» «التعليم» توضح مصير العلاوة السنوية ومكافأة نهاية الخدمة للمعلمين  » 3 ساعات لخسوف القمر بالمملكة.. الثلاثاء  » «العدل»: «الشاي» و«القهوة» ممنوعة في مكاتب المحاكم  » مطاردة مركبة مسروقة في البحرين تنتهي بالسعودية  » الحصيني: «جمرة القيظ» تبدأ غدًا الثلاثاء ولمدة 13 يومًا  » وحدة للفحص الشامل والكشف المبكر للأورام بالقطيف  » ما تأثير التكنولوجيا في نمط حياة الأبناء؟  » استقدام 459 سائقة منزلية خلال 3 أشهر  » «الصحة» توضح طريقة الاستعلام وحجز الإجازات المرضية إلكترونيًا  » "معروفة" تقلص تكاليف جلب عاملة منزلية فلبينية 50%  
 

  

الاستاذة زينب منصور فندم - 29/08/2011م - 10:22 م | مرات القراءة: 15430


قد كثر الحديث عن العباءة بزيها الجديد الذي يطرح على الاشمئزاز من نظرة الأغلبية من النساء والرجال، فآليت إلا

أن أطرح هذه الفكرة التي كلما زرت الحسينيات أو الحوزة أو المراكز الاجتماعية..

أن الثقافات التي تجوب أفكارنا والغزو الفكري الذي يطرحنا على بنية الموضة الزائفة لهو لعمري أشد وطء في زمننا هذا الذي يسمى زمن التكنولوجيا المتقدمة..

وأين التكنولوجيا من التناقضات هذه التي تفض عصى الطريق والشارع الشريف في نيل الحبور من جهة الأنثى المصونة التي تكمن لها في زمن الرسول (ص)؟!! والاقتداء بفاطمة الزهراء عليها السلام، وابنتها عقيلة الطالبين زينب الحوراء عليها السلام، حينما طلبت المقانع والستار الذي كان أهم ضرورياتها وهي في تلك المعركة الخالدة كربلاء، سلام الله عليك يا حسين يا أبا عبدلله، وكيف كانت تقي السبايا والنساء من تلك الفئة الباغية..

قال تعالى:
يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا ..

من هذا المنطلق أحببت أن اكتب عن العباءة التي غزت بناتنا في هذا الجيل والخوف كل الخوف من تفشي هذه الأمر، قد يقول آخر بأنني قد شاغلت هذا الفكر بأمور قد غلب عليها الكثير والكثير من هذه الأمور التي لابد أن نشير لها وأن نبدأ بالوصف حينها فلابد أن نشق طريق الشوك لنحصل على الورد كما يقال..

في يوم الجمعة كعادتي والشوق يسبقني، وقلبي هو من يخطو الأقدام، فلكم أعد الدقائق والثواني كي أصل لهذا المكان حيث الجو الروحاني والخشوع المحيط بالمكان والبكاء والعويل يشجي الآذان فلكل هناك ينادي بالعجل العجل يا صاحب الزمان، فكم هي رائعة تلك الروح المحلقة بمناجاة الإمام علية السلام..

وهنا العين تكتحل بوجوه المواليات المناجيات الصارخات (( أين ابن النبي المصطفى . أين بن علي المرتضى .... )) وإذا بالدموع تجف ويخرس اللسان !! حينما وقع بصري على تلك المواليات المعولات اللاتي عندما انظر لهن ينشرح فؤادي واشم منهن رائحة الولاء..

وحينما خرجت من منعطف الطريق أرى تلك العباءات، أي موقف يبكي ويؤسف حقاً ماريته من هذه العباءة الحديثة على بعض الفتيات كانت ملفته للأنظار بما تحمل من رسومات وألوان وكأنها فستان سهرة وليست عباءة للستر والاحتشام، وبعيدا عن الجو الروحاني سرحت بفكري لأسال نفسي.

هل أصبحت العباءة الحديثة موضع احتشام ؟! وكيف أصبحت العباءة فاضحة تبدي مفاتن المرأة وجسدها بهذا الشكل ؟! وهل أصبحت بناتنا سلعة رخيصة وحلى لذيذة يتقاسمها الصبية في يوم العيد ؟! وهل هذا التحضر والتمدن الذي ينادى به الجميع ؟!

تلك الزخرفات التي تكسوها والورود المطرزة على واجهة العباءة وخلفها وذيلها، لا توحي بالتمدن ولا التحضر، فالتقدم لا يعني أن نفتش عن موضة تسحقنا وتقليد أعمى يجعلنا عرضة للأفواه والذين يريدون بنا الزلة، فنحن نساء فاطمة وزينب عليهما السلام، والحق يقال: هذه (الكركشة) والزينة الزائفة تطرح على الاشمئزاز لو فكرنا بها لأيقنا أن ما نقوم به من تزيين وتغيير للعباءة الزينبية أمر فاضح ومريب لا يقدره من يراه ..

هنا لا أريد أن انتقد العباءة الجديدة التي تسمى (الكتف) لا، لا احد يفهمني خطأ، أنا انتقد وأحارب تلك العباءة التي يقشعر لها البدن من حيث التركيبة التي أتت مؤخرا وغزت فكر بناتنا بزخرفاتها الكذابة وموضتها التي تدعو للنيل بديننا الحنيف وسمعتنا كمواليات ونظرة الغير إلينا كشيعة جعفرية..

فعباءة الكتف لا نحصرها في ما نمزج من تناقضات أو على سبيل المثال ما وراء الظواهر التي نعني، لا أننا نجوب الكلمات بوميض ثاقب نحو العباءة التي لا يحبذها مجنون فكيف العاقل، لا اقبع بالقلم ليزين صفحات البيض، لا ولكن النظرة هنا تختلف بمختلف نظيراتها من العباءة السوداء فقد كثر في الآونة الأخيرة بأن بعض من فتياتنا هداهن الله قد تسلقن في تسلق معوج وهالك لأنوثتهن وعلى سبيل المثال ما اشرنا إليه في السابق..

أيتها الفتاة المسلمة المحتشمة لا تحسبي أن الرجل الذي يراك على تلك الهيئة من الارتداء مغرم بك أو تشده عباءتك لنيل احترامك أو شعور ما يخالجه ليكون فكرة حسنة عنك لا، إن هذا دليل على مقته وسخطه عليك إذا قورن بالذي يشاهده ويراه من أفعالك يا أختاه..

أنا هنا لا أجد نفسي للنصيحة ولست أهلا لها ولكن من الميسور قد نطرح عدم المحظور، فقفن يا أخواتي في الله، فالرجل لا يقبل مثل هذه التصريحات وأن كان في وجه المرسوم ما يخبئه من دليل عكسي لكن فهو بداخلة حرارة لا تكمن أن يخرجها إلا أن يتقمص النشوة التي تعتبر مثل الفقاعة وبالتالي تمحى الفقاعة بوصولها لأي سطح صلب ليفقعها وتكون من المنسيين..

بهذا دليل للرجل فما حال المرأة هنا سوى نيل من غص وكئابه إذا وجدت نفسها عرضة وجارية تساق بمرمى التيه نحو المجون، نعم المجون في حد ذاته لان الركيزة الأولى من هذا الفعل (تعال ونظر إلي أيها الشاب أو أيها الرجل) هنا يضيق الفؤاد درعا من بؤس الذي نراه من كساء يجر لنا خيبة الأمل ومجون الشباب ..

والتفتي رحمك الله إلى نفسك أيتها الشابة وأيتها المرأة المسلمة، فأقوى سلاح في زمننا هذا هو الستر والتمسك بأخلاق العترة الطاهرة، وليس بالركون للموضة المستحدثة التي تزيحنا عن حشمتنا وشرفنا الذي طالما ثبتنا علية، ونقول للغزو الفكري تعال، أن هذه البداية فكيف تكون النهاية لا بد أن نقف لهذا الحد ونتقلد بأهل البيت عليهم السلام..



التعليقات «29»

المبارك - الاوجام [الثلاثاء 30 اغسطس 2011 - 2:12 م]
هذا واجب رب الاسرى سوا كان اب او ام او اخ فلو كل واحد حافظ على الالتزام بالعباءة المحتشمه ولم يسمح الى اهله بلسها لكان المجتمع بخير

اذ تكلم اوقام بالنصح احد المشايخ او احد المؤمنين قالوا علية متخلف ورجعي
ابو احمد القطيف - [الثلاثاء 30 اغسطس 2011 - 12:40 م]
السلام عليكي يافاطمه الزهراء
السلام عليكي يازينب الحوراء
@@@الاستاده زينب بعد التحيه الك السلام عليكم ورحمه الله وبركاته@@@
اشكرك لهدا الموضوع اولآ بس مين الي يسمع الكلام ويتعض العباءه الزينبيه ايمان وعلم وثروه
ابعطيكم مثال@@@@انا احد المغتربين الي يعملو خارج المنطقه اكثر من 15 سنه بس شي الاسبوع الماضي خرجت لسوق انا وزوجتي وبنتي عمرها 6 سنوات بنتي كانت ترتدي العبائه والحجاب في هده اللحظه كانت ملفته لنظر الكل ينظر لها باستغراب ويقول ماشاء الله
فهده العبائه الزينبيه بفتخر بها بكل مكان@
الهاشمي - العوامية [الثلاثاء 30 اغسطس 2011 - 5:38 ص]
كم في مجتمعنا زينب منصور؟؟؟
(شكراً لكٍ أختي الإستادة )
*لو عرفت المرأة في مجتمعنا فلسفة الحجاب لأتقنت اختياره*
القلب الطيب - شرق الجزيرة المحمدية [الثلاثاء 30 اغسطس 2011 - 5:30 ص]
انا الصراحة اعتب على المشايخ والخطباء لغضهم اعينهم و المنكر المنتتشر في البلاد بلبس الغافلات من نساء الاشراف اللبس المفصل لمفاتنهم وترك الاجنبي والفاسق يتصفح مفاتن اعرض عوائل الاشراف وتركهم يقعون في الحرام بعلم اوبدون علم والمشكلة لو تكلم شخص عادي وامر بالمعروف طبيعي يهاجم و يعتبر معتدي لا مصلح الله على الظالم فعلاً موضوع رائع مشكور
ابوفاطمة القطيفي - القطيف [الثلاثاء 30 اغسطس 2011 - 5:08 ص]
اختي العزيزة الاستاذه زينب نريد من الفتيات كما قالها الشيخ الشاهرودي حفظه الله من قبل (30) سنة في محاضرة في سوريا (السيده زينب ) عليها السلام

من اراد ان يرى حجاب فاطمة الزهراء يرى نساء القطيف والاحساء.

نعم هذا ليس حجاب فاطمة الزهراء عليها السلام هذا حجاب هند اكاله الاكباد
يازينب العقيلة - بلاد الرحمة [الإثنين 29 اغسطس 2011 - 7:26 م]
مقال جدا رااائع...وكم نحتاج الى وعي اكثر للعباءة الزينبية فبناتنا اليوم اخذنها من جانب الزينة لا الحشمة التي تحفظهن...
ابو حسين - العوامية [الإثنين 29 اغسطس 2011 - 6:22 م]
جزاك الله الف خير وبارك فيك واثابك الله
هذه العباءة جاءت من باب الستر ستر علينا ربي جميعا ومن تقع عليه مسؤلية الستر فعليه الأخذ بها نحو الطريق الصحيح أما أن تبرز كموضة وزينة فهنا تنحدر الى الفتنة والعياذ بالله ,,, فعلى الجميع من أباء وأمهات والفتيات حرسهن الله أن يلتفتوا أشد عناية لهذا المخطط اللعين والتمسك بيد من حديد وحفظ مجتمعنا من الانزلاق فيحصل ما يحمد عقباه
عاتقة الخطي - [الإثنين 29 اغسطس 2011 - 5:45 م]
مقالة جميلة جدا اخيه زينب وان شاء الله تسمع العقول المؤمنة بذلك
حسن عباس - القطيف [الإثنين 29 اغسطس 2011 - 5:13 م]
نعم يا اختي هذا مانريده من النسوه بالقطيف فالمراه اصبحت بلا رادع تفعل ماتشاء...لذلك اتمنى من الاباء والاخوه والاخوات الالتفاف لهذه النقطه والتفكر والتعقل في حجاب السيدة الزهراء عليها السلام ....فالعباائات التي كأنها فساتين سهره او كأنها ستائر او تحف معماريه بنقوش وزخارف والالوان ليـــست منا ولم نرا الا المخالفين والبعيدين عن اهل البيت هم اللذين يرتدون مثل هذه الاشيا ....كونو وسام فخر للقطيف ...تحياتي لكاتبة الموضوع

مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات