» العمل: التحقيق مع مسؤولي منشأة قام أحد منسوبيها من الوافدين بتوزيع مبالغ نقدية على الموظفات وتوجيههن بالنظافة  » «التعليم»: 10456 وظيفة شاغرة للعام الدراسي القادم  » ضريبة انتقائية على المشروبات المحلاة والسجائر الالكترونية  » «مياه الشرقية»: موظفو «قراءة العدادات» سعوديون 100 %  » تفاصيل مثيرة في اختطاف المولودة «نور»  » الفاعلية والدور  » نجوم التألق العلمي وطموح Double Major  » احذروا الأسر المنتجة وأسواق السمبوسة  » انقطاع «الهندي».. يدفع أسعار الهيل الأمريكي للارتفاع %78  » 37 % من شكاوى الاتصالات المتنقلة ضد زين و80 % للثابتة على STC  
 

  

السيد هاشم آل اسماعيل - 15/03/2010م - 7:51 ص | مرات القراءة: 27127


لقد كان من دواعي سرورنا نحن أبناء هذه البلاد الحبيبة ، أن نرى حضور المرأة يتجلى في صورة مشرقة تعكس في جانبها الجميل روح الأخوة والترابط في العمل الاجتماعي بين شرائح المجتمع المختلفة .

فحضور المرأة بكل فئاتها وأقسامها وانتماءاتها في ميدان واحد .. هو دليل على وعي متجدد بين شرائح مجتمعنا المعطاء ..
فـ ربة المنزل ، والطبيبة ، والإدارية ، والمعلمة ، والشابة ، كلهنّ كانوا في ميدان واحد يناشدن تفعيل دور المرأة كعنصر فاعل في مجتمع يعج بالرؤى والأفكار المختلفة حول هذه المسألة ..

آخذن بعين الاعتبار أن هذه التجربة لن تكون بمنتهى السهولة سواء في التنفيذ أو التنظيم .. أو حتى ردود الأفعال لكن إصرار " العطاء " على عطائها كانت له اليد الطولى في إنجاح هذه المساعي الطيبة ..
فكان المهرجان " قطيفنا خضراء " ..
إننا لو أمعننا النظر في ابتسامات الأطفال ، وفرحة العوائل المشاركة ، والبرامج المتنوعة التي سعت " جمعية العطاء النسائية بالقطيف " أن تظهرها بمظهرها الأفضل لعرفنا حقا أن واقع الحال يختلف تماما عن النعوت التي لم تكن موفقة في طرحها بل لا تخلو من حدة وتجاوز لطبيعة الموقف وما يتناسب معه من أساليب و رؤى علاجية ..
فالفجور والفساد وهتك الأعراف وغيرها من النعوت هي صفات لم ولن يتسم بها مجتمعنا القطيفي المحافظ ..

إن ما شاهدناه من صور و مشاهد تم تناقلها عبر مختلف الوسائل والأدوات الإعلامية يجبرنا حقاً على التوقف وقفة صادقة مع أنفسنا ومجتمعنا وتحميل الجمعية جزءا كبيرا من المسؤولية ..

نعم ..

يجب علينا أن نحمل الجمعية مسؤولية سماحها لذلك المصور الذي اختار جانبا يصطاد به في الماء العكر ليثير ضجة هلامية حول هذا المهرجان ..
قاصدا وبكل وضوح تحريك الجو العام لمحاربة وجود المرأة وحضورها الفاعلين ..
إننا نحمل جمعية العطاء مسؤولية تركها لهذا المصور أن يبث جزءا من واقع مجتمعنا الذي نعيش فيه منغمسين في غفلة وتهاون وتغاض عن كثير من الظواهر الخاطئة ..
منتظرين لهكذا مشاهد لنتظاهر بتحرك الغيرة فينا فننعت بناتنا وأخواتنا وفلذات أكبادنا بالفجور والفسوق والإنحلال !

إن الطريقة المثلى لعلاج هكذا أمور هي السعي والعمل الدؤوب نحو تهذيب النفس وتربيتها ، والرقي والسمو بها نحو الله سبحانه وتعالى ، و زرع القيم المثلى التي تنهض بإنسانية الإنسان وتبعد عنه كل ما يوصمه البعض بالفجور والفسوق والإنحلال !

أيها الأحبة ..

إن الله سبحانه وتعالى لم يعط أيا منا وصاية على أحد من الخلق ، كي ندخل من نشاء في دائرة الإيمان ، ونخرج من نشاء منها ..
وانما قال سبحانه وتعالى " وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ " ..

أيها الأحبة ..

لنودع جميعا عصور الإقصاء ، والتشهير واذاعة الخلافات ولنتوحد جميعا نحو قطيف خضراء ، طاهرة مُحبة .. بعيدا عن كل هذه السجالات التي لا طائل منها ..

إن الإسلام أيها الأحبة لم ينكر وجود المرأة ولم يسلبها حقوقها ، ولم يجعل للرجل أفضلية على المرأة كما يظن البعض ..
بل قسم الإسلام الأدوار بين الرجل والمرأة تقسيما يتناسب و كافة الجوانب النفسية والجسدية والحركية ..
مراعيا كل الظروف والضوابط الإنسانية والاجتماعية ..
فحث الإسلام على تواجد المرأة في الساحة السياسية والإجتماعية والفكرية بكل تجلياتها الإنسانية كعنصر قادر على العطاء في كثير من المجالات ..
مفسحا المجال أمامها في الجهاد والحج وهما كثيرا المشقة ..
فهذه سيدة نساء العالمين ، و زينب عليهما السلام .. تجسدان واقع المرأة المناضلة ، والصبورة ، والمعطاءة والمجاهدة في أسمى آيات العفة ، والطهارة ، والإباء ..
مقدمتين مثالا راقيا في حقيقة الروح التي يجب أن تتجلى في واقعنا النسوي ..

أيها الأحبة ..

إن واقع الإلتباس الكبير الذي يحمله كثير منا مع الأسف في الخلط وعدم القدرة على التفريق بين " الحجاب " والستر وظاهرة " الحجب " الاجتماعي التي يمارسها البعض بحق المرأة ..
لهي مشكلة كبيرة نحن بأمس الحاجة إلى معالجتها بالطرق المثلى ..
فهاتان الظاهرتان منفصلتان حقا ، فعفة المرأة ليست مقرونة بلبسها " العباءة الزينبية " أو " الفاطمية " أو أي اسم من هذه الأسماء ..
إن حجاب المرأة هو ذلك الحجاب الشرعي الذي يستر مفاتنها ويحافظ على كيانها الإنساني ويصون كرامتها ويحفظ مكانتها عند الجنس الآخر ..
ولا يجب أن يؤطر الحجاب ضمن أطر ما أنزل الله بها من سلطان ..

إن جهودنا أيها الأحبة يجب أن تتركز في ما هو أسمى وأجل من ذلك ، يجب علينا أن نسخر كل طاقاتنا القادرة على العطاء نحو بناء مجتمع متكامل ، يجبر كل طرف فينا كسر الآخر ..
ويساند كل منا أخاه ..

إننا لم نعد في عصر وأد البنات لنئد جمعية العطاء في مهدها ، ولم نعد في عصر الظلاميات لتكون نظرتنا للجانب السيئ فقط . ..
إنما نحن في وقت تتوافر لنا كل طرائق الحصول على المعرفة والبينة ، وليس لأي منا عذر في إطلاق الأحكام جزافا ودون أدنى مسؤولية ، فـ رجل الدين والمثقف والكاتب والمفكر والطبيب والمعلم كلهم عليهم مسؤولية الكلمة وحفظها وتقييم آثارها قبل إصدار أي حكم ..

أيها الأحبة ..

إن أبواب " جمعية العطاء " مشرعة في وجه كل من أراد النصح والتطوير والنهوض بكل عمل ونشاط تقوم وقامت وستقوم به الجمعية ..
فليست القيمات على الجمعية هن مجموعة من الجُهال أو أصحاب الأفق الضيق أو عديمات الكفاءة والخبرة ..
فالجمعية تزخر بعدد ليس بقليل من الناشطات والأكاديميات والكوادر النسوية المشهود لها على كافة الصعد بالقدرة العالية على العطاء والإمكانات المناسبة للقيام بالأدوار التي أسندت إليهن ..
فالأجدر بمن أراد الإصلاح أن يأتي البيوت من أبوابها بدلا من إثارة القلاقل والقيل والقال .. وهذا ما لا طائل منه في النهاية ..

إننا أيها الأحبة ..

نعيش ضمن مجتمع مختلف الرؤى والأفكار ، ومزيج معقد من مختلف التراكيب الإجتماعية ..
لذلك علينا أن نأخذ بأيدي بعضنا البعض ، وأن نهذب بعضنا البعض ، وأن نقوم أخطاء بعضنا ..

إن نشرنا لخلافتنا عبر وسائل الإعلام المختلفة ، وسعي بعضنا لترسيخ هكذا خلافات ، هي مسألة تناهض كل مفاهيم الوحدة التي يجب أن نتحد في الدعوة إليها ، ونرسخ منهجية واضحة لمفهومها وحيثياتها ومتطلباتها ..

إننا أيها الأحبة ..

نعاصر مرحلة معقدة من المتغيرات على شتى الصعد ، لذلك يجدر بنا أن نتعامل بما تتطلبه المرحلة من تعقل ونضوج واتزان وتريث في إصدار الأحكام ..
فليست العطاء هي مسخ للحجاب ، وليس العطاء لغة للانحدار ..
لذلك علينا جميعا أن نوحد جهودنا في دعم العطاء وتأصيل فكر العطاء الذي علمتنا إياه مدرسة أهل البيت عليهم السلام .



التعليقات «73»

أم فارس - القطيف [الإثنين 22 مارس 2010 - 12:27 م]
غريب امر هؤلاء الذين مع الأسف قبلهم الكثير منا ليولوا أنفسهم ولاة على الناس لقبض الأخماس وتحريم ما أحل الله وتحليل ما حرمه، كيف يمكننا ان نسمح لهذه الشريحة الغليظة التي نعتت بناتنا بتلك النعوت المشينة ان تتسلط على رقابنا؟
نحتاج لكلمة تفصل في هذا الأمر فلم نعد نحتمل الأقلام المأجورة ومشوهي صورة المذهب وغيرهن من الطلقاء.
احسنت ياسيد هاشم وجُزيت عنا في العطاء خيرا .
جاسم - القطيف [الإثنين 22 مارس 2010 - 10:22 ص]
كما عرفناك سيدنا مبدع ومتألق وذو قلم مميز ولسان لبق
عجبا لهؤلاء كيف صارت الزهراء العوبة لكي يطعنوا في اعراض الناس باسمها!!
الى الأمام السيد والعطاء
خ/بات - القطيف [الأحد 21 مارس 2010 - 11:22 م]
سلمت أناملك ،،ولا عدمنا عقولاً نيرة لغدٍ مشرق لقطيف الخير والعطاء سر يا عزيزي ودع المتخبطين في وحل التعصب والتحليل والتحريم والهوى والأمعية ،، السيد ليس طالباً بالثانوية ولو كان لكان فخراً لنا وليس ممن يدون دون دراية وعلم وفهم واطلاع ومن يعرفه عن قرب يعي ذلك ،،دعائي لك بالحفظ والتوفيق وننتظر المزيد ،، مما يثلج الصدور
وأن اتتك الملامة من جاهل فهي الشهادة يا ابن اختي بأنك عاقل واعي ،،
Basil - القطيف [الأحد 21 مارس 2010 - 8:49 م]
ردا على الأخ ابوالأسبط ..
المرجفون يا اخي ليسوا المشجعين .. وانما المثبطون ..

سيد هاشم
رأي سديد واطروحة خالية من التكلف واسقاطات الكهنوتية الشيعية ..
طبيعي ان يعمل المتسلحون باسم الزهراء لمحاربتك لأنك غيرت معادلة الدين الذي يريدونه نحو رضا الله سبحانه وتعالى وليس ارضاء العمائم المصطنعة
ابوالأسبط - [الأحد 21 مارس 2010 - 6:15 م]
ياسيد هاشم .. لا يغرنك المرجفون الذين وقفوا يصفقون لمقالتك!المهم أن ترجع إلى الشرع المقدس وسيرة أجدادك آل محمد عليهم السلام .. وأظنك فتحت على نفسك بابا لا يغلق وحملنت كاهلك أثقالا ينوء بحملها .. ما حدث يا "سيد" هاشم مهزلة وخروج على الأعراف المتجذرة في هذه البلاد الموغلة في ولائها لآل محمد (ع)، وهو دعوة صريحة للمنكر !! اتق الله وتبرّأ مما فعلوا فهذا هو واجبك الشرعي .. ولا تكن من الذين "ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا".. انا أسألك: هل يرضي صاحب العصر ماحدث؟عجبا لك ياسيد !!!!!
um ali - القطيف الخضراء [الأحد 21 مارس 2010 - 5:49 م]
عجباً لقوم منا نصبوا أنفسهم أوصياء على أمهاتهم وأخواتهم ولكنهم خانوا الأمانة بطريقة سوقية فجة تخالف جميع الأعراف وقبلها ديننا الحنيف وقيمه الرائعة التي تهذب النفوس فلم تفعل تلك القيم فعلها في نفوس هؤلاء الأوصياء الأدعياء فسمحوا لأنفسهم بإطلاق النعوت القبيحة في وجوه أمهاتم وأخواتهم فضلاً عن تلك الخناجر المسمومة في ظهورهن غير أن خطأهم الفادح ذاك وياللأسف أعاد ذلك الخنجر إلى صدورهم هم وهم وحدهم لأنهم نسوا أو تناسوا أن مايعيب الأمهات يبقى وصمة في جبين الأبناء عوفيت بني السيد هاشم وجزاك الله خيراً .
محمد حسن - القطيف [الأحد 21 مارس 2010 - 5:04 م]
أحسنت سيد هاشم
كلمات بماء الذهب بصراحة
شخصت واقع الحال فعلا،، لافض فوك
شبير بن علي - القطيف [الأحد 21 مارس 2010 - 2:17 م]
اذا أردت ياسيد هشم أن تتكلم عن السيدتين العظيمتين العفيفتين ،الزهراء وزينب -عليهما السلام-،فالواجب أن تدين ماخالف توجيهات أهل البيت -عليهم السلام- ،وليس الإلتفاف على الحقيقة من مخالفات شرعية صدرت من بعض المشاركين. ارجوا ممن يحاول بالدين هدم ماجاء به الدين (عن وعي أو بدون وعي)ان يخاف الله (فا لله يعلم خائنة الأعين وماتخفي ا لصدور)..
د.علي - القطيف [الأحد 21 مارس 2010 - 12:32 م]
لا اعتقد ان هناك داع للهجوم من بعض الاقلام المجيرة تجاه الدين وهي لاتعرف ماهو الدين اصلا
لقد انصف قلمك الجميع " الجمعية ، المجتمع" وحتى هؤلاء الذين بادروا بالتهجم ونعت الأخوات بنعوت تثير الإشمئزاز ..
من دواعي سرورنا ايها السيد ان يكون شبابنا كما انت ذا نظرة ثاقبة وقلم مميز
شكرا لك وللعطاء
حسين علي - العفة والأخلاق [الأحد 21 مارس 2010 - 12:27 ص]
كلام سليم
لايحق لأحد أيا كان أن يحكم على النساء المؤمنات المواليات بالفسق والفجور لأن هذا الأمر محرم شرعا
عجبا لهؤلاء كيف استحلوا اعراض الناس وحرماتهم بحجة الغيرة!!
تبا للغيرة ان كانت على حساب الدين!!
بارك الله فيك ياسيد هاشم
حسين - القطيف [السبت 20 مارس 2010 - 9:40 م]
في ميزان اعمالك اخ علي الخنيزي ..
كلام جميل تلذذت في كل كلمة قرأتها ..
بعس ماقرأته في الأعلى ..
أبو رامي - القطيف [السبت 20 مارس 2010 - 12:55 م]
حراك كلماتك أثبت نجاحه وأثره أيها السيد وما يثار من ضجة حول شخصك الكريم ليس الا دليل على نجاح فكرك الذي يمكن أن يغير الكثير من تركيبة قطيفنا الحبيبة نحو الأفضل فواصل بهذا الفكر النير انت ومن معك
علياء - القطيف [السبت 20 مارس 2010 - 12:21 م]
الأخ علي الخنيزي
يتجلى في ردك كيف تأخذ ما تريد وتترك ما لا تريد .. فأيضا انت تصطاد في الماء العكر كما هو اقتطاعك للكلمات والجمل

الأخ ناصح
هكذا انتم تلغون من يعارض منهجية الاعتدال والوسطية بكل معناها وترسمون بتشددكم أسوأ صورة عن الدين ومعناه ومحتواه
اتقوا الله في دينكم

لك ايها السيد منا جمعية العطاء الف تحية وتبريك على قلمك المعطاء ورسمه الجميل ولايهمك هؤلاء الحاقدين فلقد تألقت قمرا وسطعت نجما فلا يكبحن جناحك المثبطون امضي وعين الله ترعاك
مولد هادي - الشرقيه [السبت 20 مارس 2010 - 11:54 ص]
"..ولنتوحد جميعا نحو قطيف خضراء ، طاهرة مُحبة..", ماهو الطهر بنظرك؟
"يجب علينا أن نحمل الجمعية مسؤولية سماحها لذلك المصور الذي اختار جانبا يصطاد به في..",لو لم يكن هناك اي مصور او ان الصور لم تظهر للعلن, هل سيكون من المقبول ماحصل؟
"...إن الله سبحانه وتعالى لم يعط أيا منا وصاية على أحد من الخلق..."
صحيح, لكن ماذا تسمي المجاهره بالمعصيه؟, وماذا تسمي امر الشرع بعدم السكوت عن المنكر؟
الفساد موجود, لكن تجميعه مصيبه,ومن السهل كتابة الكلمات لكن ماالقيمه؟. الرد مختصر بسبب عدد الاحرف..
ناصح - القطيف [السبت 20 مارس 2010 - 1:17 ص]
لله يا جناب السيد

إنشاؤك جمييل جداً ولكن حبذا لو عكفت على دراستك وإنهاء شهادتك الثانوية

دع عنك من يطبل وراءك ولا تستمع لمن زج بك في هذا البحر العجاج
جميل أن تكون لك تلك الموهبة الإنشائية المبكرة ولكن هل جمعت العدة لخوض غمار هذه المواضيع؟ هل ألممت بفقاهة القضية كي تصدر أحكاما شرعية
هل تظن أن إصدارالأحكام في هذه القضايا يتم من خلال لوحة المفاتيح فقط
اهتم بالتفقه في أمو دينك أولا ودع عنك أتباع الهوى والدخول بهذه الخطابات التي ستحاسب على كل كلمة فيها بين يدي جبار السموات...
عبدالله - قطيفي العفيفة [الجمعة 19 مارس 2010 - 11:39 م]
إن الإستدلال بخروج السيدة الزهراء و خطبة السيدة زينب (ع) ينبغي أن يكون لأهل العلم و التخصص. فأما الظاهر أن الزهراء (ع) خرجت عندما أخذوا عليا (ع), و كيف خرجت؟ خرجت في لمة من نسائها......ثم نيطت دونها ملاءة..."فافهم إن اردت". و أما زينب (ع) فالرواية تقول "أنها خاطبت يزيد (لع) "و لئن جرت علي الدواهي مخاطبتك..." و كيف جلست في مجلس ابن زياد؟ "جلست (متنكرة) - فسأل ابن زياد (لع) عنها فقيل له: هذه زينب ابنة علي" - أسأل الله لي و لك الهداية و لهذا المجتمع الكريم الصلاح
علي الخنيزي - القطيف - القلعة [الجمعة 19 مارس 2010 - 10:06 م]
(لقد كان من دواعي سرورنا نحن أبناء هذه البلاد الحبيبة)
أنت تمثل نفسك ومن تابعك ولا تمثل أبناء هذه البلاد ولم يخول لك أهلها التحدث نيابةً عنهم
وأنا أحد أبنائها أرفض خطابك الناعم السام
(فحضور المرأة بكل فئاتها وأقسامها وانتماءاتها في ميدان واحد..(
لم تحضر المرأة بكل انتماءاتها كما تحاول إن توحي القارئ ، لقد كان معظم الحضور ينتمي إلى توجه معين (آخذن بعين الاعتبار أن هذه التجربة لن تكون بمنتهى السهولة سواء في التنفيذ أو التنظيم. أو حتى ردود الأفعال)
طبعاً لان المجتمع القطيفي مجتمع محافظ مجتمع غيور على شرفه وعرضه وما أحداث البقيع إلا دليل على ذلك ولن يكون لهذا الفساد مكان في القطيف
(لكن إصرار " العطاء " على عطائها كانت له اليد الطولى في إنجاح هذه المساعي الطيبة)
هذا النجاح المتوهم لن يدوم والتجارب السابقة أثبتت ذلك فقد كان في السابق تحركات للتيارات الشيوعية والليبرالية وكانت أقوى من هذه المراهقة مع ذلك كلها فشلت وتبخرت
(لعرفنا حقا أن واقع الحال يختلف تماما عن النعوت التي لم تكن موفقة في طرحها بل لا تخلو من حدة )
ما كشفته الصور المنشورة على صفحات الجرائد ما هو إلا القليل فمثلا لم تكشف الصور كيف إن الفتاة تقف بكامل زينتها مظهره لمفاتن بدنها لرجل أجنبي حتى يتمعن فيها من أعلى إلى أسفل ويرسمها وهل توجد عوائل ملتزمة تفرح بهذا الابتذال لبناتها والمتدين عندما يصف ذلك فهو يصف واقع الحال
(فالفجور والفساد وهتك الأعراف وغيرها من النعوت هي صفات لم ولن يتسم بها مجتمعنا القطيفي المحافظ (
نعم سيبقى المجتمع القطيفي محافظ في الغالب ولكن أيضاً لا أحد يستطيع إن ينكر بأن هناك شواذ وما حصل في هذا المارثون المشؤم لهو دليل على وجود هؤلاء الشواذ
(يجب علينا أن نحمل الجمعية مسؤولية سماحها لذلك المصور الذي اختار جانبا يصطاد به في الماء العكر ليثير ضجة هلامية حول هذا المهرجان)
هذا المنطق يضحك الثكلى وهو تبرير مفضوح لأخطاء هذه الجمعية
وعلى ذلك يحق لإسرائيل ان تحمل المصور مسؤولية الجرائم التي ارتكبتها في لبنان وفلسطين ويحق لأمريكا ان تحمل المصور الذي صور التعذيب في سجونها في العراق لأنه يصطاد في الماء العكر ليثير ضجة هلامية حول جرائم الاحتلال .
أنت لم تستنكر على المنكر الذي وقع بل تحاول الالتفاف عليه وتبريره ولم تكتفي بذلك بل نعت المستنكر عليه بالحدية
(قاصدا وبكل وضوح تحريك الجو العام لمحاربة وجود المرأة وحضورها الفاعلين)
هذا رجم بالغيب و خلاف الحقيقة لان المصور قد صور ما شاء الله من النشاطات المحترمة التي أثبتت فيها المرأة وجودها وحضورها بدون هذه المفاسد
(إننا نحمل جمعية العطاء مسؤولية تركها لهذا المصور)
المصور كالشاهد في هذه القضية تريد نترك الجريمة والمجرم ونحاسب الشاهد
(فننعت بناتنا وأخواتنا وفلذات أكبادنا بالفجور والفسوق والإنحلال (!
الانحلال انحلال سواء صدر من بناتنا وأخواتنا أو من بنات الناس وأخواتهم فكما ننعت أبناءنا وإخواننا اللصوص بهذا النعت وننعت من يغتصب من أبناءنا وإخواننا بالفجور كذلك ننعت من تستعرض مفاتنها في الشوارع بالانحلال ونستنكر عليها لان النهي عن المنكر في ديننا واجب كفائي
(كي ندخل من نشاء في دائرة الإيمان ، ونخرج من نشاء منها (
هناك فرق بين الإيمان وبين الانحلال وعندما تتظاهر المرأة بالسفور أو الرجل بالسرقة في الشوارع ما هو المانع من نعته بما هو متظاهر به على العلن ثم إن الله تعالى يقول (يا ايها الذين آمنوا قوا انفسكم واهليكم ناراًوقودها الناس والحجارة )
( ولنتوحد جميعا نحو قطيف خضراء )
ولماذا نتوحد على قطيف خضراء ماذا نفعل بقطيف خضراء تتمايل فيها بناتنا وأخواتنا في شوارعها كاشفات عن مفاتن أجسامهن لماذا لا نتوحد على قطيف طاهرة من الإجرام والعنف والانحلال والانحراف
(فهذه سيدة نساء العالمين ، و زينب عليهما السلام .. تجسدان واقع المرأة المناضلة ، والصبورة ، والمعطاءة والمجاهدة في أسمى آيات العفة ، والطهارة ، والإباء )
وهل خروج المرأة في هذا المارثون هو اقتداء بالزهراء وزينب عليهما السلام وهل نضال المرأة بإبراز مفاتنها وهل عطاء المرأة بسيرها في الشوارع تتمايل مع الريح وهل صبر المرأة بوقفها أمام الرسام الرجل الأجنبي حتى يتمعن في خرائط بدنها ويرسمها مالكم كيف تحكمون
نجيب - قطيف الأشراف [الجمعة 19 مارس 2010 - 1:49 م]
سيدي العزيز لقد راهن الكثيرون على قلمك الآن فعلا انت اشعلت الشمعة وسط هذا الظلام الدامس فلست مع السفور والفجور ولست مع هؤلاء المتشددين الذين لم يجيدوا قراءة الواقع وقول الإحسان فأساءوا للديون بما ظنوه صحيحا، ،
بارك الله بك أيها السيد الطيب
مواليه - [الجمعة 19 مارس 2010 - 11:52 ص]

في بالي سؤال يخالجني دائماهل المراه خلقت للبيت فقط ومن فرض عليها ذلك اذا كان الشارع المقدس فلما الامام الحسين اخذ معه النساء ولما سيدة نساء العالمين فاطمه حسب الروايات خرجت تتطالب بحقه باذن من علي وهناك امثله كثيره تدل على خروج المراه ومشاركتها في الحروب الاسلاميه اذن مالمانع من خروجها للمشي جماعي فكل يوم نرى نمادج غير محجبات في الكورنيش باسم الرياضه
ومهرجان الدوخله الم يكن هناك اختلاط ورسائل بلوتوث لما التركيزعلى على مهرجان البيئه
عبدالله - قطيف العفة [الجمعة 19 مارس 2010 - 12:32 ص]
إذا كان من دواعي سرورك ما حصل في الماراثون فإنه من دواعي حزننا أن يكون من يحسبون على الدين و يشاركون في النشاطات الدينية هم الذين يدعون إلى خروج المرأة بهذا الشكل و ما هو إلا استدرار للعواطف و اتباع الهوى. أرجوا أن لا تفرح يا سيد بمن يشجعك بالتعليقات فإنهم لن يسعفوك عند وقوفك للسؤال بين يدي االله و قد أفتيت و لست من أهل الفتوى. نعم يا سيد بأي حق تعطي الشرعية لهذه الأعمال؟ و أما مولاتي الزهراء فأعتقد أنها لا ترضى لبناتها أن يخرجن هكذا أمام الرجال. هدانا الله و إياك و عصمنا من الشبهات

مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات