» حتى يكون للإعلام هدف  » تعذيب طفل بـ «المطرقة» و«أسياخ الحديد» و«الكماشة».. و«النيابة» تكشف التفاصيل  » الجوازات: لا سفر بـ«الهوية» القديمة بعد طلب التجديد  » إغلاق وإنذار 35 محلا مخالفا بعنك  » فلكيون يتوقعون درجات حرارة خمسينية  » عمل السعوديات في «تعليم القيادة» يقتصر على بعض المهن  » 3 مؤشرات لقياس التوظيف والالتزام بنطاقات  » ضبط ٦٠٠ كيلو فواكه وخضروات في مستودع مخالف بالقطيف  » «الغذاء والدواء» تنفي إشاعة تروّج لاحتواء الكاتشب على الكوكايين والكحول  » في يومهم العالمي: Voxelotor عقار ينتظره مرضى المنجلي «السكلسل»  
 

  

03/05/2009م - 11:06 ص | مرات القراءة: 1682


ثمن الطلاب السعوديون المبتعثون لمملكة البحرين دور الملحقية الثقافية السعودية بالمنامة وابدى عدد منهم إعجابهم الشديد بالآلية التي يتبعها الملحق الثقافي في التواصل معهم وفي الوقت نفسه ابدوا تذمرا شديدا من السكن وطالبوا بعلاج سريع يزيد اطمئنانهم ولم يظهروا أي رضا على التعامل معهم من قبل موظفي جسر الملك في الجانب السعودي .

 جاء ذلك خلال لقاء أجرته معهم « اليوم » على هامش حفل الاستقبال الذي أقيم لسفير المملكة بالبحرين عبد المحسن بن فهد المارك الاسبوع الماضي وتم خلاله تكريم الطلاب والطالبات المتفوقين .. واليكم تفاصيل اللقاء خلال السطور التالية :

في البداية التقينا بالطالب محمد الناصر الذي قال : لا أستطيع أن أصف ما يقدم من قبل الملحقية فهو يلبي جميع تطلعاتي لدور الملحقية ويكفي أنني أستطيع التحدث الى الملحق الثقافي شخصيا دون قيود مسبقة وأتمنى ان يتم النظر في السكن لانه يبقى مؤرقا لنا ونتطلع لافضل من ذلك أو على الاقل نتطلع الى اعطائنا الحرية بصرف بدل سكن لمن لا يرغب في الاقامة بالسكن .

ويقول أحمد الكوهجي : آلية التواصل مع الملحقية حديثة ومتطورة للغاية وبالفعل فوجئت بان الهاتف الجوال الخاص بالملحق الثقافي متاح وبين يدي وفي البداية توقعته هاتفا لا يتم الرد عليه لكن مع اول حاجة اليه اتصلت ووجدت الملحق يرد مباشرة بتفاعل قمة في الروعة ونتطلع الى ان يكمل هذا العمل بدراسة مشكلة السكن التي تتسبب لنا في الكثير من المشقة.

فيما اتفق منصور الحسين مع زملائه فيما ذهبوا اليه بخصوص آلية التواصل مع الملحقية، واضاف ان هناك اجتماعا اسبوعيا يتم مع الملحقية وبشكل دوري لكن ما يتمناه بحق هو حل مشكلة السكن.

 فتخيل ان السكن الحالي، بالاضافة الى انه غير مريح نفسيا هناك المسافة التي نقطعها يوميا من والى الجامعة التي تزيد على 30 كيلو مترا وهذا امر مرهق بالنسبة لنا وانا اقترح على المسؤولين شراء الارض الملاصقة للجامعة واقامة سكن خاص عليها وبذلك تحل المشكلة.

عبد الرحمن الراشد أحد الطلبة الذين يدرسون على حسابهم الخاص يقول : رغم انني ادرس على حسابي الا ان الملحقية غمرتني بمتابعتها وتعاملني تماما كأي طالب، واتوقع ان الملحقية تعي تماما مشكلة السكن ولن افاجأ اذا تم حلها في القريب العاجل.

واكد عبد الله الذيابي ان كل ما يمكن ان يقال عن الملحقية : انها تعمل بجد في سبيل تسهيل كل عائق يعترضنا وتبقى مشكلة السكن البعيد الذي يستنزفنا ماديا ونفسيا عالقة دون حل ونتطلع الى حلها عاجلا إما بايجاد مقر بديل او صرف بدل سكن للطلبة وهم يتكفلون بالباقي.

واشار حسام الزايري الى انه لن يضيف على ما جاء على لسان زملائه بحق الملحقية، موضحا انها بحق مثالية في تعاملها معنا وطريقتهم تخفف معاناتنا مع السكن كثيرا، ونتمنى ان نكون قادرين على تحمل مصاريف الذهاب والاياب لكن هذه امكانياتنا، ولولا الزيادة الاخيرة التي تكرم علينا بها خادم الحرمين الشريفين ـ حفظه الله ـ لكان وضعنا مختلفا كليا ونتمنى الموافقة على صرف بدل سكن لانه الحل الاسرع لتلك المعاناة .

ويقول ايمن المزيني : لا يوجد لدي اكثر مما قاله زملائي لكن ايضا هناك مشكلة العبور عبر جسر الملك فهد وما نعانيه من مشقة وسأترك الحديث عن هذا لزميلاتنا اللاتى يتنقلن وبشكل يومي عبر الجسر فهن قادرات على وصف المعاناة بشكل أكثر دقة.

وبعد ان رصدت ”اليوم” انطباعات وآراء الطلاب توجهت الى الطالبات اللاتى بدأن الحديث عما يواجهنه من معاناة خلال تنقلهن ذهابا وعودة عبر جسر الملك فهد:

 وقالت الطالبة اسماء بنت عبد الله البكر : قبل كل شيء يجب ان اقدم امتناني للملحقية الثقافية على متابعتها المستمرة لنا وبأعلى شخص في الملحقية وإن دل هذا فإنما يدل على اهتمامهم البالغ بابنائهم وبناتهم وهذا ليس مستغربا عليهم. اما معاناتنا الحقيقية كنساء فتتمثل في الوقت الكبير الذي يضيع علينا اثناء المرور عبر الجسر بسبب الزحام المستمر ولا اعتقد ان هذه المشكلة ستحل حتى بعد التوسعة إلا بتخصيص مسار خاص للطلبة والطالبات وان تعذر عليهم ذلك فنطالبهم باصدار بطاقة خاصة للطلبة تمكنهم من تجاوز الزحام. 

واشارت بشرى الغامدي الى معاناتها وزميلاتها عند المرور عبر الجسر، واضافت بقولها : تخيل ان يكون لديك امتحان محدد الوقت ويبدأ في ساعة معينة وتصادف زحاما لا يطاق على الجسر ولا تجد أي تعاون من قبل الموظفين حتى انه يصل الحال بنا في بعض الايام الى التوسل لهم لكن دون ان نجد من يقدر المعاناة التي نمر بها وللاسف تتكرر المعاناة عند العودة من قبل الجمارك السعودية.

وتؤكد هند الفداغ ان المعاناة لا تقتصر على الجسر فقط بل نشارك اخواننا الطلاب معاناة السكن ونطالب بايجاد حل سريع يكون كفيلا بالقضاء على معاناة الجسر فلو تم صرف بدل سكن سأتمكن من السكن في البحرين واصطحب والدتي او اخي ليقيم معي، وبذلك تنتهي المعاناة وحتى يتم اقرار ذلك اطالب مسؤولي الجسر بتقدير معاناتنا فنحن بناتهم واخواتهم فلماذا لا يساعدوننا ويخصصون لنا بطاقات او أي آلية تسهل علينا المشقة واهدار الوقت؟ اما فاطمة العبد الواحد فتشير الى تسببها فى ارهاق اسرتها واضافت قائلة : للاسف لا يوجد احد يقدر معاناتنا على الجسر بل على العكس يطالبوننا بالتقيد بما هو موجود ولا ينظرون الى اننا لا نذهب الى البحرين للتنزه او الاستجمام وانما لطلب العلم ونحن مجبرات على ذلك والمسألة ليست باختيارنا ويجب عليهم دراسة مشكلتنا والوصول الى حل يخفف من هذه المعاناة.

فيما تؤكد ريم الخالدي انها كادت ترسب في احد الاختبارات بسبب ضياع الوقت على الجسر ولولا لطف الله بي وتفهم العميدة لما كانت ضمن المتفوقات. وتساءلت بقولها : الى متى يتم سيظل غض الطرف عن معاناة الطلاب والطالبات على جسر الملك فهد؟ ومتى يتم اقرار آلية تنهي تلك المعاناة . وتوضح بثينةالقرمان ان هناك خيارين لحل المشكلة الاول: هو قيام الملحقية بصرف بدل سكن لنا او توفير سكن مناسب اما الثانى فهو : قيام القائمين على الجسر بايجاد آلية عمل ترضيهم وتخفف معاناتنا لان استمرار هذا الوضع غير مقبول ولا أعتقد ان القائمين على الجسر يرضون بتلك المعاناة لبناتهم وابنائهم.


جريدة اليوم - العدد13106

التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات