» عقد شراكة بين مجلس بلدي القطيف وجمعية الذوق العام السعودية  » منزل أمي ( من منعطفات الحياة).  » شارك في حرب 73 ونجا بمظلته من حادث طائرة.. القطيف تفقد «البريكي» أحد محاربيها القدامى  » «طابور الانتظار» أكبر معوّق لرخصة قيادة المرأة..!  » الأدب الشعبي في دروازة النخيل  » بعد سحب «الأسبرين 81».. أزمة في مستحضر علاج تصلب الشرايين  » الغياب النسائي لتعلُّم القيادة يثير «أزمة وظيفية» وخبير يؤكد: الحلول الحالية غير مجدية !  » تكراراً: إغلاق المحلات للصلاة  » هل يتحمل المواطن «فاتورة الاستقدام» بعد مصالحة وزير العمل واللجان ؟!  » التجارة: استحداث عقوبة التشهير في 3 مخالفات تجارية جديدة  
 

  

عبدالله بن سليمان المنيع - 13/07/2009م - 4:37 م | مرات القراءة: 636


نقول لهذا الذي نادى بكشفه وجه المرأة هو في الواقع يريد -هداه الله- أن يخرج ببلادنا عما هي عليه من الثوابت فعليه أن يتقي الله طالما أن الله سبحانه وتعالى هيأ لنا أمنا وبنتنا وزوجتنا وخالتنا وعمتنا وزوجة ابننا ونحو ذلك من هؤلاء النساء الفاضلات،

 

هيأهن لتربية صالحة وباتجاه صحيح، ماذا يريد منا؟ هل يريد أن يفسد علينا؟ لا شك أن هذا في الواقع هدم لثابت من الثوابت، فعليه أن يتقي الله سبحانه وتعالى. ومجموعة من أهل العلم اختلفوا فيما يتعلق بوجه المرأة هل هو عورة أم غير عورة، فطالما أن بلادنا قد اتخذت هذا المنهج واستجابت نساؤنا إلى هذا المنهج السليم في أن تكون عورة فيجب علينا أن نحافظ على هذه السمة التي هي في الواقع نبراس تقوى وصلاح واتجاه وتربية صحيحة، وفي نفس الأمر ما يتعلق بالمناداة بأن تكشف اليوم وجهها وغدا ننادي بأن تكشف رأسها وبعد غد ننادي بأن تكشف نحرها وصدرها ثم ننادي بأن تسلك المسالك التي سلكتها بنت الغرب التي أصبحت الآن سلعة تباع وتشتري مع الأسف الشديد. ومعلوم لمن أراد أن يأخذ دلائل أن يأخذ أفلام الفحش وأفلام البغي التي غالباً ما تصدر من الغرب نفسه، فهي أفلام تدل أن المرأة في مستوى رذالة وفي مستوى مهانة. ومجموعة من المفكرات الأديبات من الغرب ينهين عما عليه بنت الغرب وفي الأمر نفسه ينادين بما عليه التعاليم الإسلامية في أن تكون امرأة بيت وأن تكون عفيفة مربية صالحة وتكون مصنع رجال. أما أن تكون المرأة مثلما هو مشاهد الآن في الغرب حيث تتقاذفها الذئاب ثم بعد ذلك ترمى كما ترمى النواة من التمرة، فلاشك في أن ذلك وضع مخز والذي ينادي بهذه المناداة والله ما هو إلا معول هدم، نسأل الله سبحانه وتعالى أن يهديه أو أن يقضي عليه وألا يوجد له مثيلاً في الدنيا.



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات