» حتى يكون للإعلام هدف  » تعذيب طفل بـ «المطرقة» و«أسياخ الحديد» و«الكماشة».. و«النيابة» تكشف التفاصيل  » الجوازات: لا سفر بـ«الهوية» القديمة بعد طلب التجديد  » إغلاق وإنذار 35 محلا مخالفا بعنك  » فلكيون يتوقعون درجات حرارة خمسينية  » عمل السعوديات في «تعليم القيادة» يقتصر على بعض المهن  » 3 مؤشرات لقياس التوظيف والالتزام بنطاقات  » ضبط ٦٠٠ كيلو فواكه وخضروات في مستودع مخالف بالقطيف  » «الغذاء والدواء» تنفي إشاعة تروّج لاحتواء الكاتشب على الكوكايين والكحول  » في يومهم العالمي: Voxelotor عقار ينتظره مرضى المنجلي «السكلسل»  
 

  

30/04/2009م - 8:38 م | مرات القراءة: 1657


لأنه يسكن في دور علوي مما أجبره أن يقيم في أحد منازل أقربائه في الدور السفلي حتى يستطيع التحرك قليلاً إن اضطر لذلك لأن الجبيرة ممتدة من أخمص قدميه إلى الورك وهذا جعله في معاناة دائمة في الحركة وفي الصلاة أيضاً .

لم يجد الشاب حسين مكي آل سعيد إلا الصبر على ما ألم به من حدث حيث تعرض قبل أكثر من خمسة أشهر لحادث سير نتج عنه كسر في أسفل ساقه اليسرى مما استلزم إجراء عملية في ساقه وتركيب عمودين في الساق لتقويمها وجبر الكسر وهذا في حد ذاته لا غرابة فيه ولكن الغريب انه لم يستطع المشي على رجله لأكثر من خمسة أشهر على الرغم من إخباره بأنه سوف يمشي عليها قبل ذلك .

وبين آل سعيد بعد إجراء العملية له قبل خمسة أشهر ان مستشفى القطيف المركزي أكد له إنه سيتمكن من المشي عليها قريباً ولكنه لم يتمكن من ذلك بعد مضي خمسة أشهر وفي آخر موعد أخبر بأنه يجب إجراء عملية أخرى وتغيير الأسياخ عن وضعها التي كانت عليه وأجريت له عملية ثانية وأزيل السيخان ووضع سيخ واحد بدلا منهما قبل ما يقارب أسبوعين .

ولفت حسين للمعاناة التي يلاقيها حيث قال كان من المفترض أن أمشي قبل 4 أشهر مما أثقل الأمر علي عدم الحركة حيث انني أسكن في دور علوي مما أجبرني أن أقيم في أحد منازل أقربائي في الدور السفلي حتى أستطيع التحرك قليلاً إن اضطررت لذلك لأن الجبيرة ممتدة من أخمص قدمي إلى الورك وهذا جعلني في معاناة دائمة في الحركة وفي الصلاة أيضاً .

وأوضح الاستشاري في مستشفى القطيف المركزي الدكتور حسين العامر : طالعت ملف المريض وتابعت حالته وسألت الطبيب الذي أجرى له العملية فعرفت أنه عندما جاء كان يعاني من جرح وكسر في مستوى أسفل الساق غير أن الطبيب الذي أجرى له العملية حسب إفادته كان سوف يضع له سيخا بمقاس 11ملم ولم يكن موجودا في المستشفى لهذا تأخر شفاؤه في الفترة السابقة لذلك وضع له سيخان ثم لم يلتئم الجرح لذلك أجريت له عملية أخرى .

وأكد العامر أن الشاب سوف تسير أموره بأحسن حال هذا ما أخبرنا به طبيبه المعالج وسيستطيع الحركة بعد ثلاثة أسابيع من العملية الثانية وسيمشي عليها بعد شهرين إلى ثلاثة أشهر إن شاء الله .



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات