» ارتداء الخواتم والساعات محظور على بائعي المقاصف المدرسية  » لمنع الاحتكار.. «الغذاء والدواء»: لا اتفاق مع شركات محلية لتسويق «الجنيس»  » العواد: تطوير دمج مراحل الصفوف الأولية  » سلطات الكويت ترصد بقعة زيت مجهولة المصدر جنوب البلاد  » قطار الزواج لا يتوقف في محطة المسنين  » جمعية الفلك بالقطيف تعتمد إضافة خانة اعتراض الفجر لتقويم الجمعية  » حسن السبع... «صانع البهجة»  » المنبر الحسيني وعظم المسؤولية  » فواتير المياه مجددا .. أرقام تلتهم الميزانية  » الفرج : السعر الأقل تسبب في تعثر مشاريع حكومية  
 

  

الاستاذة زينب منصور فندم - 29/08/2011م - 7:22 م | مرات القراءة: 14463


قد كثر الحديث عن العباءة بزيها الجديد الذي يطرح على الاشمئزاز من نظرة الأغلبية من النساء والرجال، فآليت إلا

أن أطرح هذه الفكرة التي كلما زرت الحسينيات أو الحوزة أو المراكز الاجتماعية..

أن الثقافات التي تجوب أفكارنا والغزو الفكري الذي يطرحنا على بنية الموضة الزائفة لهو لعمري أشد وطء في زمننا هذا الذي يسمى زمن التكنولوجيا المتقدمة..

وأين التكنولوجيا من التناقضات هذه التي تفض عصى الطريق والشارع الشريف في نيل الحبور من جهة الأنثى المصونة التي تكمن لها في زمن الرسول (ص)؟!! والاقتداء بفاطمة الزهراء عليها السلام، وابنتها عقيلة الطالبين زينب الحوراء عليها السلام، حينما طلبت المقانع والستار الذي كان أهم ضرورياتها وهي في تلك المعركة الخالدة كربلاء، سلام الله عليك يا حسين يا أبا عبدلله، وكيف كانت تقي السبايا والنساء من تلك الفئة الباغية..

قال تعالى:
يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا ..

من هذا المنطلق أحببت أن اكتب عن العباءة التي غزت بناتنا في هذا الجيل والخوف كل الخوف من تفشي هذه الأمر، قد يقول آخر بأنني قد شاغلت هذا الفكر بأمور قد غلب عليها الكثير والكثير من هذه الأمور التي لابد أن نشير لها وأن نبدأ بالوصف حينها فلابد أن نشق طريق الشوك لنحصل على الورد كما يقال..

في يوم الجمعة كعادتي والشوق يسبقني، وقلبي هو من يخطو الأقدام، فلكم أعد الدقائق والثواني كي أصل لهذا المكان حيث الجو الروحاني والخشوع المحيط بالمكان والبكاء والعويل يشجي الآذان فلكل هناك ينادي بالعجل العجل يا صاحب الزمان، فكم هي رائعة تلك الروح المحلقة بمناجاة الإمام علية السلام..

وهنا العين تكتحل بوجوه المواليات المناجيات الصارخات (( أين ابن النبي المصطفى . أين بن علي المرتضى .... )) وإذا بالدموع تجف ويخرس اللسان !! حينما وقع بصري على تلك المواليات المعولات اللاتي عندما انظر لهن ينشرح فؤادي واشم منهن رائحة الولاء..

وحينما خرجت من منعطف الطريق أرى تلك العباءات، أي موقف يبكي ويؤسف حقاً ماريته من هذه العباءة الحديثة على بعض الفتيات كانت ملفته للأنظار بما تحمل من رسومات وألوان وكأنها فستان سهرة وليست عباءة للستر والاحتشام، وبعيدا عن الجو الروحاني سرحت بفكري لأسال نفسي.

هل أصبحت العباءة الحديثة موضع احتشام ؟! وكيف أصبحت العباءة فاضحة تبدي مفاتن المرأة وجسدها بهذا الشكل ؟! وهل أصبحت بناتنا سلعة رخيصة وحلى لذيذة يتقاسمها الصبية في يوم العيد ؟! وهل هذا التحضر والتمدن الذي ينادى به الجميع ؟!

تلك الزخرفات التي تكسوها والورود المطرزة على واجهة العباءة وخلفها وذيلها، لا توحي بالتمدن ولا التحضر، فالتقدم لا يعني أن نفتش عن موضة تسحقنا وتقليد أعمى يجعلنا عرضة للأفواه والذين يريدون بنا الزلة، فنحن نساء فاطمة وزينب عليهما السلام، والحق يقال: هذه (الكركشة) والزينة الزائفة تطرح على الاشمئزاز لو فكرنا بها لأيقنا أن ما نقوم به من تزيين وتغيير للعباءة الزينبية أمر فاضح ومريب لا يقدره من يراه ..

هنا لا أريد أن انتقد العباءة الجديدة التي تسمى (الكتف) لا، لا احد يفهمني خطأ، أنا انتقد وأحارب تلك العباءة التي يقشعر لها البدن من حيث التركيبة التي أتت مؤخرا وغزت فكر بناتنا بزخرفاتها الكذابة وموضتها التي تدعو للنيل بديننا الحنيف وسمعتنا كمواليات ونظرة الغير إلينا كشيعة جعفرية..

فعباءة الكتف لا نحصرها في ما نمزج من تناقضات أو على سبيل المثال ما وراء الظواهر التي نعني، لا أننا نجوب الكلمات بوميض ثاقب نحو العباءة التي لا يحبذها مجنون فكيف العاقل، لا اقبع بالقلم ليزين صفحات البيض، لا ولكن النظرة هنا تختلف بمختلف نظيراتها من العباءة السوداء فقد كثر في الآونة الأخيرة بأن بعض من فتياتنا هداهن الله قد تسلقن في تسلق معوج وهالك لأنوثتهن وعلى سبيل المثال ما اشرنا إليه في السابق..

أيتها الفتاة المسلمة المحتشمة لا تحسبي أن الرجل الذي يراك على تلك الهيئة من الارتداء مغرم بك أو تشده عباءتك لنيل احترامك أو شعور ما يخالجه ليكون فكرة حسنة عنك لا، إن هذا دليل على مقته وسخطه عليك إذا قورن بالذي يشاهده ويراه من أفعالك يا أختاه..

أنا هنا لا أجد نفسي للنصيحة ولست أهلا لها ولكن من الميسور قد نطرح عدم المحظور، فقفن يا أخواتي في الله، فالرجل لا يقبل مثل هذه التصريحات وأن كان في وجه المرسوم ما يخبئه من دليل عكسي لكن فهو بداخلة حرارة لا تكمن أن يخرجها إلا أن يتقمص النشوة التي تعتبر مثل الفقاعة وبالتالي تمحى الفقاعة بوصولها لأي سطح صلب ليفقعها وتكون من المنسيين..

بهذا دليل للرجل فما حال المرأة هنا سوى نيل من غص وكئابه إذا وجدت نفسها عرضة وجارية تساق بمرمى التيه نحو المجون، نعم المجون في حد ذاته لان الركيزة الأولى من هذا الفعل (تعال ونظر إلي أيها الشاب أو أيها الرجل) هنا يضيق الفؤاد درعا من بؤس الذي نراه من كساء يجر لنا خيبة الأمل ومجون الشباب ..

والتفتي رحمك الله إلى نفسك أيتها الشابة وأيتها المرأة المسلمة، فأقوى سلاح في زمننا هذا هو الستر والتمسك بأخلاق العترة الطاهرة، وليس بالركون للموضة المستحدثة التي تزيحنا عن حشمتنا وشرفنا الذي طالما ثبتنا علية، ونقول للغزو الفكري تعال، أن هذه البداية فكيف تكون النهاية لا بد أن نقف لهذا الحد ونتقلد بأهل البيت عليهم السلام..



التعليقات «29»

أم مهدي - سيهات [السبت 05 يناير 2013 - 12:38 ص]
بوركت استاذة لا تعلمين كم افرحت قلبي بمقالك هذا
وفي الوقت ذاتة أقول آه ضربت على الوتر الحساس لذي فاأنا أعاني كلما رأيت الأخوات من أهلي أو صديقاتي يلبسن العباءة التي هي أشبة بفستان سهرة
الجاردية - البحرين [الأحد 20 مايو 2012 - 10:43 ص]
سلام على فاطمة الزهراء
انا بصراحه اشوفكم مكابرين الموضوع
تركوا بناتنا ياخذو راحتهم
ويصيرو زي الناس المطورة
هذا رايي
وسعوا بالكم
ابنالخط - [الثلاثاء 10 ابريل 2012 - 12:35 م]
ومن كمال المراة قوة العاطفة والقران جعل الرجل قوام على المراة فلماذا تحدي الخلق وترك الحكمةولم يجعل الله هذا الامر بيدالرجل منغيرهدف
ابن الخط - [الثلاثاء 10 ابريل 2012 - 12:28 م]
لابد من تشكيل لجان من المحامين لحل مشاكل المراة اذا اعتدي عليها سواء من الزوج او الاب او الزوجة الاولى او الثانية او غير ذالك وعلى المشايخ نصرة المراة اذا كانت لا تعمل لاثبات حقها ورفع الظلم عنها من الحقوق اما اعضاء المراة حق الطلاق فهو امر غبي وحماقة لا ينبغي التعرض لها والمراة ريحانة وليست قهرمانة والمراة عاطفية مهما كانت عاقلة وهذا معنى الحديث ان المراة قليلة عقل ودين اي العقل العملي لا النظري الفكري وفهمها المطالب فهي في ذالك ربما تفوق الرجل لكن العقل العملي هو الضعيف بسب قوةعواطفالمراة
ابن الخط - [الثلاثاء 10 ابريل 2012 - 12:18 م]
وشحنها بمعنويات الزيارة لاهل البيت ع التي من اثارها محوا الذنوب واحياء القابلية لتلقي المعنويات والفيوضات الالهية والسياحة تجدد نشلط الانسان وتشعرة بمتعة وجمال الحياة والجمع بينهما يجعللا الانسان يعيش الصفاء النفسي مما يعينه على التفكير السليم وتبل الاتزام بالدين بشكل افضل كما انه يجعله يفكر في حل مشاكله بشكل متوازن سليم وحل مسالة العنوسة وذالك بتزويج الشباب المحتاج والذي لا يجد ما يتزوج به واذا بقية مشكلة لا بد من نشر ثقافة الزواج الثاني وتقبلها في المجتمع زتشكيل لجان لاقامة حق المراة اذا تعرضت
ابن الخط - [الثلاثاء 10 ابريل 2012 - 12:10 م]
والحد من الانجاب في الفترة الدراسية توفير اماكن الترفيهية لشباب من دون اخلاط مما يساعد الجميع على اخد حريته خصوصا الفتيات والنساء كي يزول عنهم حالة الكبت واحساس ان الدين مقيد لحرياتهم ويحرمهم متعة الحياة كما يجب على المجتمع توفير اعمال لالشباب ما يناسب النساء لالنساء وكذالك الاولاد براتب مناسب لا ان يظلمهم ويعطيهم راتب قليل ثم يقول الشباب لعاب لا يستقر في العمل السفرللاماكنالمقدسة وفي نفس الوقت السياحة والاستمتاع بالطبيعة بين حين واخروجعل ميزانية لذالك لان الانسانيحتاجلتجديد المعنويات وتقويتها
ابن الخط - [الثلاثاء 10 ابريل 2012 - 12:01 م]
على الاباء ان تستغل القنوات الشيعية السليمة العربية والفارسية والتعود عليها والاستعانة بالنت في تهيئة الافلام والبرامج السليمة والابتعاد عن المنحرفة منها الحد من حرية النت عند الاولاد وجعله في مكان عام يتواجد فيه كل العائلة هذا يحد من خطر النت والتلفاز ويسمح بالاستفادة منها كما ينبغي ان يراقب الاب الجوال لانه لا يوجد جوال من دون نت لما في ذالك من خطر اذا استطاع الاب توفير جوال من دون نت فهو المطلوب والا فلابد ان يشترط على الولد الرقابة وعدم الاستفادة منه في النت الزواج المبكر مع حق اكمال الدراسة
مسلم - الرياض [الجمعة 20 يناير 2012 - 6:31 ص]
.........................

--محرر--
عدنان - القطيف [الثلاثاء 17 يناير 2012 - 8:55 ص]
أشد على اياديك اختي زينب
ونعم الكلام الذي تفوهتي به فكلامك نور على نور
المسالة ليست في عباءة الكتف ولكن المسالة كيفية لباسها
فعباءة الرأس ايضا بإمكان الفتاة تضيقها كعباءة الكتف المسألة هي كيفية ذلك اللباس والذي من المفترض يكون لباسا شرعيا والمسمة بالجلباب وهو ذاك اللباس الواسع / وتجلببت بجلبابها سلام الله عليها / وهذا يعني ان الجلباب التي لبسته الزهراء سلام الله عليها هو عبارة عن ثوب واسع / ثم ان لاثت خمارها على رأسها وهذا يعني انها غطت رأسها وأدلت الغطاء الى مابعد الصدر
حبيب - السعودية [الأربعاء 11 يناير 2012 - 9:04 م]
اشد على ايادي المبارك - الاوجام
ابنة المسعودية - القطيف [الإثنين 26 سبتمبر 2011 - 4:14 م]
للأسف مايطلق عليه عباءة في هذه الايام يلزمها عباءة تسترها ..اناشد الاباء والامهات والاخوان من تحقيق الفائدة من حضور المجالس الحسينية وهو السير على نهج الحسين..فها اشكالنا تعطي انطباع باننا حسينيين..زينبيات..لنحاسب انفسنا جميعا..ستر الله على الجميع وهدانا الى صراطه المستقيم
نوارة الخير - قطيف [الخميس 15 سبتمبر 2011 - 1:04 ص]
الحمد لله على نعمة الهداية .اسئل الله الهداية للجميع . اللهم البسنا لباس العفة والطهارة واستر علينا في الدنيا والاخرة واجعل عاقبتنا الى خير ترضاه لنا وابعد عنا كل ما هو مخل ومعصية لا ترضاها لنا يا رزاق يا كريم . اللهم وطهر السنتنا من الفحش والاستغابة وطهر اقلامنا والسنتنا من سوء الظن في عبادك وسائر خلقك وزدنا من نور اليقين والتصديق بجلالك وعظمتك حتى ننشغل باصلاح عيوبنا لنصل الى رضوانك .اللهم وزينا بنور انوارك على هذه الارض محمد وال محمد
حسين الجاسم - الاحساء [الإثنين 12 سبتمبر 2011 - 9:17 م]
السلام عليكم اخوتي الكرام
الا تلاحظون معي ان هناك عوامل هي التي تسببت في تدهور الامور وجعله تصل الى هذ الحد من التهاون وهي تأتي من داخل البيت بدرجة الاولى نحن و ان كنا ملتزمين وهذا لم يأتي بمحض إرادتنا فقط ولكن السرير الذي ولدنا عليه علمنا هذا الادب بدرجة الولى ومن ثم ياتي دورنا في تطوير نفسي والارتقاء بها يعني الخلل لما يأتي من انفسنا او من الخارج يأتي بدرجة الولى من داخل البيت من الاب او الام او من الزوج وضعف الغيرة لديهم بذريعة التحضر والتمدن والتطوير والحرية الغير محدودة
القلب الطيب - شرق الجزيرة المحمدية [الأحد 11 سبتمبر 2011 - 6:05 ص]
الظاهر نوارة الخير تريد صورة عباءة مزلطة او ميدي قصير حسب متطلبات العصر وغياب الوعي والانحدار الخلقي المتفشي وبدون حياء و ما نلاحظه من السخرية من حجاب العفة والطهارة و لاسيما حجاب المعصومة الزهراء البتول الذي اصبح يخوف اعداء الحجاب الشرعي والمتبرجين الله يخلف على الامة الاسلامية ويزيد ويبارك هذا التطور والانحدار الاخلاقي المخيف العجل ياصاحب الزمان الله على الظالم
نوارة الخير - قطيف [الأحد 04 سبتمبر 2011 - 11:37 ص]
عذرا اختي قديحية شبكة القطيف لكل القطيف فهي تحترم كل المناطق فلا تخصصي كل ما هو سلبي بمنطقة معينة وتضعيهم في شبك الاتهام ففي كل المناطق يوجد ما هو سلبي وما هو ايجابي فهناك افراد من القطيف اكتسبو اشياء سلبية من القديح الحبيبة وهناك افراد من القديح اكتسبو اشياء سلبية من القطيف العزيزة فتبادل الخير والشر موجود في كل الازمان والاماكن والفوز في الاخير لمن يحكم عقله ودينه والعبرة في خواتيم الامور نسالكم الدعاء
قديحية - القديح [السبت 03 سبتمبر 2011 - 10:53 م]
نساء القطيف وقراها في الاغلب سباقين الى كل ما يشوه الحجاب الشرعي ولم تبقى من المحجبات الا قلة وهي شبه منبوذة حسبي الله على ا الي خربو بلدنا والناس تابعتهم حتى شيوخنا وتشتكيهم الى ولي الله الاعظم مافي قوة في ردع الباطل حتى اشتبه الامر على السذج من يصدق وحدة ماتزوجت للحين لانها تلبس عباة ام خصرة قديمة يعني جرفلية مي حليوة
نوارة الخير - قطيف [الجمعة 02 سبتمبر 2011 - 1:09 ص]
اوافقكي في كل ما تقولين بس لو حاطين للموضوع صورة احسن تحمل وقار ونور العباءة الزينبية ,,,,,,,,,عفوا في رايي العباءة الي حاطينها وصورة المراة فيها تجيب الرعب والخوف ولا تشجع على قراءة الموضوع ,نسال الله الهداية للجميع
محمد حبيب فندم - القطيف [الأربعاء 31 اغسطس 2011 - 1:36 م]
نعم اخواني لا يزيد الحديث عن المشكله سوى تمسك البعض بها مع الاسف

لهذا حان الوقت لوضع الحلول العملية والكف عن الحديث فقط

في بلد آخر لن اذكر اسمه وضعت حكومتهم مخالفه يتلوها عقاب لمن تنزع الحجاب او يكون حجابها غير شرعي

فلم لا تقوم هنا جمعية او جهة مختصة بالقيام بهذه المهمة

اعلم بأن الامر صعب نوعاً ما في مجتمعنا المغتر بنفسه في هذا الزمن
ولكن هو علاج لابد منه إذا اردنا النجاة لقطيفنا الحبيبة

نستطيع بأساليب جديدة تحمل الصرامه والقبول من الجميع ان ننهي مايحصل في بلدنا فالنعمل جاهدين .
محمد حبيب فندم - القطيف [الأربعاء 31 اغسطس 2011 - 1:28 م]
بارك الله فيكِ استاذتنا زينب (الزينبية بخصالها) ..
موضوعكِ لامس الواقع وتحدث عن حقيقة أدمت قلوبنا وقلب إمامنا صاحب العصر والزمان عليه السلام

إنه لنأسف من زمننا هذا الذي اصبح بلا هوية ولائية وإنما شعار يحمله ابنائنا وبناتنا
بل حتى آبائهم وامهاتهم الذين ظنوا بإنهم بهذا يحققون الانفتاح والتطور والبعد عن التعقيد
بينما هم وقعوا فريسة سهله في يد شياطين الانس والجن أجمعين ..

لن أطيل الحديث عن هذا فلطالما صرخت المواضيع والمقالات بهذا الخصوص منذ سنين وسنين ولكن لا حياة لمن تنادي ..


يتبـــع
بنت القطيف - القطيف [الثلاثاء 30 اغسطس 2011 - 11:21 ص]
جزاك الله ألف خير وكثر الله من امثالك يا أخت زينب ياريت الكل يقرأ موضوعش ويعرف وين الصح لاني اشوف معظم البنات وايضا بعض الكبيرات الناضجات شبه مخدرات امام بما يسموا عباءات وهم ليسوا بعباءات لان العباءه تستر وما نراه يلفت النظر وحتى المرأه تلفت نظرها هذه فكيف بالرحل وكيف يكون تفكيره لهذه التي ترتديها 0والذي يسوق مثل هذه العباءه قصده التخريب فياريت الكل يعرف ذلك ويتقيه
اعطاش الله العافيه اختي زينب

مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات