» حتى يكون للإعلام هدف  » تعذيب طفل بـ «المطرقة» و«أسياخ الحديد» و«الكماشة».. و«النيابة» تكشف التفاصيل  » الجوازات: لا سفر بـ«الهوية» القديمة بعد طلب التجديد  » إغلاق وإنذار 35 محلا مخالفا بعنك  » فلكيون يتوقعون درجات حرارة خمسينية  » عمل السعوديات في «تعليم القيادة» يقتصر على بعض المهن  » 3 مؤشرات لقياس التوظيف والالتزام بنطاقات  » ضبط ٦٠٠ كيلو فواكه وخضروات في مستودع مخالف بالقطيف  » «الغذاء والدواء» تنفي إشاعة تروّج لاحتواء الكاتشب على الكوكايين والكحول  » في يومهم العالمي: Voxelotor عقار ينتظره مرضى المنجلي «السكلسل»  
 

  

شبكة القطيف الاخبارية - 08/03/2013م - 8:57 ص | مرات القراءة: 4994


إنطلاقاً من مبدأ حرية الرأي و التعبير و نشر احترام ثقافة الآخر و بدلاً من الشكوى على

التعامل المختلف للمجتمع الغربي مع المرأة المحجبة عن نظيراتها من الغير محجبات,

 أقامت مبتعثات سعوديات يوم الثلاثاء الموافق 26-2-2013 أمسية بجامعة ماستريخت, هولندا تحت مسمى – Hijab Tryout–  لمدة يوم كامل لتوعية وإعطاء المجتمع الغربي لمحة حوله الحجاب بالإضافة إلى تجاوز الحواجز بينهم و بين الطلاب الأجانب. كما قد هدفت الأمسية إلى الدفاع عن خيار المحجبات بارتداء الحجاب وأنه ليس جزأً من عادات المجتمع بل أن ارتداءه ينبع من إيمان و اعتقاد بأحكامه.
 
خلال الأمسية, قامت الطالبات: سكينة العلي,هدى النمر, فرقان الصالح, فاطمة جواد السادة, فاطمة أبو حسون, فاطمة العوامي, و مروى القرقوش بتجهيز زاوية في الجامعة و دعوة طلاب الجامعة من خلال مواقع التواصل الإجتماعي للحضور و ارتداء الحجاب -بمساعدة القائمين على الأمسية- لعدة ساعات في أقسام الجامعة لإعطائهم فرصة لتجربة شخصيا,

ولإثبات أن ارتداءه ليس حاجزاً لهم في التفاعل و الحوار مع الطرف الآخر سواءً في مجال العمل أو خارجه. كما و قام الأعضاء بوضع لائحات بزاويتهم في مضمونها أسباب إرتداء الحجاب من النظرة الإسلامية و الإنسانية للمرأة إضافة إلى الرد على تساؤلات الحضور بين متفهم و معارض. أضافت سكينة العلي-صاحبة فكرة الأمسية-: التجربة لم تكن لنشر الإسلام, بل من أجل كل امرأة محجبة في العالم تعيش في مجتمع غربي كان لها الخيار في ارتداء الحجاب.

أضافت أنجل –إحدى الطالبات الأجانب قائلة: ارتديت الحجاب لمدة أربع ساعات, و انتزعته في بيتي بعد رؤية أمي لي مرتدية للحجاب. بدايةً, كنت مرتبكة بعض الشيء لأنها كانت المرة الأولى التي أرتدي فيها الحجاب ولم أستطع التنبؤ بردة فعل معارفي, إلا أني لم أشعر بأي عنصرية تجاهي إلا أنني أحسست بأنه كانت بيني وبين الطلاب الغير مسلمين مسافة بغير المعتاد, و أن بعض المدرسين تفاجئوا عند رؤيتهم لي مرتدية للحجاب.

نتائج الأمسية كانت مرضية و محفزة إلى حد كبير وقد أضافت رصيداً ثقافياً جميلاً في جانب تقبل و فهم و احترام حقوق المرأة المحجبة, حيث قامت المشاركات بكتابة آرائهن التي تنوعت بين شكر وبين كلمات تشجيعية على إقامة أمسيات مماثلة تتيح لهم التعرف و كسر الحواجز بينهم وبين المسلمين تحت مبدآ المساواة.

كما قمن بتعبئة استبيان لطرح تجربتهن والتي فيما بعد أثبتت نجاح الأمسية بين 67% من المشاركات لديهن الرغبة في المشاركة في الأمسيات المماثلة مستقبلاً و بين تغير نظرة 40% من المشاركات من نظرة سلبية إلى المحجبات إلى نظرة إيجابية, وقد وضحت الإحصائيات أيضاً بأن نفس النسبة -40%- من المشاركات كان لديهن تقبل للمرأة المحجبة قبل مشاركتهن بالأمسية و أن احترامهن للمحجبات ازداد بعد تجربتهن للحجاب شخصياً.



التعليقات «2»

قطيفي - السعودية [السبت 09 مارس 2013 - 8:34 ص]
(بالإضافة إلى تجاوز الحواجز بينهم وبين الطلاب الأجانب) .ماحكم هذا الفعل والقصد ؟.ألا توجد شبهة الحرمة كحكم أولي أو ثانوي.وماذا عن عشرات الروايات والتي تدعو إلى حجب المرأة عن الأجنبي شكلا وصوتا و حتى شما .وإلى متى هذا الإسفاف. ألايكفي إحصائيات الغرب في حوادث الإغتصاب :واحدة من كل أربع. وهذا بالإكراه فكيف بالرضا في مجتمع يرى ذلك فسيولجيا طبيعيا.ماذا تنتظرون وماذا تتوقعون.؟!
خادمة أهل البيت - القطيف [الجمعة 08 مارس 2013 - 6:36 ص]
حفظكن الله يابناتنا أنتن فخر للسعودية وياريت يقدم لكم الدعم والمكافأة على هذا العمل التطوعي الذي يفيد جميع المسلمين عندما يتعرف الغرب على الاسلام الحق حفظكن الله

مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات