» حتى يكون للإعلام هدف  » تعذيب طفل بـ «المطرقة» و«أسياخ الحديد» و«الكماشة».. و«النيابة» تكشف التفاصيل  » الجوازات: لا سفر بـ«الهوية» القديمة بعد طلب التجديد  » إغلاق وإنذار 35 محلا مخالفا بعنك  » فلكيون يتوقعون درجات حرارة خمسينية  » عمل السعوديات في «تعليم القيادة» يقتصر على بعض المهن  » 3 مؤشرات لقياس التوظيف والالتزام بنطاقات  » ضبط ٦٠٠ كيلو فواكه وخضروات في مستودع مخالف بالقطيف  » «الغذاء والدواء» تنفي إشاعة تروّج لاحتواء الكاتشب على الكوكايين والكحول  » في يومهم العالمي: Voxelotor عقار ينتظره مرضى المنجلي «السكلسل»  
 

  

17/05/2009م - 10:11 ص | مرات القراءة: 1591


اشتكى مواطنون في القطيف من عدم الاستجابة لمناشداتهم المستمرة منذ سنوات، حول نقل سوق الأغنام خارج النطاق العمراني.
 وطالبوا بإيجاد حل عاجل لإنهاء معاناتهم الأسبوعية التي تزداد خميس كل أسبوع، بسبب الروائح التي تزكم أنوف القاطنين على مقربة منها، إذ تقع غرب سوق الخميس الشعبي، وسط منطقة سكنية تجاور مقبرة الخباقة من الجهة الشرقية.
وأكدوا أن طلبهم هذا لم يجد صدى لدى الجهة المختصة في المحافظة، التي قالوا إنها تعطيهم الوعد تلو الآخر دون إيجاد حل مناسب. وأوضح ناصر عوف (مواطن) أن بلدية القطيف معنية أمام الأهالي بسرعة إيجاد بديل لموقع السوق الحالي، لتخليص السكان من الآثار السلبية الناتجة عن وجود سوق الأغنام بين ظهرانيهم، مؤكدا أهمية أن تضع بلدية القطيف في اعتبارها الأضرار المترتبة على الإزعاج الكبير الذي يبدأ الساعة السادسة صباحا وحتى الثانية عشرة بشكل أسبوعي.
وأكد محمد سلمان أيضا أن استمرار السوق في الموقع الحالي يشكل امتهانا للعملية التعليمية لموقعها القريب من إحدى المدارس الابتدائية، وبالتالي فإن مواصلة أداء السوق دون التدخل لنقلها يعني الإضرار بالطلبة في المدرسة، لاسيما وأن الروائح المنبعثة من الماشية تلقي بظلالها على الموقع، الأمر الذي يستدعي حماية الطلبة من الآثار المترتبة على انبعاث تلك الروائح المنطلقة من السوق.
وقال عبد العزيز عبد الله (مواطن) إن مطالبتهم بنقل موقع السوق لا تنطلق من الروائح التي أصبحت مصدر قلق لدى الأسر القاطنة بالقرب من الموقع فحسب، بل إن الأصوات التي تنطلق من تلك الأغنام ومرتادي السوق طوال النهار، تجعل من عملية الاستقرار والهدوء في المنازل صعبة للغاية.
وقال مصدر في مجلس بلدي القطيف إن المجلس اقترح إنشاء سوق جديدة للأغنام على طريق الكويت القديم، على أرض بمساحة كبيرة تشمل حظائر الماشية والمسلخ ضمن الأراضي المخصصة للبلدية في استراحات الأوجام، مؤكدا أن المجلس وافق على الاقتراح قبل ثلاثة أشهر، مشيرا إلى أن سوق الأغنام الحالية بعيدة عن شروط وزارة الشؤون البلدية والقروية، خصوصا أن الموقع الحالي غير مخصص لممارسة نشاط تجارة الأغنام، كما أنه قريب من المنازل مما ينعكس سلبيا على الصحة العامة، موضحا أن إقامة سوق الأغنام الحالية جاءت نتيجة قيام البلدية بإرساء السوق القديمة الواقعة عند مدخل قرية التوبي على أحد المستثمرين، لإقامة مجمع تجاري؛ مما دفع أصحاب الماشية للبحث عن موقع آخر.
وأوضح مصدر في بلدية القطيف أن سوق الأغنام الحالية لا تعمل أكثر من مرة واحدة في الأسبوع، وبالتالي فإن إمكانية السيطرة على انطلاق الروائح الكريهة منهأ سهلة جدا. وأضاف «جرت العادة منذ القدم على تزامن سوق الأغنام مع سوق الخميس الشعبي، الأمر الذي أسهم في نشوء هذه السوق، منذ انتقال سوق الخميس إلى الموقع الحالي قبل أكثر من عقدين من الزمن، وعلى مساحة أرض تملك الدولة جزءا كبيرا منها».


التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات