» %79 من المتسولين السعوديين إناث  » منع الصيدليات من تقديم عروض ترويجية لحاملي بطاقات التأمين  » بدء تطبيق غرامة 5 آلاف ريال لمخالفة «الذوق العام» غدًا  » «العمل» الشهادة شرط لاحتساب ذوي الاحتياجات بـ 4 في «المتوسطة»  » «الخدمة المدنية» تحدد بداية إجازة عيد الفطر  » قياس : إعلان نتائج التحصيل الدراسي الأربعاء المقبل  » فرغت فؤاده لحبك  » الحوسبة الفيزيائئة بتقنية المايكروبيت  » الطائف: حريق الأرشيف يحرم 84 معلمة بديلة من التثبيت !  » 150 ألف دارس في الخارج وأميركا تستوعب الأغلبية  
 

  

مقابلة مع الاستاذة زكية عبد الجبار
المحرر الاجتماعي / شبكة القطيف الاخبارية - 30/04/2012م - 7:05 ص | مرات القراءة: 5328


من بغداد حلقت الى القطيف خريجة الرياضايات الاستاذة النشطة زكية العبد الجبار لتكون الاولى في التدريب

على العلاج بالطاقة النفسية والروحية وهي تقدم عدة برامج تدريبية في الطاقة النفسية ولما لنفسها الصافية اثر على علاقتها بالمحيطين بها والعارفين لشخصيتها القوية في التاثير

كان لنا شرف اللقاء بها والتعرف على شخصيتها عن قرب فبادرنها بالسؤال تلو السؤال وها نحن معها في لقاء مليء بالحيوية والطاقة التي ارتبطت بها

السؤال الأول : ترى الأستاذة زكية ان عاطفة الانسان يمكنها ان تحل مشاكله العقلية؟ فإلى أي مدى يمكن ان تكون مثل هذه الحلول مؤثرة و كيف؟

- اسمحوا لي اصحح السؤال ان عواطف الانسان هي السبب في مشاكله ويستطيع يحله مشاكل اذا فهم اسباب هذه العواطف وتعلم كيف يصرفها باسلوب علمي يساعد على التخلص من اثارها . مثال الخوف هي مشاعر عواطف تؤذي الى خلل في الكلى اذا استفحل الخوف والحزن يؤذي الى مشاكل الرئة ..وهكذا

السؤال الثاني : سنوات طويلة عايشت فيها الاستاذة زكية الحياة الاجتماعية و خلافات سياسية على الساحة الوطنية فكيف ترى مستقبل هذا الخلاف ؟ و تأثيره على الساحة الاجتماعية و الوطنية ؟   

                                         الخلافات بين بني البشر هي بسبب عدم قبول الاختلاف لان عندنا عدم وعي لماهية الاختلاف واسبابها. متى ماعلمنا وفهمنا استطعنا ان نحدث تغيرا الى الافضل حتى الاخوة من مشيمة واحدة بفارق الزمن في خروجهم الى الحياة حتى لو كانت ثواني تؤثر في الفرق ( الاختلاف ) في الشخصيتين عدا الاختلافات التي لاندركها بعد في عظمة الخالق في خلقه. فما بالنا نريد كل الناس يسلكون مسلكنا ونحن دائما الصح وهم الخطأ هذه الحقيقة، اسباب الخلاف أي عدم وعي (حبيبتي) لو سالتك كم مدرسة عند تحليل الشخصيات من حيث الطاقة نختلف من حيث الاتجاهات الجغرافية نختلف من حيث الموروثات السلوكية نختلف من حيث البيئة الحياتية نختلف ...

وهكذا من تقديري البسيط حسب المعرفة البسيطة هذه الحقبة من الزمن هو زمن التحولات الكبرى حتى يتغير المجتمع من حالة ركود وثبات وخوف واعتماد التغيير من الخارج الى العكس لابد من زوبعة في التغير حتى نتفق على  الاختلاف لابد من الصراعات بين الفئات ولكن البقاء للحق والحق هو الذي لا يختلف عليه اثنان لانه حق المجتمع الآن كحال كل المجتمعات ذاهب الى الطريق الافضل رغم الاحداث التي تجري بمجرى لانرغبه ولا نتمناه إلى أحد إلا أنه الطريق الصحيح هذا يجب ان يحدث الآن وعلينا أن نفهمه ونقبله ونتفاعل معه كلً باسلوبه وجميعنا مختلف في اشياء معينة في الأساليب ولكن في الحقيقة كلنا متفقين على مستقبل مشرق بإقل الخسائر إلى الله راضين عنه هو الذي يعرف ما هو دوره بالضبط ويعمله نتمنى الله يمن علينا بمعرفة دورنا.

السؤال الثالث : دور المرأة القطيفية مازال متواضعا ً جدا ًبحجم قدراتها و قد كان لكم في مركز الخط تأثيراً جيدا ً إلا ّ أننا لم نلاحظ استمرار المركز بالرغم من عطائه الوفير في فترة قصيرة من انشائه فما رايك في دور المراة القطيفية ولما لم يستمر مركز الخط؟

انا مرة اخرى اختلف قليلا معك ايضاً دور المرأة القطيفية ليس متواضع بل ظهرت بقوة وهي موجودة حيث يحتاج الحالة . لها بصمة في دور التغيير الاجتماعي ليس سهلا على أي فرد ان ينتقل من الجمود الى الحركة من الانطواء الى الجرأة من الكبت الى التفاعل عندك مثال انا كان عمري 17 سنة كنت احلم بان اجلس مع الرجل بندية واناقش واعطي رايي كما يناقش هو ويعطي رايه تحقق هذا متى اليوم فقط 

وانا تعديت الخمسين هل كنا بحاجة الى كل هذا الوقت حتى يتحقق إنما هو الجهل وعدم الثقة  وايضا عدم القدرة والتأهيل عندما وصلنا الى المرحلة تمت ، أما  الفترة التي عملنا في مركز الخط أنا ما زال عندي أمل لعودته ليس مهم متى ومع من إنما سيعود مسالة وقت الا يعتبر هذا المركز هو اول مركز يكون نشاطه نسائي في طريقة تثقيف ووعي مختلف عما هو موجود في الساحة لماذا بدأ في هذا الوقت لأن الثمرة نضجت وحان قطافها .

أما لماذا إنغلق (فتعرفي) التغير ليس سهلا قبوله حتى الفردي على مستوى الشخص ليس سهلا فكيف بالتغير على مستوى المجتمع والقيادة العليا علينا أن نقبل الواقع ونفهمه وايضا لا نياس فالتغير قادم قبلنا به ام رفضناه.

 التحول في الوعي للمجتمع محتاج لهذا الدور وهذه الجماعة نحن لدينا القدرات وهو لديه الفكرة يعرضها نوافق عليها نبدا ليست حاجة السيدة للسيد ، إنما حاجة المجتمع للذكر والانثى معا لا فرادى لاتستطيع الأم أن تنجب بدون اب ولا الأب أن يكون له ولد دون أم وقيسي عليه كل المسائل ذكر وأنثى في كل التراكيب حتى جسدنا نصفه الأيسر للأم امرأة ونصفه الأيمن أب أي رجل هكذا هي الحياة.

السؤال الرابع : لماذا تبحث المرأة عن رجل تستظل بارشاداته وأوامره بينما تبحث هي تبحث عن وجودها المستقبلي؟

اسمحي لي اختلف معك ليست كل السيدات وهناك ايضا رجال يستظلون برجال ايضا هذا في اعتقادي لأن أي شخص يستظل بشخص اخر متفق الجنس او مختلف هو نتيجة الى عدم الثقة في نفسه وعدم الثقة ، هذه بسبب بيئة التربية والتوجيه العائلي من وجهة نظري اكثرنا متعرضين الى ضغوط نفسية بسبب التربية لانعلمها وهي موجودة تركت اثار عميقة في نفوسنا بعضها ايجابي او سلبي المحظوظ هو الي حافظ على ذكائه الاجتماعي الفطري ونجى من الأثار السلبية على سبيل المثال المركز كان محتاج إلى توجيه الأستاذ ( الشيخ المهندس حسين البيات بارك الله فيه ) هذا بعد يعتبر جرأة ان يؤمن في مجموعة سيدات ويفتح لهم الباب هذا سر الطبيعة لاننا خلقنا ذكر وانثى ونحتاج ان نكون في المجتمع ذكر وأنثى والمراة المعزولة عن المجتمع طول عمرها أكيد في البداية بتكون محتاجة لمن يسندها ويعطيها الثقة لتظهر.

السؤال الخامس : كيف ترين مستقبل جمعية العطاء امام تحديات الواقع الاجتماعي و ما هي معوقات نجاحه؟

رايي في الجمعية مجروح مثل الأم الي تشهد لبنتها اراها تناضل في سبيل الصمود والتحدي عليها التزامات كثيرة وقدراتها محدودة هي بحاجة الى دعم مادي ومعنوي أنا مستغربة عن عزوف السيدات عن الدعم تصوري كل موظفة من الموظفات تنتسب بالعضوية احسبي الرصيد الي بيدخل ليها اكيد بتفتح لها ابواب كثيرة لخلق المشاريع الاجتماعية الانسانية نحن بحاجة الى مكان تبذل فيه السيدات طاقاتها الجسدية والفكرية والانسانية والاجتماعية كل على حاجتها بس ؟؟؟؟؟؟

في الدول الاجنبية يعتبر الفرد الموقع الذي يخدم المجتمع فرصة له ليرد الفرد ما اخذه منه وقت التعلم والتجربة في الحياة مثال بسيط أنا أبي تعب علي وعلمني وأخذ مبلغ من حق اخوتي وأعطاني أنا الأن ارى واجبي ان ارد هذا العطاء ما دام في فرصة لاعطي اراه واجب اللهي وكذلك واجب علي ان اعطي مجتمعي لأنه ايضا اعطاني من خبرته وعلمه وخيره وارضه وسماه فهذ الفرصة لا أعطيه بالقدر الذي استطيعه مادي معنوي فلسقة الحياة هي هكذا وكل شخص له فلسفته الخاصة بس لايعوها غايبين عنها.

السؤال السادس : ماهي أهم البرامج التي تتوفر للاستاذة على اخراجها اليوم و كيف ترى تفاعل الحاضرات معها ؟

سؤال صعب يمكن لان كلام عني بس بحاول اجاوب عليه انا اولا طاقة معلم وثانيا طاقة اب وثالثا طاقة شجرة يمكن اكون محظوظة بهذه الطاقات الثلاث ولكنها تحملني مسؤلية كبيرة تعرفي معنى هذا ايش يعني علي ان اكون قوية حتى احتوي الضعيف المحتاج دون ان يطلب هذا الاب وعلي ان اتعلم دائما واضيف علم باستمرار حتى انجح كمعلم وعلي ان يكون لدي الكثير المادي والمعنوي حتى استطيع اعطي بدون ان يطلب مني تعرفي معنى هذا الكلام ايش يعني علي ان اكون دائما في توازن حتى اعي ما اعمل ولا انزلق في أي قيمة من القيم الثلاث الان الجواب اين ما وجدت اعطيت علمي ارى اذان جائعة لهذا العلم تصغي وتعجب يعني تستفيد منه حتما ،

 وأولاَ المركز له فضل كبير عليً لأنه ساعد في تنمية الثقة عندي (عرفتي) كنت محتاجة الى هذا الموقع وثقة الناس اليً توجهوا لي ودعوني كعضوة كان له اثر كبير لهذا انا ممنونة جدا لكل فرد في هذه المجموعة وللمكان ولكل حاضر لي اولغيري في هذا المنبر من هنا اتوجه بالشكر الكبير لاستاذي العزيز( سماحة الشيخ المهندس حسين البيات ) لأن ثقته فيً وهو لايعرفني كما تعرفني المرأة وكما تعرفني الزمية الف شكر وكذلك الف شكر للاستاذة امتثال أبو السعود حيث كان دخولها علي بوعي وبعلم ووضعتني في المكان المناسب ألف شكر وكذلك بقية العضوات ليس سهلا أن يوافقوا على عضوية جديدة كل هذه الثقة أعطتني الثبات في ما أنا الآن عليه

اما النشاط بدأت  بدورات متواضعة إلى السيدات في تعزيز الطاقة وتطوير الذات إليً احيانا أعطيها فردية حسب الحاجة للخروج من وضع ضعف إلى وضع قوة أراني أمشي بنجاح مشجع لأن النتائج  تدل على ذلك  أخطط لأظهر بعون الله احتاج الى الوقت حتى اظهر بصورة سليمة دعواتكم.

السؤال السابع : إلى أين تسير القطيف مع التحديات و الحركات الدائرة اليوم ؟

القطيف تماما كأي جزء من العالم هي في مخاض التغيير على افراد المجتمع أن يكونوا واعيين كفاية حتى يقودوا التغير بأقل الخسائر يحتاجوا ايضا إلى الصبر ليس سهلا التغير بدون ما يجرف معه الغالي لدينا من المال والاولاد والقادة ، محتاج إلى التعاون من قبل كل الفئات دون تقوقه وأهداف شخصية يجب أن يكون الهدف وطني بحت يعني انا اذا بشارك في مجال معين لا أنتظر ان يكون معي أحد ولا انتظر المقابل علي أن أعمل بجد حتى أبنائي وأحفادي يكونوا أسعد وأنجح أاكثر إبداعا من أنا متفائلة لسبب بسيط لأن الله سبحانه وتعالى هو المدبر لكل حركاتنا وسكناتنا وتدبيره محكم وإيجابي مهما كانت الشواهد العكسية. الصورة غدا مشرقة لكل المنطقة الله يمدنا بالصبر حتى نصل.

 



التعليقات «4»

حسين بن صامط - الرياض [الخميس 21 يونيو 2012 - 9:12 ص]
"أنا مستغربة عن عزوف السيدات عن الدعم " لماذا هذا الاستغراب يا استاذه شوفي طال عمرش مشكلت الكثير منا لا يؤمن بدعم أي جهة أو توجه ما دام يعتقد بأن هذه الجهة أو هذا التوجه لا ينغمس في الدين أي ليس ذو طابع ديني كأقامة الصلوات والأدعية و المأتم والأفراح لأهل البيت عليهم السلام فهو أي المجتمع جبل على الميل لدعم كل ما له طعم ديني فنحن وللأسف الشديد نعتقد بأن دعم جهات خدمية كالتي تقومون بها ليست باب من ابواب رضا الله ورسوله وآهل بيته عليه وعليهم السلام غريب عجيب فهمنا للدين
تحياتنا لكم
منى عبد العال - Qatif [الثلاثاء 01 مايو 2012 - 12:32 م]
أنا متفائلة لسبب بسيط لأن الله سبحانه وتعالى هو المدبر لكل حركاتنا وسكناتنا وتدبيره محكم وإيجابي مهما كانت الشواهد العكسية. الصورة غدا مشرقة لكل المنطقة الله يمدنا بالصبر حتى نصل.جميل جداً كلمات في معناها الشئ الكثير فكما هو معروف تعلمنا من زكية الأخلاق الحميدة وقلوب طيبة وقلوب صافية لاتحمل الحقد والكراهية وفوق كل ذلك التفاؤل بورك عطاؤك وجهودك
سمية - [الثلاثاء 01 مايو 2012 - 5:58 ص]
لقاء شيق تشكر الشبكة الجميلة للتعريف بالنشاطات العاملات بإخلاص وصمت وهذا ما يثلج الصدر بهذه الشخصية المعطاءة

ان من يتعرف على شخصية الأستاذة زكية يعرف حجم القوة والعمل والسعي بروح العطاء دون رد
ندى الزهيري - القطيف [الإثنين 30 ابريل 2012 - 7:54 م]
أشكر شبكة القطيف الإخبارية لتسليطها الضوء على سيدة معطاءة من الطراز الأول ، مثل السيدة زكية العبد الجبار ، بدءت العمل التطوعي منذ نعومة أظافرها في مركز الخدمة الإجتماعية بالقطيف ثم تلتها مرافق تطوعية عديدة دون كلل ولا ملل ، هي فخر للقطيف و نعم المرأة السعودية النشطة والفاعلة ، والباحثة دائماً عن الثراء الفكري والإنساني ، جزاها الله خير الجزاء وكثر من أمثالها .

مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات