» «النيابة العامة»: السجن ونصف مليون عقوبة انتهاك خصوصية الآخرين  » سعودية تقود الأمن السيبراني في «أرامكو»  » تقرير شوري : واقع الرقية.. استراحات وأماكن مجهولة وخطر على عقيدة المرضى وأعراضهم  » الأهلية تُحمّل فاتورة «المضافة» أولياء الأمور  » بلدية القطيف:الانتهاء من تقاطع شارع الرياض بالقطيف خلال أسبوعين  » واجب العزاء لآل كيدار  » موظفون عاطلون!  » رئيس اللجنة: 200 «منزلية» إندونيسية لكل مكتب.. والكفالة بعد 90 يوما  » ممرضة تحرق لقيطا  » 14 ألف منشأة تجارية تمتلكها سيدات بالشرقية أغلبها «صورية»  
 

  

01/04/2013م - 8:30 م | مرات القراءة: 7769


شرطة محافظة جدة تحقِّق مع أكثر من تسعة أشخاص، بينهم ثلاث شخصيات نافذة، إثر تورطهم في اختطاف فتاة

مساء الخميس الماضي، بعد أن نجح رجال البحث الجنائي والفرق الأمنية في تحريرها من منزلهم بحي الحمدانية، عقب تبادل إطلاق النار معهم.
 
وقالت مصادر إن الفتاة اختُطفت من داخل شاليه بمحافظة جدة، وحاول أحد حراسه - وهو سوداني - اعتراض الخاطفين، لكن أحدهم أصابه بطلق ناري أثناء مغادرتهم بسيارة هامر".
 
وتزامنت الواقعة مع وجود عناصر البحث الجنائي، الذين تدخلوا على الفور بملاحقة المختطفين حتى وصولهم لمنزلهم بالحمدانية.
 
وسارعت الفرق الأمنية بمساندة عناصر البحث وتعزيزها بأفراد من قوة الطوارئ في حصار الجناة داخل منزلهم قبل اقتحامه، والقبض عليهم، وتخليص الفتاة التي وُجدت في حاله نفسية وصحية سيئة، ونقلت مؤقتاً لدار الفتيات بجدة.
وتسلم مركز شرطة السلامة المختطفين، وأوقفهم على ذمة التحقيق.
 
فيما نفى الناطق الإعلامي بشرطة محافظة جدة الملازم أول نواف بن ناصر البوق، التصريح الذي نشرته إحدى الصحف الورقية، صباح هذا اليوم، على لسانه والذي جاء فيه أنه ينفي ما ذكرته أحد المواقع الإلكترونية حول إقدام عددٍ من الأشخاص باختطاف فتاةٍ من شاليه بشمال جدة والهرب بها لإحدى الفلل الخاصّة وتبادل الأشخاص إطلاق النار مع رجال الأمن. يأتي ذلك في الوقت الذي أكّدت فيه مديرة  دار رعاية الفتيات بمكة، أن الفتاة المعنية ما زالت موجودةً بالفعل في الدار، وهناك أمرٌ بتسليمها لوالدها.

وأكّد البوق أنه ما زال مشاركاً في مؤتمر خارج المملكة وسيمضى في الخارج الأيام الثلاثة المقبلة؛ واضعاً احتمال قيام أحد قياديي الشرطة بالتصريح الذي نُسب إليه.
 
ويأتي ذلك في الوقت الذي أكّدت فيه مديرة دار رعاية الفتيات بمكة المكرّمة حفصة شعيب، في تصريحٍ خاص  أن الفتاة ما زالت موجودةً بدار الرعاية وهناك أمرٌ بتسليمها لوالدها غير أن معلومات عن سفره أرجأت بقاءها في الدار التي رفضت تسليمها لوالدتها – أجنبية -.
 
 وأضافت أن الفتاة "ر, ح" البالغة 17 عاماً أشارت في التحقيقات إلى أنها مخطوبة لإحدى الشخصيات النافذة الذي جرى القبض عليه مع الأشخاص بحي الحمدانية, موضحة أن الفتاة أنكرت وجود أيِّ علاقةٍ لها بالتهم التي أُوقف على أثرها المقبوض عليهم؛ مشيرةً إلى أن من ضمن الموقوفين المرافقين للشخصية النافذة أشخاصاً من جنسياتٍ عربية.
 
وقالت مديرة الدار في معرض ردّها على سؤال  وجه اليه ، حول إن كانت الفتاة مخطوفة أم ذهبت معهم بإرادتها: "ما أظن أنهم أخذوها بالقوة، وكلهن يذهبن بإرادتهن، واحدة في المليون فقط تكون مخطوفة".
 
جاء ذلك على خلفية خبر قبض الجهات الأمنية بمحافظة جدة، مساء الخميس الماضي، على أكثر من تسعة أشخاصٍ بينهم ثلاث شخصيات نافذة لتورطهم في اختطاف فتاةٍ من أحد شاليهات شمال جدة، وإقدامهم على إطلاق أعيرةٍ ناريةٍ أُصيب بسببها أحد حُراس الشاليه من الجنسية السودانية قبل أن يدخلوا في ملاحقةٍ عنيفةٍ من قِبل عددٍ من عناصر البحث الجنائي حتى وصولهم إلى منزلهم بحي الحمدانية شرق جدة خلف قاعة فرح حيث تواجدت على أثره التعزيزات الأمنية وقوة الطوارئ وتم معها دهم المنزل الذي تحصّن به الأشخاص والقبض عليهم وعُثر في حينها على الفتاة بداخل الفيلا السكنية, تمّ معها إيقاف الأشخاص على ذُمة التحقيق في القضية وقضايا جنائية أُخرى، وأحالت الفتاة إلى دار الرعاية.
 
وكانت صحيفة محلية قد نسبت للبوق، أنه قال: الحادثة لا تعدو كونها ملاحقة أمنية نفّذها رجال التحريات والبحث الجنائي لرصد أحد المطلوبين في قضايا جنائية، وصدرت توجيهات عُليا بالقبض عليه، ورجال البحث والتحريات رصدوا الشاب المطلوب بإحدى الفلل في حي الحمدانية شرق شمال جدة، وتم استدعاء أحد أقارب الشاب وإبلاغه بضرورة تسليم نفسه، وتجاوب مع طلب رجال الأمن، وتمّ على الفور القبض عليه مع اثنين من أشقائه و6 من رفاقه ولم يحدث أيُّ إطلاق نارٍ في تلك الحادثة بتاتاً

سبق

التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات