» «العمل» : نحقق في واقعة فصل وافد لموظفين سعوديين  » كيف تكون مبدعاً و مشاركاً في الرفاه الاقتصادي والتطور الحضار  » «المياه» تكشف سبب الانقطاعات في القطيف  » حتى يكون للإعلام هدف  » تعذيب طفل بـ «المطرقة» و«أسياخ الحديد» و«الكماشة».. و«النيابة» تكشف التفاصيل  » الجوازات: لا سفر بـ«الهوية» القديمة بعد طلب التجديد  » إغلاق وإنذار 35 محلا مخالفا بعنك  » فلكيون يتوقعون درجات حرارة خمسينية  » عمل السعوديات في «تعليم القيادة» يقتصر على بعض المهن  » 3 مؤشرات لقياس التوظيف والالتزام بنطاقات  
 

  

تداعيات انسحاب الدكتور رياض المصطفى من المجلس البلدي
فتحي العبدالله - شبكة القطيف الاخبارية - 27/04/2010م - 6:55 ص | مرات القراءة: 2893


في اول ردود عملية لانسحاب المصطفى من جلسة المجلس البلدي مساء الاحد الماضي القت بتبعات جدية وتفاعل صحفي كبير خصوصا مع تاكيد المصطفى على عدم وجود خطط لتطوير بلدية القطيف واصبحت الاموال المرصودة بلا فائدة لعدم استعمالها ومطالبة المليحي بمحاسبة المصطفى

جريدة اليوم اشارت الى اسباب هذا الانسحاب لعدم صرف 240 مليون ريالا لميزانية مرصودة لعدم وجود خطة لذلك وفقدان البلدية للكوادر الادارية ومازال الهيكل التنظيمي المعتمد غير مفعل حتى الان

كما اكد على تفعيل إدارة الجودة والمراقبة الشاملة واسترجاع استراحات غرب الأوجام وتوزيع المنطقة الصناعية في أبو معن وإنشاء فرق صيانة متنقلة لصيانة وترقيع الحفر والمطبات بالإضافة الى تنظيم اسواق الخميس والسمك وواقف وغيرها

اما جريدة الوطن فانها اشارت الى ردود افعال نائب رئيس المجلس المليحي بانه المصطفى سسرب هذه المعلومات للمواقع المحلية لاجل الزعامة والسمعة وان ادعاءاته غير صحيحة وانه سوف يحقق معه في المجلس البلدي كما اتفق الاعضاء على ذلك

اما جريدة الحياة فانها اشارت الى تاييد الدكتور عبدالله السكيري لموقف المصطفى معتبرا ان هذا الوضع الشفاف هو الطريق الصحيح لمعرفة المواطنين بما يدور في المجلس وانه يعيد ويؤكد مطالبته المجلس بالانفتاح على المواطنين لمعرفة سير البلدية والمعوقات والاستفادة من ارائهم

والى ذلك اشار العضو المنتخب علي الحي بانه قدم استقالته منذ سنة وينتظر البديل لفتح المجال لاشخاص اخرين لعدم توفر مناخ جيد للتطوير البلدية ويؤكد على اتفاق الجميع على وجود الخلل دون حل

اما المواطنون فانه يرغبون في رؤية فائدة ملموسة لبلدية للمجلس البلدي لينعم المواطن بالراحة في حكومة خادم الحرمين الشريفين واذا صحت قيمة الميزانية المرصودة دون الاستفادة منها فهو امر يدعو للتساؤل حول اسباب ذلك واين دور المجلس الرقابي

 

 موضوع ذو صلة: المصطفى ينسحب من إجتماع المجلس إحتجاجاً على ضعف الأداء المالي للبلدية‏


 تفاصيل الاخبار

 


 

جريدة اليوم -

تجميد 240 مليوناً يعرقل مشاريع القطيف التنموية

انسحاب عضو «بلدي» احتجاجاً

جعفر تركي-القطيف

شهد اجتـــماع المجلس البلدي بمحافظة القطيف مساء أمس الأول انسحاب عضو بالمجلس احتجاجا على ضعف الأداء والمراقبة المالية لميزانية البلدية - على حد تعبيره- منوها الى ان المبالغ غير المصروفة وصلت الى240 مليون ريال أدت الى عدم حصول البلدية على مشاريع جديدة.
كما عبر عن احتجاجه على عدم الاكتراث بالتحذيرات والجهود السابقة التي بذلت لتسكين وتطبيق الهيكل التنظيمي لمعالجة ضعف الأداء المالي للبلدية بالإضافة إلى تجاهل البلدية لقرارات المجلس البلدي وتغييب دور المجلس الرقابي لبلدية القطيف وبلدياتها الخمس.
وقال عضو المجلس البلدي في خطاب بعث نسخة منه إلى وزير الشؤون البلدية والقروية ان المجلس حذر البلدية في فترة سابقة من معوقات تنموية رئيسية لا يمكن إغفالها وان البلدية تحتاج الى إصلاحات إدارية لرفع أدائها وتطوير وتنمية خدماتها للمواطنين وحاجتها الى دعم عاجل لميزانيتها وطرح مشاريع نوعية تحتاجها المحافظة.
وأشار في خطابه الى تقرير ديوان المراقبة العامة الذي بين مثل هذه الملاحظات التي تشهدها بلدية القطيف في ضعف الأداء الحكومي ومنها ضعف تدريب وتأهيل عاملين وعدم تحديد الاحتياجات الفعلية من الاعتمادات المالية وتهاون بعض الأجهزة في متابعة تنفيذ عقود مشاريعها ووجود ثغرات في بعض الأنظمة يسهل استغلالها في ارتكاب المخالفات وضعف الرقابة الداخلية.
وبين أن البلدية عليها الاهتمام بتنفيذ قرارات المجلس البلدي لما لها من أهمية في تطوير عمل بلدية القطيف ومنها على سبيل المثال لا الحصر إنشاء مراكز الخدمة الشاملة في القطيف وصفوى وسيهات وتطبيق الهيكل التنظيمي الجديد للبلدية ووضع الخطة الاستراتيجية والتشغيلية للبلدية ورفع مستوى الأداء الوظيفي وتدوير المناصب وتفعيل إدارة التطوير الإداري وتفعيل إدارة جودة وتنسيق المشاريع ورفع مستوى التواصل والاجتماعات التنسيقية بين بلديات المحافظة وأعمال مجدولة مع رؤساء البلديات وتفعيل إدارة الجودة والمراقبة الشاملة واسترجاع استراحات غرب الأوجام وتوزيع المنطقة الصناعية في أبو معن وإنشاء فرق صيانة متنقلة لصيانة وترقيع الحفر والمطبات بالإضافة الى تنظيم اسواق الخميس والسمك وواقف وغيرها.

 


 

 
 صحيفة الوطن السعودية
الثلاثاء 13 جمادى الأولى 1431ـ 27 أبريل 2010 العدد 3497 ـ السنة العاشرة


نائب رئيس بلدي القطيف يتهم عضوا بتسريب معلومات مضللة إلى مواقع إلكترونية

المصطفى ينسحب من اجتماع المجلس ويتهم البلدية بتعطيل 240 مليونا في تنفيذ المشاريع

 

القطيف: فاضل التركي

أبدى نائب رئيس المجلس البلدي بالقطيف فالح المليحي انزعاجه من موقف عضو المجلس الدكتور رياض المصطفى الذي انسحب من اجتماع المجلس مؤخراً، لاسيما قيامه بتسريب معلومات غير واقعية للمواطنين على مواقع محلية على الإنترنت بغرض تضليلهم وصنع بطولة لنفسه حسب تعبيره.
ووصف المليحي اعتراض المصطفى بأنه غير واقعي، وجاء من أجل إثارة البلبلة بين المواطنين وأعضاء المجلس البلدي. وأضاف أن المصطفى سرب خطابه قبل إرساله لرئيس المجلس البلدي إلى مواقع محلية على الإنترنت من أجل إثارة المواطنين، وهو يعرف أين ذهبت المبالغ التي كان يعترض عليها وأغلبها تخص مشاريع معروفة لديه، وسبق له رئاسة المجلس البلدي قبل عامين، وخرج صفر اليدين دون أن يحدث أدنى تغييرات إيجابية تذكر. كما اتخذ 42 قرارا إبان رئاسته المجلس، ولكن لم يتم تنفيذ أي منها.
وأشار المليحي إلى أن المصطفى استخدم هذا الأسلوب من أجل أن يصنع بطولة ويبحث عن الزعامة من أجل الانتخابات القادمة، وما اعترض عليه ليس له مكان على أرض الواقع حالياً.
وكشف المليحي عن أن المصطفى سيخضع لطلب التحقيق عبر اللجنة الخاصة بالمجلس البلدي باتفاق أغلبية الأعضاء بسبب تكراره هذا الموقف في كثير من المرات، قائلاً "سيتم تحويل أمره إلى وزير الشؤون البلدية والقروية الأمير منصور بن متعب من أجل النظر في هذا الموضوع واتخاذ الإجراءات المناسبة.
وكان المصطفى قد انسحب من اجتماع المجلس البلدي مساء أول من أمس احتجاجاً على ضعف أداء المجلس وعدم قدرته على صرف ميزانية نوعية للمشاريع التي وصلت إلى 240 مليون ريال، مشيراً في بيان بعث به لرئيس المجلس البلدي جعفر الشايب إلى أن هذه المبالغ غير المصروفة تسببت في عدم حصول البلدية على مشاريع جديدة، ملمحاً إلى تغييب دور المجلس الرقابي لبلدية القطيف وبلدياتها الخمس، وضرورة إحداث تغييرات إدارية في المجلس التنظيمي لبلدية القطيف والذي لم يتغير من 12 عاماً حسب وصفه.
كما طالب المصطفى في بيانه المجلس بموقف حقيقي وليس إعلامياً – حسب تعبيره – من أجل معالجة فورية لأزمة صرف الوفورات المالية ومراقبة أعضاء المجلس لبلدياتهم. ووجه المصطفى في كلمته رسالة إلى رئيس بلدية محافظة القطيف، طالبه فيها بتنفيذ قرارات المجلس البلدي لما لها من أهمية بالغة في تطوير عمل بلدية القطيف. وقال "على رئيس البلدية تطبيق الهيكل التنظيمي الجديد للبلدية، ووضع الخطة الاستراتيجية والتشغيلية ورفع مستوى الأداء الوظيفي وتدوير المناصب وتفعيل إدارة التطوير الإداري وتفعيل إدارة جودة وتنسيق المشاريع ورفع مستوى التواصل والاجتماعات التنسيقية بين بلديات المحافظة وأعمال مجدولة مع رؤساء البلديات وتفعيل إدارة الجودة والمراقبة الشاملة".
يذكر أن رئيس المجلس البلدي جعفر الشايب غاب عن الاجتماع الأخير لأعضاء المجلس البلدي والذي أداره فالح المليحي نيابة عنه.

 


 

أزمة «بلدي القطيف»: عضو آخر يتجه إلى «التجميد»... وثالث ينتظر «البديل»

الثلاثاء, 27 أبريل 2010

الحياة القطيف – محمد الداوود

Related Nodes

أعضاء المجلس البلدي في القطيف في إحدى جلساتهم. (الحياة) [1]

المصطفى: 240 مليوناً لم تصرف من موازنة البلدية [2]

بعد يوم من إعلان عضو المجلس البلدي في محافظة القطيف الدكتور رياض المصطفى، عن تعليق عضويته في المجلس، «احتجاجاً على سلبية أداء المجلس، والجهاز التنفيذي»، لوح عضو آخر بالأمر ذاته. وأشار ثالث إلى أنه «مُستقيل» منذ عام، وينتظر البديل، الذي يحل مكانه، فيما يبدو «تصعيداً» لأزمة المجلس، الذي شهد أزمات مماثلة منذ انطلاقته قبل نحو خمس سنوات، سواءً مع أمانة المنطقة الشرقية، قبل فصل موازنة بلدية القطيف عنها، أو مع الجهاز التنفيذي في البلدية ذاتها، أو بين الأعضاء أنفسهم.

واتهم عضو المجلس الدكتور عبدالله السكيري، أمس، إدارة المجلس «بعدم وجود خطة عمل يسير عليها، ومجاملة المجلس للبلدية والجهاز التنفيذي، وعدم نقله الصورة الصحيحة والإشكالات التي يواجهها المواطنون والمسؤولون». ولوح بتعليق عضويته، مؤكداً تضامنه «التام» مع المصطفى. وأكد أهمية رفع الأمر إلى وزير الشؤون البلدية والقروية «لايجاد حلول لهذه المشكلة».

وقال السكيري لـ«الحياة»: هناك ضعف واضح في أداء الجهاز التنفيذي، بدليل عدم صرف الموازنة المرصودة للبلدية، ما يعطي انطباعاً لدى الأمانة ووزارة المال، بعدم الحاجة إلى صرف مبالغ إضافية، بسبب الضعف الشديد في الجهاز التنفيذي، ومجاملة أعضاء المجلس لهذا الجهاز، ما أثر على هذا الأداء بصورة كبيرة».

وأضاف أن «المجلس يجامل الجهاز التنفيذي بصورة واضحة، خصوصاً انه يملك القدرة على تقويم هذا الجهاز، بدليل تعامله معه لأكثر من خمسة أعوام». وجزم بأن أعضاء المجلس «لا يقولون الحقيقة للمواطنين، ولا ينقلون المعوقات الفعلية إلى الجهاز التنفيذي، بدليل أنني طالبت مسبقاً، بعلنية الجلسات، لكنها رُفضت تماماً، وهي علنية محددة، وليست عامة، لتعريف المواطن على مكامن الخلل».

وعن الأسباب التي ساهمت في «مجاملة» المجلس للجهاز التنفيذي، قال: «يُسأل عن ذلك أعضاء المجلس. وقد قلت هذا الأمر في اللقاء العلني، وأكرره دوماً. فالجهاز التنفيذي في البلدية ضعيف في شكل كبير. ونحن في المجلس المسؤولون عن ذلك، لأننا لم ننقل الصورة الواضحة للمسؤولين، فكيف يتحرك المسؤول طالما هناك مجاملة وعدم شفافية في هذه العلاقة». وأضاف «لا يمكن محاكمة نيات الأعضاء. وكل شخص له وجهة نظر مختلفة. ولكن لماذا لا توجد لقاءات عامة مع المواطنين، منذ فترة طويلة، خصوصاً ان من حق المواطن السؤال عن علاقة المجلس مع الجهاز. ومن حقه أن يعرف الجواب».

وعما تردد من تعليق عضويته، على غرار ما فعله المصطفى، قال: «نحن بصدد رفع الموضوع إلى وزير الشؤون البلدية والقروية الأمير منصور بن متعب، في شكل مفصل. واتفق مع المصطفى، حول ما قاله في الجلسة، وفي أسباب التعليق»، مضيفاً ان «المجلس يغطي عيوب الجهاز التنفيذي الضعيف، الذي لا يملك القدرات والكفاءات القادرة على تنفيذ المشاريع». وأردف «أفكر جدياً في تعليق عضويتي، وسأستشير الوزير في هذا الأمر. فالمجلس الحالي لا يملك خطة عمل يسير عليها، كما ان البلدية تفتقد للخطط، بخلاف الفترة الثانية من المجلس، إذ كان يسير على خطط واضحة». وإذا كان السكيري، يتجه إلى تعليق عضويته، فان زميله علي الحي، قال لـ«الحياة»: «قدمت استقالتي منذ أكثر من عام، وهي لا زالت قائمة»، مستدركاً أن هناك «حلولاً وعلاجات بسيطة. ولكن لم يتم استئصال المرض حتى الآن». وأكد أن المجلس «متفق على تفعيل دور المجلس التنفيذي والرقابي، لما لذلك من نتائج جيدة على المستويات كافة، وهذا هو رأي الدكتور المصطفى، الذي ينطلق من حرصه وأمانته. ويسلك الطريق الذي يراه إلى التفعيل. وربما نختلف على الوسائل. ولكننا نتفق على الهدف».

وأضاف الحي، «نرغب في شيء معين، والبلدية تشاركنا هذه الرغبة، ولكن تحقيق الرغبات يختلف، فالبلدية ربما تصطدم في نقص الإمكانات، أو ربما اعتادت على أسلوب معين في تسيير الأعمال. ومن الصعب ان ينتقل بصورة مفاجئة، بحسب رغبة المجلس البلدي. وربما هناك الكثير من الأمور نتشاكس فيها. ولكن بالتأكيد الرغبة مشتركة في التغيير وتقديم الأفضل».

وعن فائض الموازنة وعدم الاستفادة منه. قال: «ربما تملك البلدية مبرراتها المقنعة.

وربما نظلمها في هذا الجانب، خصوصاً أن البلدية تملك إمكانات معينة، بعد ان حصلت على استقلالها المالي عن الأمانة. وأضيفت لها الكثير من المهام. ولكن لم يتغير الكادر البشري. وربما قل عما كان عليه». وأكد أن «جميع الأعضاء يعتقدون بوجود قصور، ويعترفون بإعاقة البلدية، وربما ليس الإعاقة من ذاتها. ولكن من الذي وضعها في هذه المهمة، ولا بد من تزويدها بكوادر بشرية جيدة وحريصة، وتؤمن بالتغيير والتطوير».

وأضاف «الجميع يتفقون على ان هناك خللاً واضحاً. والبلدية تعترف بذلك في الكثير من الخدمات والمجالات. وهناك أمور يفترض ان تعالج بصورة قطعية، ولا مجال للمدارة فيها». وختم قائلاً: «أنا عضو مستقيل. ولن أعلق عضويتي، واستمراري لعدم وجود بديل، خصوصاً ان عندي أعمالاً مُلقاة على عاتقي، ومن باب الأمانة أحاول الالتزام بها، حتى يتم إيجاد البديل».


 

 

 



التعليقات «3»

عبد الله القطيفي - القطيف القلعة [الثلاثاء 27 ابريل 2010 - 5:17 م]
تصرف شجاع من الدكتور رياض رجل الأخلاق و المباديء و ابن القطيف البار، و لكن مشكلته أنه محاط بأعضاء حزب الاستحقاق التاريخي الذين له هم لهم إلا الشهرة و الأضواء و يعملون لمصلحة تيارهم و ليس لمصلحة القطيف، أما المليحي فرد فعله غريب و يدل على أن ليس لديه أي انتماء للقطيف (بكل مدنها و قراها)، و إلا كيف يحاسب من يقوم بواجبه و يطالب بتطوير البلد؟ الواجب على الجميع مساندة "أبو أحمد" إذا كانوا فعلاً يحبون القطيف.
الفرج - العوامية [الثلاثاء 27 ابريل 2010 - 11:00 ص]
من يعطينا نبذة عن المليحي والسيرة الذاتية له لاننا لا نراه متحمس للقطيف فهل هو من خارج القطيف ام ماذا؟
احمد - سيهات [الثلاثاء 27 ابريل 2010 - 10:58 ص]
موقف شريف ونحن كلنا معك قلبا وقالبا وانشاء الله يكون بقية الاخوة مساندين لك وكلمة للمليحي : لو تساند الدكتور لاجل خدمة القطيف مو احسن ؟؟؟!!!!!

مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات