» عقد شراكة بين مجلس بلدي القطيف وجمعية الذوق العام السعودية  » منزل أمي ( من منعطفات الحياة).  » شارك في حرب 73 ونجا بمظلته من حادث طائرة.. القطيف تفقد «البريكي» أحد محاربيها القدامى  » «طابور الانتظار» أكبر معوّق لرخصة قيادة المرأة..!  » الأدب الشعبي في دروازة النخيل  » بعد سحب «الأسبرين 81».. أزمة في مستحضر علاج تصلب الشرايين  » الغياب النسائي لتعلُّم القيادة يثير «أزمة وظيفية» وخبير يؤكد: الحلول الحالية غير مجدية !  » تكراراً: إغلاق المحلات للصلاة  » هل يتحمل المواطن «فاتورة الاستقدام» بعد مصالحة وزير العمل واللجان ؟!  » التجارة: استحداث عقوبة التشهير في 3 مخالفات تجارية جديدة  
 

  

30/07/2009م - 6:58 م | مرات القراءة: 619


انتقد المفتي العام للمملكة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ دعاة يتخذون أساليب مضحكة في محاضراتهم الدعوية، مثل تقليد أصوات النساء والمسنين والبهائم، باعتبار أن ذلك يزيد من أعداد الحضور،

 

وتقريب المستمعين لهم مؤكداً أن المحاضرات التي يحدث فيها ضحك وتصفيق، تفقد فائدتها، ومضمونها.وقال آل الشيخ في تعقيب على محاضرة الشيخ صالح السدلان في جامع الإمام تركي بن عبدالله في الرياض الخميس الماضي، إن تلك الطريقة الهزلية استعملها بعض الدعاة، ويعتقدون أنها تجلب قلوباً كثيرة من المنحرفين، من خلال تجربتهم لها واستفادتهم منها كما يدعون، لكن الأولى أن تكون الدعوة جدية، وأصلها الجد والقوة وبيان الحق.

وأضاف: «الداعي لمثل هذه التصرفات من بعض الدعاة التي يرون أنها مناسبة، ينبغي لهم ألا يسف أي لا يهبطوا بالقصص، وقد يسلك منهم طريق الكذب ويأتي بقصة ينسجها خيالية لا أصل لها يريد أن يقربهم من الله، وبعضهم يضحكهم بقصص وأصوات غريبة مثل النساء والمسنين والبهائم يرون أن هذه وسيلة لجذب الناس»، مشيراً إلى أن تلك الأمور ينبغي أن يحكمها عقل وإذا استعمل شيئاً من هذا فليكن في اعتدال، ولا تكون المحاضرة كلها فكاهية وضحك، خشية ذهاب بهاء المحاضرة والعبادة والخوف من الله.

وذكر أن تحول المحاضرة إلى وسائل ضحك يفقدها لبها، مطالبهم بالانضباط، بقوله: «لا نحب أن يخرجوا عن الحق المستقيم إلى أن نجعل المحاضرة ضحكاً وأصواتاً مزعجة، وتفكهات، وصراخاً وتصفيقاً، وثرثرة».



التعليقات «1»

رضي - hga,d;m [الخميس 13 اغسطس 2009 - 5:28 ص]
هذا قدركم

مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات