيترك بعدها علاجه المنصوح له طبيًا.

ثالثًا : ان مثل هذه العلاجات (ومن خلال خبرة طويلة لي في علاجات مشابهة) تستدعي الكثير من التجارب والأبحاث المخبرية، والتطبيقات العلمية والعملية على الحيوانات بشكل مبدئي، وبعدها تنتقل في تطبيقاتها لتصل إلى الإنسان في مجتمع صغير ومن ثمتمتد بعدها لمجتمع اكبر ليتم التأكد من فعالية العلاج وعدم وجود تأثيرات جانبية له؛ حيث لا يتم توثيق والحكم على تلكالأدوية الخاصة (مثل الكيمياويات المستخدمة في علاج السرطانات بشتى أنواعها) الا بعد فترة زمنية ويتم تسجيل ذلك لذى منظمات الغذاء والدواء بشكل رسمي وبالإثبات العلمي. والسؤال المطروح هنا هو: ماذا سيحدث إذا اعطي ذلك الدواء لشريحة كبيرة من الناس؟ وهل ستختلف استجابتهم ام لا؟ وماذا سيحدث عند استخدامه على المدى البعيد؟

رابعًا : ان الخلايا السرطانية ليست نوع واحد ولكل نوع طريقة علاجية مختلفة؛ وعليه يكون السؤال كيف نتكلم عن علاج موحد؟ وما هي ميكانيكية عمله (ان صح الخبر)؟

جميع ما تقدم هو رد مختصر على كل من يروج لبيع الوهم (بدون دليل علمي) عبر وسائل التواصل الاجتماعي، فيجعل المرضى المحتاجين ينجرون وراء سراب، هو أيضًا وتوضيح لكل من يتساءل عن تلك العلاجات (المزعومة بغير دليل علمي وبدون مصادر معروفة لذى المنظمات العالمية).



التعليقات «1»

مجدي الفريد - صفوى [الأحد 25 اغسطس 2013 - 5:25 م]
الله يبعد عنا وعنكم كل سوء ويعافي كل مريض

على عكس المقالة نقرأ لأطباء من هنا وهناك حلول ناجعة لعلاج السرطان

مثل العلاج بالتبريد في الصين أو العلاج بنترات الذهب في مصر والهند وأيضا هذا الموقع الذي أتمنى من الدكتور أن يراه ويعطينا رأيه:
http://ca-treatment.org/?page_id=178

مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات