» إيقاف طباعة بطاقات التأمين الصحي واستبدالها بالتطبيقات الذكية  » عدم انضباط المعلمين عقوبة النقل إلى وظيفة غير تعليمية  » whatsapp يرفع أسعار الأراضي 78%  » «مضر الخيرية» تكرم 466 متألقا دراسيا في جميع المراحل  » «تعليم الشرقية» تعلن إسناد الحضانات للمستثمرين في القطاع الحكومي  » الجمارك تستثني السجائر الشخصية من الأختام الضريبية  » ردود أفعال متباينة حول قرار «السلامة المروريّة» أمام المدارس  » اتفاقية تعاون بين جمعية الذوق العام و«بلدي» القطيف  » أشرّ الأعداء وعدو الإنسان الدائم  » الطوفان القادم من الشَرّ  
 

  

27/03/2009م - 2:06 م | مرات القراءة: 1156


أوضح الأكاديمي والباحث الشرعي وعضو هيئة حقوق الإنسان الدكتور حمد الماجد أن حوار الأمير نايف مع صحيفة عكاظ، قد ركز على جانبين مهمين تقوم عليهما

حكومة المملكة العربية السعودية هما الجانبان الشرعي والوطني.

وقال في تصريح لـ «الدين والحياة»: لا شك أن وزير الداخلية أكد على المنهج الراسخ للدولة منذ تأسيسها وحتى الآن، وهو العقيدة الإسلامية الصحيحة السائرة على منهج أهل السنة والجماعة، مع احترام عقائد الطوائف الأخرى.

وأشار إلى أنه يجب ألا يستغل مبدأ الحريات واختلاف وجهات النظر في إشعال فتن طائفية تضر بالمجتمع، وهو ما رفضه الأمير نايف جملة وتفصيلا، لأنه أمر يضر بالوحدة الوطنية، مبينا أن حديثه ركز على قواعد عقائدية هامة تسير عليها الدولة من أهمها عدم تقديس القبور وإعطائها قداسة كبيرة لأن ذلك يخالف عقيدة أهل السنة والجماعة.

وقال إن الأمير نايف تحدث بدقة في توصيف الحدث مبينا أن المخطئ يعاقب حتى يردع، فالعقيدة لا مجال فيها للخطأ والاجتهاد وهو أمر يعتبر المساس به ذنبا عظيما، لافتا إلى أن المحاسبة والردع تحملان في ثناياهما معنى هاما وهو الحفاظ على النظام العام والأخذ على يد المخطئ حتى يكون رادعا للغير، فمصلحة الدين والوطن فوق كل المصالح وهي لبنة كلام الأمير وأساسه ولبه، وأي تعد على هذين الأمرين فإنه يعتبر خطأ يقود للبلبلة والفتن والقلاقل التي يجب أن نبتعد عنها حفاظا على وحدتنا الوطنية.



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات