» عقد شراكة بين مجلس بلدي القطيف وجمعية الذوق العام السعودية  » منزل أمي ( من منعطفات الحياة).  » شارك في حرب 73 ونجا بمظلته من حادث طائرة.. القطيف تفقد «البريكي» أحد محاربيها القدامى  » «طابور الانتظار» أكبر معوّق لرخصة قيادة المرأة..!  » الأدب الشعبي في دروازة النخيل  » بعد سحب «الأسبرين 81».. أزمة في مستحضر علاج تصلب الشرايين  » الغياب النسائي لتعلُّم القيادة يثير «أزمة وظيفية» وخبير يؤكد: الحلول الحالية غير مجدية !  » تكراراً: إغلاق المحلات للصلاة  » هل يتحمل المواطن «فاتورة الاستقدام» بعد مصالحة وزير العمل واللجان ؟!  » التجارة: استحداث عقوبة التشهير في 3 مخالفات تجارية جديدة  
 

  

22/05/2009م - 3:52 م | مرات القراءة: 667


في معرض تبريره للمفاسد المترتبة على قيادة المرأة السعودية للسيارة، قال معالي الشيخ عبدالمحسن العبيكان على قناة الجزيرة إن أمان وأمن المرأة لن يتحقق في المطلق للقيادة في الشارع السعودي،

لأن شبابنا للأسف الشديد سيحيل المسألة إلى فورة عارمة من التحرش بالمرأة وأن على الجميع أن يدرك أن الممارسات الخاطئة التي تبدر من شبابنا لا يمكن تصورها بالمقارنة بالمثال (لو ذهبت إلى أوروبا فلن تجد أحداً يتحرش بالمرأة) مثلما يحدث في شوارعنا ومن شبابنا السعودي. وأنا أبصم مع الشيخ بما لدي من أصابع رغم السؤال المرير الذي يتبعه سؤال أشد مرارة. أما السؤال الأول المر، فلماذا أو ما الذي حول الشاب السعودي، دون تعميم، إلى وحش كاسر لا يرتدع بوازع ديني أو شرف اجتماعي حين الحديث عن ثنائية الذكر والأنثى للدرجة التي صرنا نؤمّن (بتشديد الميم) على حضارية ورقي كل شاب خارج حدودنا من البحرين الأقرب حتى تشيلي الأبعد عند المقارنة مع مسلك الشاب السعودي في قضايا احترام الذوق العام والآداب وخصوصية الآخرين وعلى رأسها العائلة والمرأة؟ مذهل جداً اعتراف الشيخ العبيكان، ومعه اعتراف الجميع بلا استثناء، أن الشاب الأوروبي – الذي نصمه بالكفر والضلال أكثر تحضراً وأدباً من شبابنا رغم حديث التشدق بالدين وسفسطة الادعاء بالخصوصية. أما السؤال الأكثر مرارة، فأين ذهبت هذه الكثافة الهائلة من الخطاب التوعوي الدعوي إذا كان الشاب الأوروبي، الذي لم يحضر درساً دينياً واحداً في كل حياته ولم يدخل كنيسة ولم يستمع لشريط ولم يقرأ منشوراً ثم يظهر أكثر وقاراً واحتراماً للمرأة من نظيره الشاب المحلي الذي وجهت إليه وزارات إرشاد وتوعية كاملة قال بعضها إنها أقامت بالإحصاء ما يزيد عن مئتي ألف محاضرة في عام واحد وحيد فأين تأثير هذه الكثافة؟ الذي أخشاه أن الدواء الذي ظنناه أنجع الحلول هو الداء، والذي أخشاه أن ثنائية الفصل الزائد عن الحد في تقابلية الذكر والأنثى هي التي حولت الشاب إلى ذئب جائع بخيالاته عن المرأة وحين يجدها من حوله حتى بكامل الاحتشام يبدأ رحلة الاكتشاف وكأنها أمامه دمية في متحف لا إنسان له كرامته وخصوصيته.

 تفوق الشاب من حولنا أوروبياً كان أم غيره في حضارية التعامل مع من حوله بدأ من أسباب وانتهى بحلول ليس آخرها إلا القانون والمحاكمة والعقاب المدون المكتوب على طاولة القضاء حتى صارت جريمة التحرش بالمرأة بعبعاً مخيفاً يعرف الفرد فيها أين تقع بالضبط نهاية المغامرة.
فضيلة الشيخ: أبصم بالعشرة على ما قلت ولكن الأخطاء لا يجب أن تبقى رهن التبرير وسد الذرائع ودرء المفاسد يجب أن ينتهي بالقانون والقضاء والمحاكم.



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات