» العمل: التحقيق مع مسؤولي منشأة قام أحد منسوبيها من الوافدين بتوزيع مبالغ نقدية على الموظفات وتوجيههن بالنظافة  » «التعليم»: 10456 وظيفة شاغرة للعام الدراسي القادم  » ضريبة انتقائية على المشروبات المحلاة والسجائر الالكترونية  » «مياه الشرقية»: موظفو «قراءة العدادات» سعوديون 100 %  » تفاصيل مثيرة في اختطاف المولودة «نور»  » الفاعلية والدور  » نجوم التألق العلمي وطموح Double Major  » احذروا الأسر المنتجة وأسواق السمبوسة  » انقطاع «الهندي».. يدفع أسعار الهيل الأمريكي للارتفاع %78  » 37 % من شكاوى الاتصالات المتنقلة ضد زين و80 % للثابتة على STC  
 

  

رحمة آل رجب - 19/07/2013م - 7:23 م | مرات القراءة: 2599


يحاول الطالب المبتعث إلى كندا، مصطفى آل وهيب خلق أجواء أسرية رمضانية متكاملة مع زملائه المبتعثين، فيبادرون بالطهو في أيام إجازتهم؛

 إذ إن الجميع يتقن إعداد المأكولات السعودية مثل: الكبسة، والثريد، والسمبوسة، إضافة إلى اللقيمات، والمعكرونة، إضافة إلى تبادل الأطباق فيما بينهم يومياً، وعمل حلقات قرآنية لدراسة القرآن الكريم طوال الشهر.

ويقول آل وهيب: أفتقد الأجواء الأسرية خلال شهر رمضان المبارك، حيث أشعر بأن الصيام خارج السعودية يثير الأشجان، وذلك لأنني أسترجع ذكريات تجمعني مع أسرتي حول مائدة الإفطار.

وأوضح آل وهيب، أن شهر رمضان الكريم في الغربة لا يكون بنفس روعته وهو بين الأهل والأقارب، مبيناً أنه على الرغم من تعوده على الصيام في كندا إلا أنه يفتقر للنكهة الخاصة في المظاهر الرمضانية المتعددة في السعودية، وذكر أن من بين تلك المظاهر، تجمع الصبية في الحارات، والأزقة لتبادل الأحاديث، وحلقات تجمع الأهل لقراءة القرآن الكريم،

مضيفاً أن أكثر ما يحزنه عدم سماع صوت الأذان يصدح في الأفق عند إعلانه بدء الصيام، وانتهائه، مشيراً إلى أنهم يكتفون بسماعه من خلال مكبرات هواتفهم المحمولة بدلاً من سماعه من مكبرات المساجد، وذكر بأن الساعات الطويلة التي يقضونها في الصيام تعتبر فرصة عظيمة لزيادة الأجر والثواب، وأوضح بأن غالبية وقته يقضيه بالتنقل ما بين الجامعة، والعودة سريعاً إلى المنزل من أجل طهي المأكولات السعودية،

 وأوضح أن ضيق الوقت، وصعوبة الصيام في الغربة يقللان من النشاطات الرمضانية، إذ أنها تؤجَّل إلى أيام الإجازات، وأوضح أنه بعد الانتهاء من الفطور يحاولون خلق أجواء روحانية فيما بينهم من خلال عمل حلقات قرآنية، والتناوب على قراءة القرآن الكريم، وذكر أنه حريص على تلك الأجواء لذلك لا يلجأ إلى الإفطار خارج المنزل، بل يطهو بنفسه، حتى وإن كان متعباً يكتفي بإعداد مأكولات خفيفة



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات