» عقد شراكة بين مجلس بلدي القطيف وجمعية الذوق العام السعودية  » منزل أمي ( من منعطفات الحياة).  » شارك في حرب 73 ونجا بمظلته من حادث طائرة.. القطيف تفقد «البريكي» أحد محاربيها القدامى  » «طابور الانتظار» أكبر معوّق لرخصة قيادة المرأة..!  » الأدب الشعبي في دروازة النخيل  » بعد سحب «الأسبرين 81».. أزمة في مستحضر علاج تصلب الشرايين  » الغياب النسائي لتعلُّم القيادة يثير «أزمة وظيفية» وخبير يؤكد: الحلول الحالية غير مجدية !  » تكراراً: إغلاق المحلات للصلاة  » هل يتحمل المواطن «فاتورة الاستقدام» بعد مصالحة وزير العمل واللجان ؟!  » التجارة: استحداث عقوبة التشهير في 3 مخالفات تجارية جديدة  
 

  

06/05/2009م - 12:34 م | مرات القراءة: 849


طالبت مثقفتان وزير الثقافة والإعلام الدكتور عبدالعزيز خوجة بمراجعة وضع اللجان النسائية في الأندية الأدبية بالمملكة وما تتعرض له المرأة المثقفة من هيمنة المثقفين/ الرجال على إدارة الأندية وصياغتهم لمشهدها الثقافي،

بحسب ما ورد في الخطاب الذي رفعته كل من الشاعرة هدى الدغفق والقاصة ليلى الأحيدب خلال افتتاح الوزير لفعالية «من أجل أطفال غزة» التي انطلقت بداية هذا الأسبوع في الرياض، واشتكتا فيه مما سمتاه «اقتصار دور المرأة المثقفة في اللجان النسائية على تلبية أوامر رؤساء الأندية الأدبية الذين يماطلون في الرد على برامجها وأنشطتها والتجاوب مع ما تطرحه».

وأرجعتا سبب ذلك لـ»سياسة الفصل التي جعلت المثقفة بمنأى عن صنع القرار وبعيدة كل البعد عما يدور في أروقة الأندية الأدبية». ووصف الخطاب التشكيلة الأولى التي أقرتها وزارة الثقافة والإعلام منذ أكثر من ثلاثة أعوام بأنها «ذكورية بحتة» وأن السلطة التي منحت لرؤساء الأندية الأدبية أعطتهم «صلاحية إقصاء المثقفة وتهميش دورها». فالمثقفة (عضو اللجنة النسائية) ليس لها الحق في حضور اجتماعات أعضاء المجلس، وكأن عضويتها قاصرة لا تمنحها هذا الحق، حتى ليبدو أن النظام التقليدي يفرض سلطته في مؤسسة تعتبر طليعية وتنويرية مثل النادي الأدبي، وكنا نأمل أن تقود وزارة الثقافة والإعلام دفة التغيير الفكري والثقافي في المجتمع من خلال إعطاء المثقفة حقها، واعتبار عضويتها كاملة غير منقوصة، حسبما جاء في الخطاب، الذي طالب بإعادة النظر في أحوال المثقفة (عضو اللجنة النسائية) في الأندية الأدبية، وبدمج اللجان النسائية دمجا فاعلا، واعتبار عضو اللجنة النسائية عضوا في مجلس إدارة النادي، لها من الصلاحيات والحقوق والواجبات ما لشقيقها العضو (المثقف).
وقالت الدغفق لـ»الوطن»: إن الخطاب باسمها هي وزميلتها ليس كعضوتين في اللجنة النسائية، بل كمثقفتين، ويركز على أن المرأة صانعة قرار وليست مسيرة من قبل الرجل، وتساءلت لماذا يدير الرجل أمور الثقافة بينما تقصى المرأة عن هذا الدور ويقتصر دورها على لجنة نسائية ترفع مطالبها وتنتظر استجابة الرجل.
في حين قالت الأحيدب: إنها تأمل من الوزير أن يحدث تغييرا جذريا في وضع المثقفة في الأندية الأدبية وألا تكون مجرد عضو (مذوب) في لجنة نسائية، بل تطالب بعضوية في مجلس الإدارة تحضر الاجتماعات ولها دور في إدارة الفعاليات. وفي تعليقها على اجتماع الوزير في نفس يوم تسليم خطابهن بمجلس إدارة النادي الأدبي، وعدم
دعوتهن قالت «لو كنا أعضاء حقيقيين لدعينا، حتى إننا رغم حضورنا للفعالية لم نلتق الوزير، ولم نتعرف عليه، وهنا تكمن أزمة المثقفة حيث تذوب في لجنة نسائية وتبقى حبيستها».



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات